https://sarabic.ae/20261012/كيف-فتحت-اللغة-الروسية-أبواب-العالمية-للشباب-العربي-يدقق-ولا-ينشر-من-فضلك-1117746964.html
كيف فتحت اللغة الروسية أبواب العالمية للشباب العربي؟
كيف فتحت اللغة الروسية أبواب العالمية للشباب العربي؟
سبوتنيك عربي
أكد الصحفي وصانع المحتوى السوري، محمد إسماعيل، أن تعلم اللغة الروسية شكل نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية والشخصية، وفتح أمامه آفاقا جديدة للعمل الإعلامي... 12.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-12T19:37+0000
2026-10-12T19:37+0000
2026-10-12T19:37+0000
حصري
روسيا
أخبار سوريا اليوم
العالم
العالم العربي
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/08/1d/1092207792_0:113:3241:1936_1920x0_80_0_0_22c55b870ac7b38f1d19d0eebd6bdb3b.png
وقال إسماعيل، في حوار خاص مع إذاعة "سبوتنيك"، إن علاقته باللغة الروسية بدأت بدافع شخصي ورغبة في التواصل المباشر مع الروس والتعرف إلى ثقافتهم من الداخل، موضحا أنه بدأ تعلم اللغة بصورة مكثفة بعد مشاركته في فعالية إعلامية بمدينة قازان الروسية، حيث أدرك أهمية إتقان لغة المجتمع الذي يتواصل معه.وأشار إلى أن إحدى المحطات البارزة في هذه الرحلة كانت إجراء مقابلة باللغة الروسية مع بطل الفنون القتالية المختلطة، حبيب نور محمدوف، بعد نحو خمسة أشهر فقط من بدء تعلم اللغة، معتبرا أن هذه التجربة مثلت نقطة انطلاق مهمة، وأسهمت في فتح أبواب جديدة أمامه للتعاون مع مؤسسات إعلامية وشركات وجهات روسية.روسيا جسر للتواصل الثقافيوأكد إسماعيل أن علاقته بروسيا لا تقتصر على تعلم اللغة أو إنتاج المحتوى، بل ترتبط باهتمامه بثقافتها ومجتمعها، لافتا إلى أن ممارسة اللغة في الحياة اليومية والتواصل مع الناطقين بها يمثلان الطريق الأكثر فاعلية لإتقانها.كما أشار إلى أهمية التعرف إلى التنوع الثقافي داخل روسيا، بما في ذلك المناطق التي تتمتع بحضور إسلامي وتاريخي وثقافي مميز، مثل تتارستان والشيشان وداغستان وباشكورتوستان.واعتبر أن التقارب بين الثقافتين العربية والروسية يوفر فرصاً واسعة للتعاون، خصوصا في مجالات الإعلام والتعليم وتعلم اللغات والتبادل الشبابي، مشيراً إلى أن معرفة اللغة تتيح فهماً أعمق للمجتمع بعيداً عن الصور النمطية والانطباعات المسبقة.وأعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من المبادرات والفعاليات التي تجمع الشباب العربي والروسي، وتتيح لهم التعرف إلى ثقافات بعضهم بعضاً بصورة مباشرة.الإمارات حاضنة للنجاح المهنيوتحدث إسماعيل عن تجربته في دولة الإمارات العربية المتحدة، معربا عن امتنانه لما قدمته له من فرص مهنية وبيئة مناسبة لتطوير مهاراته وتحقيق طموحاته.وأوضح أنه انتقل إلى الإمارات في سن الثانية والعشرين، وحصل لاحقا على الإقامة الذهبية، معتبرا ذلك تقديرا مهما لمسيرته وإنجازاته.وأكد أن استضافة الدولة لمجموعة واسعة من الإعلاميين وصناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم جعلتها بيئة غنية بالفرص والتجارب المهنية.من الصحافة إلى صناعة المحتوى الرقميوفي حديثه عن مستقبل الإعلام، رأى إسماعيل أن التحول الرقمي والانتشار المتسارع لوسائل التواصل الاجتماعي غيرا طبيعة العمل الإعلامي، وفتحا المجال أمام أشكال جديدة من إنتاج المحتوى والوصول إلى الجمهور.لكنه حذّر في الوقت نفسه من مخاطر الاعتماد المفرط على المنصات الرقمية، ولا سيما في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، الذي قد يعيد تشكيل العديد من المهن والوظائف الإعلامية خلال السنوات المقبلة.وشدد على ضرورة أن يحافظ الصحفي وصانع المحتوى على هويته المهنية وأسلوبه الخاص، بدلاً من تقليد الآخرين أو السعي وراء الانتشار السريع فقط.وقال إن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون علامة تجارية شخصية وبوابة للتواصل مع العالم، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى العالم الوحيد الذي يعيش فيه الإنسان، مشيراً إلى أهمية القراءة والابتعاد أحياناً عن الهاتف والإنترنت للحفاظ على التوازن الشخصي والفكري."أعيدوا لي أبي".. تجربة شخصية تتحول إلى كتابوتطرق إسماعيل إلى كتابه "أعيدوا لي أبي"، موضحا أنه يضم مجموعة من الخواطر الوجدانية والفلسفية التي بدأ كتابتها منذ سنوات شبابه الأولى، وترتبط بجوانب من تجربته الشخصية، ولا سيما فقدان والده عندما كان في الثامنة عشرة من عمره.وأضاف أن وفاة والده، الذي كان يعمل صحفيا، تركت أثرا عميقا في حياته، وأسهمت في تشكيل اهتمامه بالإعلام ودفعته إلى مواصلة الطريق الذي اختاره لنفسه.واختتم حديثه بالتعبير عن امتنانه لروسيا وللأصدقاء الذين تعرف إليهم من خلال اللغة والثقافة، مؤكدا أن تعلم الروسية منحه فرصا جديدة، وساعده على بناء علاقات إنسانية ومهنية تجاوزت حدود اللغة والجغرافيا.أجواء شبابية وثقافية في "آرت-مولودوست" ضمن مهرجان الشباب العالمي 2026بمشاركة لافروف.. مهرجان الشباب الدولي في روسيا يسدل ستاره بحفل ختامي مهيب.. فيديو
https://sarabic.ae/20260914/أجواء-شبابية-وثقافية-في-آرت-مولودوست-ضمن-مهرجان-الشباب-العالمي-2026-1116934215.html
https://sarabic.ae/20260916/بمشاركة-لافروف-مهرجان-الشباب-الدولي-في-روسيا-يسدل-ستاره-بحفل-ختامي-مهيب-فيديو-1117013492.html
https://sarabic.ae/20260915/1116963289.html
https://sarabic.ae/20260914/تقنيات-روسية-متطورة-تخطف-الأنظار-في-مهرجان-الشباب-العالمي-2026-1116940646.html
https://sarabic.ae/20260913/ثقافات-العالم-على-مسرح-واحد-فرح-ودهشة-في-افتتاح-مهرجان-الشباب-العالمي-2026-1116911520.html
https://sarabic.ae/20260914/تقنيات-روسية-متطورة-تخطف-الأنظار-في-مهرجان-الشباب-العالمي-2026-1116940646.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد الكشك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/10/1099606518_0:0:1024:1025_100x100_80_0_0_207c2f571b04b76e0e7ab57f22de88ae.jpg
محمد الكشك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/10/1099606518_0:0:1024:1025_100x100_80_0_0_207c2f571b04b76e0e7ab57f22de88ae.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/08/1d/1092207792_256:0:2987:2048_1920x0_80_0_0_5c2ceebd0ab92ac5e047c1b0fabfb5b1.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد الكشك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/10/1099606518_0:0:1024:1025_100x100_80_0_0_207c2f571b04b76e0e7ab57f22de88ae.jpg
حصري, روسيا, أخبار سوريا اليوم, العالم, العالم العربي, أخبار العالم الآن
حصري, روسيا, أخبار سوريا اليوم, العالم, العالم العربي, أخبار العالم الآن
كيف فتحت اللغة الروسية أبواب العالمية للشباب العربي؟
محمد الكشك
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
أكد الصحفي وصانع المحتوى السوري، محمد إسماعيل، أن تعلم اللغة الروسية شكل نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية والشخصية، وفتح أمامه آفاقا جديدة للعمل الإعلامي والتواصل مع المجتمع الروسي، مشيرا إلى أن الشغف والمثابرة والاستثمار في تطوير الذات كانت من أبرز العوامل التي ساعدته على تحقيق أهدافه.
وقال إسماعيل، في حوار خاص مع إذاعة "سبوتنيك"، إن علاقته باللغة الروسية بدأت بدافع شخصي ورغبة في التواصل المباشر مع الروس والتعرف إلى ثقافتهم من الداخل، موضحا أنه بدأ تعلم اللغة بصورة مكثفة بعد مشاركته في فعالية إعلامية بمدينة قازان الروسية، حيث أدرك أهمية إتقان لغة المجتمع الذي يتواصل معه.
وأضاف أن رحلته في تعلم الروسية استمرت على مرحلتين، أمضى خلال الأولى أربعة أشهر في الدراسة الذاتية، قبل أن يواصل التعلم بمساعدة معلمة لمدة تسعة أشهر، بالتوازي مع عمله الإعلامي والتزاماته المهنية.
وأشار إلى أن إحدى المحطات البارزة في هذه الرحلة كانت إجراء مقابلة باللغة الروسية مع بطل الفنون القتالية المختلطة، حبيب نور محمدوف، بعد نحو خمسة أشهر فقط من بدء تعلم اللغة، معتبرا أن هذه التجربة مثلت نقطة انطلاق مهمة، وأسهمت في فتح أبواب جديدة أمامه للتعاون مع مؤسسات إعلامية وشركات وجهات روسية.
روسيا جسر للتواصل الثقافي
وأكد إسماعيل أن علاقته بروسيا لا تقتصر على تعلم اللغة أو إنتاج المحتوى، بل ترتبط باهتمامه بثقافتها ومجتمعها، لافتا إلى أن ممارسة
اللغة في الحياة اليومية والتواصل مع الناطقين بها يمثلان الطريق الأكثر فاعلية لإتقانها.وأوضح أن تجربته شملت المشاركة في فعاليات روسية ودولية، من بينها المهرجان العالمي للشباب، حيث تحدث عن تجربته في تعلم اللغة الروسية وتبادل الأفكار مع مشاركين من ثقافات وجنسيات متعددة.
كما أشار إلى أهمية التعرف إلى التنوع الثقافي داخل روسيا، بما في ذلك المناطق التي تتمتع بحضور إسلامي وتاريخي وثقافي مميز، مثل تتارستان والشيشان وداغستان وباشكورتوستان.
واعتبر أن التقارب بين الثقافتين العربية والروسية يوفر فرصاً واسعة للتعاون، خصوصا في مجالات الإعلام والتعليم وتعلم اللغات والتبادل الشبابي، مشيراً إلى أن معرفة اللغة تتيح فهماً أعمق للمجتمع بعيداً عن الصور النمطية والانطباعات المسبقة.
وأعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من المبادرات والفعاليات التي تجمع الشباب العربي والروسي، وتتيح لهم التعرف إلى ثقافات بعضهم بعضاً بصورة مباشرة.
الإمارات حاضنة للنجاح المهني
وتحدث إسماعيل عن تجربته في دولة الإمارات العربية المتحدة، معربا عن امتنانه لما قدمته له من فرص مهنية وبيئة مناسبة لتطوير مهاراته وتحقيق طموحاته.
وأوضح أنه انتقل إلى الإمارات في سن الثانية والعشرين، وحصل لاحقا على الإقامة الذهبية، معتبرا ذلك تقديرا مهما لمسيرته وإنجازاته.
وأكد أن استضافة الدولة لمجموعة واسعة من الإعلاميين وصناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم جعلتها بيئة غنية بالفرص والتجارب المهنية.
ولفت إلى أن وجوده في الإمارات ساعده على تطوير عمله الإعلامي، وإجراء مقابلات مع شخصيات عربية ودولية، والاستفادة من التنوع الثقافي والانفتاح على التجارب المختلفة.
من الصحافة إلى صناعة المحتوى الرقمي
وفي حديثه عن مستقبل الإعلام، رأى إسماعيل أن التحول الرقمي والانتشار المتسارع لوسائل التواصل الاجتماعي غيرا طبيعة العمل الإعلامي، وفتحا المجال أمام أشكال جديدة من إنتاج المحتوى والوصول إلى الجمهور.
لكنه حذّر في الوقت نفسه من مخاطر الاعتماد المفرط على المنصات الرقمية، ولا سيما في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، الذي قد يعيد
تشكيل العديد من المهن والوظائف الإعلامية خلال السنوات المقبلة.وشدد على ضرورة أن يحافظ الصحفي وصانع المحتوى على هويته المهنية وأسلوبه الخاص، بدلاً من تقليد الآخرين أو السعي وراء الانتشار السريع فقط.
وقال إن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون علامة تجارية شخصية وبوابة للتواصل مع العالم، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى العالم الوحيد الذي يعيش فيه الإنسان، مشيراً إلى أهمية القراءة والابتعاد أحياناً عن الهاتف والإنترنت للحفاظ على التوازن الشخصي والفكري.
"أعيدوا لي أبي".. تجربة شخصية تتحول إلى كتاب
وتطرق إسماعيل إلى كتابه "أعيدوا لي أبي"، موضحا أنه يضم مجموعة من الخواطر الوجدانية والفلسفية التي بدأ كتابتها منذ سنوات شبابه الأولى، وترتبط بجوانب من تجربته الشخصية، ولا سيما فقدان والده عندما كان في الثامنة عشرة من عمره.
وأشار إلى أن الكتاب لا يقتصر على الحزن المرتبط بالفقد، بل يتناول أيضا الطفولة والذاكرة والأسرة والتجارب الإنسانية، إلى جانب أفكار وتأملات دوّنها كلما خطرت بباله.
وفي ختام الحوار، وجه إسماعيل رسالة مؤثرة إلى والده الراحل، معربا عن فخره بأن يرى اسمه واسم عائلته منشورين في وسائل الإعلام العربية والروسية، ومؤكدا حرصه على ذكر فضل والده في كل محطة مهمة من مسيرته.
واختتم حديثه بالتعبير عن امتنانه لروسيا وللأصدقاء الذين تعرف إليهم من خلال اللغة والثقافة، مؤكدا أن تعلم الروسية منحه فرصا جديدة، وساعده على بناء علاقات إنسانية ومهنية تجاوزت حدود اللغة والجغرافيا.