https://sarabic.ae/20261013/ثروات-نفطية-وبطالة-متفاقمة-لماذا-يعجز-الاقتصاد-الليبي-عن-توفير-فرص-عمل-للشباب؟-1117777997.html
ثروات نفطية وبطالة متفاقمة... لماذا يعجز الاقتصاد الليبي عن توفير فرص عمل للشباب؟
ثروات نفطية وبطالة متفاقمة... لماذا يعجز الاقتصاد الليبي عن توفير فرص عمل للشباب؟
سبوتنيك عربي
رغم ما تمتلكه ليبيا من ثروات وإمكانات اقتصادية، لا تزال البطالة تحاصر آلاف الشباب والخريجين، في مفارقة تكشف فجوة بين حجم الموارد المتاحة وقدرة الاقتصاد على... 13.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-13T15:38+0000
2026-10-13T15:38+0000
2026-10-13T15:52+0000
أخبار ليبيا اليوم
البطالة
فرص العمل
الشباب
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/11/1097883480_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_0c55ddfea7a93b265de32e4301ccca33.jpg
قال الخبير الاقتصادي المستشار خالد الكاديكي، في حديث لـ"سبوتنيك": "استمرار البطالة في ليبيا، رغم ضخامة الإنفاق العام، يعكس اختلالات هيكلية في الاقتصاد، أبرزها الاعتماد المفرط على الوظائف الحكومية، وضعف القطاع الخاص، ومحدودية مساهمة القطاعات الإنتاجية في خلق فرص العمل". وأشار إلى أن "التوسع في التوظيف الحكومي لا يمثل حلاً مستداماً لمشكلة البطالة ما لم يقترن برفع الإنتاجية وتحفيز الاستثمار في القطاع الخاص، كما أن ضعف قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة يحدّ من قدرة سوق العمل على توفير وظائف جديدة، ويزيد الضغوط على الموازنة العامة".من جانبه، قال الخبير الاقتصادي والمالي رمزي الجدي لـ"سبوتنيك"، إن "معالجة مشكلة البطالة في ليبيا تتطلب مسؤولية مشتركة بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بالتخطيط والقطاع الخاص"، مؤكداً أن "دور الجامعات لا ينبغي أن يقتصر على منح الشهادات، بل يجب أن يمتد إلى إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة لتطبيقها في الواقع العملي". وشدد على "أهمية إنشاء مرصد وطني لسوق العمل، يوفر بيانات دقيقة بشأن التخصصات المطلوبة والوظائف المتاحة والمهارات التي يحتاج إليها الاقتصاد الليبي، بما يساعد على توجيه السياسات التعليمية والتدريبية وفقاً لاحتياجات السوق الفعلية". ولفت الجدي إلى "أهمية مراعاة التباين في الاحتياجات الاقتصادية بين المناطق الليبية، موضحاً أن التخصصات المطلوبة وفرص العمل المتاحة قد تختلف من طرابلس وبنغازي ومصراتة إلى سبها ومناطق الجنوب، تبعاً لطبيعة النشاط الاقتصادي والمشروعات القائمة أو المخطط لتنفيذها في كل منطقة". بلسان حال العاطلين عن العمل، قال الشاب محمد عبد الهادي لـ"سبوتنيك"، إن "البطالة تمثل معاناة يومية للشباب الليبي، في ظل غياب فرص العمل وعدم توفير الدولة فرصاً كافية لاستيعاب الخريجين". وأكد أن "الكثير من الشباب يتخرجون من الجامعات ويجدون أنفسهم أمام واقع صعب، فلا تتوفر لهم وظائف أو مصادر دخل تساعدهم على بدء حياتهم العملية وتحقيق الاستقرار المادي".بدوره، قال مجدي المبروك، شاب جامعي عاطل عن العمل، لـ"سبوتنيك": "تعد البطالة من أبرز المشكلات التي تواجه الشباب في ليبيا خلال الوقت الراهن، في ظل ارتفاع معدلاتها، وعدم الاهتمام الكافي من جانب بعض المسؤولين بمعالجة هذه الأزمة"، وأضاف: "ليبيا، بما تمتلكه من موارد وإمكانات اقتصادية كبيرة، كان من المفترض أن توفر فرص عمل كافية لشبابها، إلا أن الواقع يعكس صعوبة حصول الخريجين على وظائف، حتى ممن يحملون مؤهلات علمية وتخصصات يحتاج إليها سوق العمل".وأعرب المبروك عن أمله في "تحسن الأوضاع في البلاد، بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية، وتمكين الشباب من الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم"، مؤكداً أن "تحقيق ذلك يمثل أمنية مشتركة لدى مختلف فئات الشباب الليبي".
https://sarabic.ae/20260501/تونس-وليبيا-توقعان-اتفاقا-لتبادل-اليد-العاملة-هل-يفتح-الباب-أمام-سوق-عمل-مغاربية-مشتركة؟-1113048855.html
https://sarabic.ae/20260409/بين-الحاجة-والتحديات-ما-تأثير-العمالة-الأجنبية-على-سوق-العمل-في-ليبيا-1112426717.html
https://sarabic.ae/20260215/تهريب-العملة-الصعبة-في-ليبيا-أحد-أبرز-أسباب-تفاقم-أزمة-السيولة-النقدية-1110388553.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/11/1097883480_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_ab14b43b3cac8cf060d35553484a35ef.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, البطالة, فرص العمل, الشباب, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, البطالة, فرص العمل, الشباب, تقارير سبوتنيك, حصري
ثروات نفطية وبطالة متفاقمة... لماذا يعجز الاقتصاد الليبي عن توفير فرص عمل للشباب؟
15:38 GMT 13.10.2026 (تم التحديث: 15:52 GMT 13.10.2026) وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
رغم ما تمتلكه ليبيا من ثروات وإمكانات اقتصادية، لا تزال البطالة تحاصر آلاف الشباب والخريجين، في مفارقة تكشف فجوة بين حجم الموارد المتاحة وقدرة الاقتصاد على توفير فرص عمل. وبين ضعف القطاعات الإنتاجية وتحديات سوق العمل، تتجدد التساؤلات بشأن أسباب الأزمة وسبل تحويل الثروة إلى فرص حقيقية للشباب.
قال الخبير الاقتصادي المستشار خالد الكاديكي، في حديث لـ"سبوتنيك": "استمرار البطالة في ليبيا، رغم ضخامة الإنفاق العام، يعكس اختلالات هيكلية في الاقتصاد، أبرزها الاعتماد المفرط على الوظائف الحكومية، وضعف القطاع الخاص، ومحدودية مساهمة القطاعات الإنتاجية في خلق فرص العمل".
وأوضح الكاديكي أن "الإيرادات النفطية تمثل المصدر الرئيسي لتمويل النشاط الاقتصادي في البلاد، غير أن الاعتماد عليها لا يضمن توفير فرص عمل مستدامة تتناسب مع الأعداد المتزايدة من الخريجين والباحثين عن العمل، في ظل محدودية قدرة الاقتصاد على استيعاب العمالة الجديدة".
وأشار إلى أن "التوسع في التوظيف الحكومي لا يمثل حلاً مستداماً لمشكلة البطالة ما لم يقترن برفع الإنتاجية وتحفيز الاستثمار في القطاع الخاص، كما أن ضعف قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة يحدّ من قدرة سوق العمل على توفير وظائف جديدة، ويزيد الضغوط على الموازنة العامة".
وشدد الكاديكي على أن "معالجة البطالة تتطلب إعادة توجيه جزء أكبر من الإنفاق العام نحو المشروعات الإنتاجية، وتيسير إجراءات تأسيس الشركات، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب ربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتقليص الاعتماد على الوظائف الحكومية والموارد النفطية".
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي والمالي رمزي الجدي لـ"سبوتنيك"، إن "معالجة مشكلة البطالة في ليبيا تتطلب مسؤولية مشتركة بين المؤسسات التعليمية
والجهات المعنية بالتخطيط والقطاع الخاص"، مؤكداً أن "دور الجامعات لا ينبغي أن يقتصر على منح الشهادات، بل يجب أن يمتد إلى إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة لتطبيقها في الواقع العملي".
وشدد على "أهمية إنشاء مرصد وطني لسوق العمل، يوفر بيانات دقيقة بشأن التخصصات المطلوبة والوظائف المتاحة والمهارات التي يحتاج إليها الاقتصاد الليبي، بما يساعد على توجيه السياسات التعليمية والتدريبية وفقاً لاحتياجات السوق الفعلية".
وأشار الجدي إلى أن "المشروعات المرتبطة بقطاعات النفط والغاز والكهرباء والبنية التحتية تتطلب تخطيطاً مسبقاً لتحديد الكفاءات والتخصصات اللازمة لتنفيذها، مؤكداً ضرورة التنسيق بين الجهات المسؤولة عن هذه المشروعات والجامعات والمعاهد الفنية والتدريبية، لضمان إعداد الكوادر المؤهلة وتوفيرها في الوقت المناسب".
ولفت الجدي إلى "أهمية مراعاة التباين في الاحتياجات الاقتصادية بين المناطق الليبية، موضحاً أن التخصصات المطلوبة وفرص العمل المتاحة قد تختلف من طرابلس وبنغازي ومصراتة إلى سبها ومناطق الجنوب، تبعاً لطبيعة النشاط الاقتصادي والمشروعات القائمة أو المخطط لتنفيذها في كل منطقة".
بلسان حال العاطلين عن العمل، قال الشاب محمد عبد الهادي لـ"سبوتنيك"، إن "البطالة تمثل معاناة يومية للشباب الليبي، في ظل غياب فرص العمل وعدم توفير الدولة فرصاً كافية لاستيعاب الخريجين".
وأوضح أن "الشباب، سواء من حديثي التخرج أو من هم أكبر سناً، يواجهون المشكلة نفسها، إذ يقضون أيامهم في البحث عن فرص عمل من دون جدوى، في ظل غياب الدعم الحكومي وعدم توفر فرص تضمن لهم دخلاً ثابتاً".
وأكد أن "الكثير من الشباب يتخرجون من الجامعات ويجدون أنفسهم أمام واقع صعب، فلا تتوفر لهم وظائف أو مصادر دخل تساعدهم على بدء حياتهم العملية وتحقيق الاستقرار المادي".
بدوره، قال مجدي المبروك، شاب جامعي عاطل عن العمل، لـ"سبوتنيك": "تعد البطالة من أبرز المشكلات التي تواجه الشباب في ليبيا خلال الوقت الراهن، في ظل ارتفاع معدلاتها، وعدم الاهتمام الكافي من جانب بعض المسؤولين بمعالجة هذه الأزمة"، وأضاف: "ليبيا، بما تمتلكه من موارد وإمكانات اقتصادية كبيرة، كان من المفترض أن
توفر فرص عمل كافية لشبابها، إلا أن الواقع يعكس صعوبة حصول الخريجين على وظائف، حتى ممن يحملون مؤهلات علمية وتخصصات يحتاج إليها سوق العمل".
وأشار إلى أن "غياب فرص العمل يدفع كثيراً من الشباب إلى قضاء أوقاتهم في المقاهي، في ظل تراجع الأمل في الحصول على وظيفة مناسبة، لافتاً إلى أن حالة عدم الاستقرار بشأن المستقبل باتت تؤرق شريحة واسعة من الشباب، الذين لا يعرفون ما ينتظرهم في السنوات المقبلة".
وأعرب المبروك عن أمله في "تحسن الأوضاع في البلاد، بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية، وتمكين الشباب من الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم"، مؤكداً أن "تحقيق ذلك يمثل أمنية مشتركة لدى مختلف فئات الشباب الليبي".