00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
148 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر

"ضرب الكابلات البحرية"... ما خسائر المنطقة إذا نفذت إيران تهديدها ردا على التصعيد الأمريكي؟

© AP Photo / Amirhosein Khorgooiمضيق هرمز
مضيق هرمز  - سبوتنيك عربي, 1920, 14.10.2026
تابعنا عبر
حصري
تتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، لتشمل البنية التحتية الرقمية في المنطقة، وسط تحذيرات من استهداف كابلات الإنترنت البحرية ومراكز البيانات، وما قد يترتب على ذلك من اضطرابات في الاتصالات والخدمات الإلكترونية والتجارة والاستثمارات التكنولوجية.
وتكتسب هذه التهديدات أهمية خاصة في ظل اعتماد حركة البيانات العالمية على شبكة من الكابلات البحرية التي تربط القارات، ووجود مراكز بيانات ومنشآت للحوسبة السحابية في دول الخليج، ما يثير تساؤلات بشأن قدرة المنطقة على مواجهة أي اضطرابات واسعة، ومدى تأثيرها على الاقتصاد الرقمي والخدمات العابرة للحدود.
وبينما يرى خبراء أن استهداف هذه المنشآت قد يحول التكنولوجيا إلى ورقة ضغط استراتيجية تتجاوز حدود المنطقة، تتباين التقديرات بشأن حجم الأضرار المحتملة وقدرة الأطراف على تنفيذ مثل هذه التهديدات. فهل تصبح البنية الرقمية جبهة جديدة في أي مواجهة مقبلة، وما مدى قدرة دول المنطقة على احتواء تداعياتها؟

تحت التهديد

تقول الدكتورة رحاب الرحماوي، الخبيرة المصرية في تكنولوجيا المعلومات والمتخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إن أخطر ما في التهديدات الإيرانية، في اعتقادها، ليس احتمال استهداف كابلات الإنترنت أو مراكز البيانات فحسب، بل محاولة توسيع نطاق الأهداف في أي مواجهة مقبلة، بحيث لا يقتصر التأثير على المنشآت النفطية أو العسكرية، وإنما يمتد إلى البنية التكنولوجية التي تستند إليها القوى الاقتصادية في دول المنطقة.
 وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي - سبوتنيك عربي, 1920, 13.10.2026
قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة بشأن مضيق هرمز
وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك" أن البنية التكنولوجية ترتبط بعدد من المسارات، من بينها جغرافيا الاتصالات، موضحة أن هناك اعتمادا كبيرا على مسارات محدودة نسبيا لمرور البيانات بين أوروبا وآسيا، ومن أهمها الكابلات العابرة للبحر الأحمر. وتشير تقديرات منشورة، بحسب قولها، إلى أن أكثر من 90% من سعة نقل البيانات بين أوروبا وآسيا تمر عبر كابلات البحر الأحمر، ما يعني أن أي اضطراب واسع في هذه المسارات قد يتجاوز تأثيره دول الخليج إلى مناطق أخرى من العالم.
وتابعت الرحماوي أن الجانب الآخر من الأزمة، في حال وقوعها، يتعلق بالاقتصاد الرقمي، إذ لا تقتصر خسائر تعطل مركز بيانات على الأجهزة والخوادم، بل قد تمتد إلى الفقدان المؤقت للقدرة على تقديم خدمات تعتمد عليها مؤسسات وشركات وعملاء في قطاعات متعددة. وتكمن الخطورة في أن مركز بيانات واحدا قد يستضيف خدمات متنوعة، ما يجعل أثر تعطله يتجاوز حدود المنشأة نفسها.
وأشارت إلى أن استهداف منشآت تابعة لخدمات أمازون السحابية في الإمارات خلال مارس/آذار الماضي كشف أن البنية التكنولوجية ليست بمنأى عن المخاطر العسكرية.

أخطر السيناريوهات

وأكدت الرحماوي أن تحويل الاعتماد التكنولوجي إلى ورقة ضغط سياسية واقتصادية يمثل، في تقديرها، أحد أخطر السيناريوهات الاستراتيجية، موضحة أن دول الخليج تستثمر في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات لجذب الاستثمارات وتنويع اقتصاداتها وتعزيز مكانتها التكنولوجية. وأضافت أن إدراج هذه المنشآت ضمن التهديدات العسكرية يعني أن المخاطر لم تعد تقتصر على تكاليف الإصلاح، بل تمتد إلى تكاليف التأمين واستمرارية الأعمال، وصولا إلى ثقة المستثمرين في قدرة المنطقة على حماية استثماراتها الرقمية.
وشددت على ضرورة التمييز بين التهديد والقدرة على إحداث انهيار شامل، موضحة أن استهداف بعض الكابلات أو مراكز البيانات لا يعني بالضرورة توقف الإنترنت بالكامل أو تعطل جميع الخدمات، إذ يتوقف الأمر على حجم الضرر، واستقرار المسارات البديلة، وتوزيع مراكز البيانات، وقدرة المؤسسات على استعادة التشغيل.
وترى الرحماوي أن التحدي الأكبر أمام دول الخليج لا يقتصر على حماية المنشآت التكنولوجية، بل يشمل بناء بنية رقمية قادرة على امتصاص الصدمات، بحيث لا يؤدي أي عطل إلى توقف المنظومة بالكامل. وأكدت أن معيار القوة التكنولوجية في المرحلة المقبلة لن يكون حجم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي وحده، بل قدرة الدولة على ضمان استمرار تشغيل هذه الاستثمارات في ظل الصراعات، بما يجعل هذا الملف جزءا من حسابات الأمن القومي، إلى جانب أمن الطاقة والملاحة البحرية.
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب - سبوتنيك عربي, 1920, 14.10.2026
ترامب يتوعد إيران: نفد صبرنا... انتظروا لتروا ما سنفعله

توسيع نطاق المواجهة

من جانبه، قال الخبير في الشؤون الإيرانية، الدكتور حكم أمهز، إن الحديث الإيراني عن إمكانية استهداف الكابلات البحرية ومراكز البيانات في المنطقة ليس جديدا، لكنه يتجدد مع تصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.
وأوضح أمهز أن الرئيس الأمريكي توعد، أمس، بتلقين إيران درسا، مشيرا إلى أن أي عدوان جديد على طهران قد يكون أشد من المواجهة السابقة، وهو ما يدفع، بحسب تقديره، إلى طرح سيناريوهات لرد إيراني أكثر اتساعا، يتضمن معادلات جديدة في حال تنفيذ واشنطن تهديداتها.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن من بين هذه المعادلات المحتملة استهداف الكابلات البحرية وتوسيع النطاق الجغرافي للحرب والردود، إلى جانب استخدام أسلحة جديدة، معتبرا أن المسؤولية عن تصاعد التهديدات تقع على عاتق الأطراف التي تلوح بالتصعيد.
وتابع أمهز أن التهديدات الإسرائيلية ارتفعت بصورة واضحة، لافتا إلى تقارير وتصريحات تتحدث عن احتمال شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. واعتبر أن وصول الأمور إلى هذه المرحلة قد يؤدي إلى خسائر كبيرة لا تقتصر على المنطقة، بل تمتد إلى العالم.
وفيما يتعلق برد الفعل الإيراني، قال أمهز إنه لا يمكن، من وجهة نظره، فصل أي رد إيراني عن الاستفزازات والتهديدات السابقة، معتبرا أن المجتمع الدولي كان ينبغي أن يتحرك لمنع التصعيد. وأضاف أن عدم القيام بهذا الدور قد يفتح المجال أمام اتساع المواجهة، مشيرا إلى أن إيران تنظر إلى الاعتداءات المحتملة باعتبارها تهديدا وجوديا لها ولحلفائها في المنطقة.
وأشار إلى أن أي مواجهة مقبلة قد تشهد استخدام أسلحة أكثر تطورا مما استُخدم في مراحل سابقة، مع احتمال اتساع نطاق الحرب ومشاركة أطراف وحلفاء آخرين، مرجحا أن تحظى حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة باهتمام خاص ضمن حسابات الرد الإيراني.
الخارجية الإيرانية - سبوتنيك عربي, 1920, 13.10.2026
الخارجية الإيرانية: اختيار أمريكا لسيناريو عسكري ضد طهران ستكون له تداعيات تتجاوز المنطقة

خسائر اقتصادية

بدوره، قال المهندس تامر محمد، الخبير المصري في تكنولوجيا المعلومات، إن أكثر من 90% من حركة البيانات الدولية، وفقا لتقديره، تمر عبر الكابلات البحرية، وليس الأقمار الصناعية، كما قد يعتقد البعض، مشيرا إلى اعتماد دول الخليج بدرجة كبيرة على هذه الكابلات في الاتصالات الدولية.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن استهداف الكابلات البحرية في مضيق هرمز قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الاتصالات الدولية، لا سيما أن بعض دول الخليج، مثل الإمارات والبحرين، تستضيف مراكز بيانات تقدم خدمات لجهات خارج المنطقة. ولفت إلى أن تنفيذ مثل هذا السيناريو قد يترتب عليه تكلفة اقتصادية كبيرة.
وتابع محمد أن الأضرار التي قد تلحق بالكابلات يمكن أن تكون واسعة، في حين قد تستغرق عمليات الإصلاح وقتا طويلا في ظل استمرار العمليات العسكرية، موضحا أن التأثير الفعلي سيعتمد على حجم الأضرار ومدى توافر المسارات البديلة.
وأشار الخبير التكنولوجي إلى أن إصلاح الكابلات البحرية يتطلب سفنا ومعدات متخصصة، لافتا إلى محدودية هذه الإمكانات على مستوى العالم، بحسب تقديره، والحاجة إلى نقلها من مناطق بعيدة، وهو ما قد يطيل أمد الإصلاح.
وأوضح محمد أن الخسائر المحتملة لا تقتصر على انقطاع الاتصالات، بل قد تمتد إلى تعطل خدمات رقمية متعددة تعتمد عليها الدول والشركات والمؤسسات، محذرا من أن استهداف البنية التحتية للاتصالات قد يؤثر في قدرة دول المنطقة على التواصل مع العالم واستمرار تقديم الخدمات التي تعتمد على نقل البيانات.
كابلات إنترنت - سبوتنيك عربي, 1920, 08.03.2024
حال استهداف "كابلات الإنترنت" بالبحر الأحمر... ما المخاطر الاقتصادية والأمنية؟
تُعد الكابلات البحرية العمود الفقري للاتصالات الدولية، إذ تنقل الجزء الأكبر من حركة البيانات بين القارات، بما يشمل الاتصالات الرقمية والخدمات السحابية والمعاملات المالية. وتكتسب الكابلات الممتدة عبر البحر الأحمر ومحيط الخليج أهمية استراتيجية بسبب موقعها ضمن مسارات الربط بين أوروبا وآسيا، فيما تمثل مراكز البيانات والحوسبة السحابية عنصرا أساسيا في تشغيل الخدمات الرقمية الحكومية والتجارية.
وتبرز أهمية هذه البنية مع توسع دول الخليج في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والاقتصاد الرقمي، وهو ما يزيد من الحاجة إلى حماية المنشآت التقنية وضمان استمرارية عملها في أوقات الأزمات. وفي المقابل، قد يؤدي تضرر بعض الكابلات أو مراكز البيانات إلى اضطرابات متفاوتة بحسب حجم الأضرار وتوافر المسارات البديلة وأنظمة التعافي من الكوارث.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала