https://sarabic.ae/20261015/إعلام-أمريكي-أمريكا-تدرس-استخدام-أم-القنابل-ضد-إيران-1117824305.html
إعلام أمريكي: أمريكا تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران
إعلام أمريكي: أمريكا تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران
سبوتنيك عربي
قال مسؤولون أمريكيون مطلعون، إن "الجيش الأمريكي أعد خططا جديدة لشن ضربات محتملة ضد أهداف إيرانية، تشمل البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية، مع طرح خيار... 15.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-15T06:18+0000
2026-10-15T06:18+0000
2026-10-15T06:18+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102346/29/1023462935_0:214:2272:1492_1920x0_80_0_0_c651b8932b66f9c85fd91a54b73ae2c0.jpg
ووفقا لشبكة "CNN"، تأتي هذه الخطط في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية ضغوطاً لإنهاء الحرب، وسط تراجع التأييد الشعبي لها، وعدم ظهور مؤشرات واضحة على التوصل إلى تسوية تفاوضية بين واشنطن وطهران، بعد أشهر من الضربات العسكرية.وأشارت المصادر، إلى أن استخدام قنبلة "GBU-43/B"، المعروفة باسم "أم القنابل"، سيمثل تصعيداً لافتاً في المواجهة، باعتبارها أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، إلا أن فعاليتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة للحرب لا تزال موضع شك داخل الأوساط العسكرية الأمريكية.ووفقاً لما أوردته "CNN"، تشمل الخطط المطروحة استهداف منشآت نووية إيرانية، من بينها موقع "جبل الفأس"، إلى جانب أهداف مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة، في إطار خيارات عسكرية يدرسها البنتاغون تحسباً لصدور قرار رئاسي باستئناف الضربات.ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن بعض الخطط تتضمن استخدام قنبلة "MOAB"، فيما يجري إعداد خيارات متفاوتة الشدة تتيح لصناع القرار الأمريكيين اختيار طبيعة العمليات وأهدافها.ورغم أن القنبلة قادرة على إحداث دمار واسع النطاق فوق سطح الأرض، فإن مصادر الشبكة شككت في قدرتها على اختراق التحصينات العميقة والمنشآت النووية المحمية بطبقات سميكة من الصخور، مشيرة إلى أن استخدامها قد يترك أثراً تدميرياً سطحياً من دون ضمان تدمير الأهداف الموجودة في أعماق الأرض.وبحسب المصادر، قد يمثل استخدام "أم القنابل" خياراً ذا تأثير نفسي وإعلامي بالنسبة إلى إدارة ترامب، في ظل سعيها إلى إيجاد مخرج من الحرب يمكن تقديمه للرأي العام الأمريكي باعتباره انتصاراً، حتى في حال عدم تحقيق الأهداف العسكرية المعلنة بالكامل.ونقلت "CNN" عن أحد المصادر المطلعة على مناقشات التخطيط العسكري وصفه القنبلة بأنها سلاح ذو تأثير نفسي كبير، مشيراً إلى أنها مصممة لتدمير مساحات واسعة، وليست لاختراق التحصينات العميقة.كما حذرت المصادر من أن استخدام القنبلة ضد منشآت للطاقة تقع بالقرب من مناطق مأهولة قد يثير مخاوف جدية بشأن سقوط ضحايا مدنيين، بالنظر إلى اتساع نطاق الانفجار والدمار الذي يمكن أن تحدثه.وأفادت الشبكة بأن مستشاري البيت الأبيض بحثوا خلال الأسابيع الماضية سيناريوهات مختلفة للتعامل مع إيران، في ظل سعي ترامب إلى إنهاء الصراع من دون الظهور بمظهر الطرف المهزوم، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.ورغم تصريحات ترامب بشأن تأجيل أي ضربات إضافية إلى ما بعد الانتخابات، أشار مسؤولون مطلعون إلى استمرار التخطيط العسكري لاحتمال استئناف العمليات، مع الاستعداد لاحتمال رد إيراني انتقامي.وفي ردها على استفسارات الشبكة، أكدت الإدارة الأمريكية أن الرئيس يبقي جميع الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، فيما أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية أنها تضع خططاً لمجموعة واسعة من السيناريوهات العملياتية، من دون تأكيد تفاصيل الخطط المشار إليها في التقرير.كان ترامب قد أمر باستخدامها للمرة الأولى عام 2017 ضد شبكة أنفاق تابعة لتنظيم "داعش" في أفغانستان، في ضربة أثارت آنذاك تساؤلات بشأن ضرورة استخدام سلاح بهذا الحجم لتحقيق الهدف العسكري.ويذكر أنه في 28 شباط/ فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.وفي منتصف حزيران/ يونيو، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.وأدى التصعيد حول إيران، إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.
https://sarabic.ae/20261014/ضرب-الكابلات-البحرية-ما-خسائر-المنطقة-إذا-نفذت-إيران-تهديدها-ردا-على-التصعيد-الأمريكي؟-1117817656.html
https://sarabic.ae/20261014/كاتس-يهدد-حزب-الله-ضربة-قوية-إذا-انخرط-الحزب-في-الحرب-مع-إيران-1117800229.html
https://sarabic.ae/20261014/أمطار-سوداء-على-إيران-عراقجي-يحذر-من-كارثة-بيئية-بعد-قصف-مصفاة-طهران-1117792718.html
https://sarabic.ae/20261014/نتنياهو-يرفض-ضربة-استباقية-ضد-إيران-قبل-الانتخابات-ويقول-سنسقطها-خلال-عامين--1117808832.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102346/29/1023462935_0:0:2272:1704_1920x0_80_0_0_416276a15f802d6b2080bccead6bcf06.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, العالم
إعلام أمريكي: أمريكا تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران
قال مسؤولون أمريكيون مطلعون، إن "الجيش الأمريكي أعد خططا جديدة لشن ضربات محتملة ضد أهداف إيرانية، تشمل البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية، مع طرح خيار استخدام قنبلة "أم القنابل".
ووفقا
لشبكة "CNN"، تأتي هذه الخطط في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية ضغوطاً لإنهاء الحرب، وسط تراجع التأييد الشعبي لها، وعدم ظهور مؤشرات واضحة على التوصل إلى تسوية تفاوضية بين واشنطن وطهران، بعد أشهر من الضربات العسكرية.
وأشارت المصادر، إلى أن استخدام قنبلة "GBU-43/B"، المعروفة باسم "أم القنابل"، سيمثل تصعيداً لافتاً في المواجهة، باعتبارها أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، إلا أن فعاليتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة للحرب لا تزال موضع شك داخل الأوساط العسكرية الأمريكية.
ووفقاً لما أوردته "CNN"، تشمل الخطط المطروحة استهداف منشآت نووية إيرانية، من بينها موقع "جبل الفأس"، إلى جانب أهداف مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة، في إطار خيارات عسكرية يدرسها البنتاغون تحسباً لصدور قرار رئاسي باستئناف الضربات.
ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن بعض الخطط تتضمن استخدام قنبلة "MOAB"، فيما يجري إعداد خيارات متفاوتة الشدة تتيح لصناع القرار الأمريكيين اختيار طبيعة العمليات وأهدافها.
ورغم أن القنبلة قادرة على إحداث دمار واسع النطاق فوق سطح الأرض، فإن مصادر الشبكة شككت في قدرتها على اختراق التحصينات العميقة والمنشآت النووية المحمية بطبقات سميكة من الصخور، مشيرة إلى أن استخدامها قد يترك أثراً تدميرياً سطحياً من دون ضمان تدمير الأهداف الموجودة في أعماق الأرض.
وبحسب المصادر، قد يمثل استخدام "أم القنابل" خياراً ذا تأثير نفسي وإعلامي بالنسبة إلى إدارة ترامب، في ظل سعيها إلى إيجاد مخرج من الحرب يمكن تقديمه للرأي العام الأمريكي باعتباره انتصاراً، حتى في حال عدم تحقيق الأهداف العسكرية المعلنة بالكامل.
ونقلت "CNN" عن أحد المصادر المطلعة على مناقشات التخطيط العسكري وصفه القنبلة بأنها سلاح ذو تأثير نفسي كبير، مشيراً إلى أنها مصممة لتدمير مساحات واسعة، وليست لاختراق التحصينات العميقة.
كما حذرت المصادر من أن استخدام القنبلة ضد منشآت للطاقة تقع بالقرب من مناطق مأهولة قد يثير مخاوف جدية بشأن سقوط ضحايا مدنيين، بالنظر إلى اتساع نطاق الانفجار والدمار الذي يمكن أن تحدثه.
وأفادت الشبكة بأن مستشاري البيت الأبيض بحثوا خلال الأسابيع الماضية سيناريوهات مختلفة للتعامل مع إيران، في ظل سعي ترامب إلى إنهاء الصراع من دون الظهور بمظهر الطرف المهزوم، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ورغم تصريحات ترامب بشأن تأجيل أي ضربات إضافية إلى ما بعد الانتخابات، أشار مسؤولون مطلعون إلى استمرار التخطيط العسكري لاحتمال استئناف العمليات، مع الاستعداد لاحتمال رد إيراني انتقامي.
وفي ردها على استفسارات الشبكة، أكدت الإدارة الأمريكية أن الرئيس يبقي جميع الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، فيما أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية أنها تضع خططاً لمجموعة واسعة من السيناريوهات العملياتية، من دون تأكيد تفاصيل الخطط المشار إليها في التقرير.
كان ترامب قد أمر باستخدامها للمرة الأولى عام 2017 ضد شبكة أنفاق تابعة لتنظيم "داعش" في أفغانستان، في ضربة أثارت آنذاك تساؤلات بشأن ضرورة استخدام سلاح بهذا الحجم لتحقيق الهدف العسكري.
ويذكر أنه في 28 شباط/ فبراير 2026،
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.
وفي منتصف حزيران/ يونيو، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة. وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.
وأدى التصعيد حول إيران، إثر
الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.