https://sarabic.ae/20261015/خبراء-زيارة-ملك-إسبانيا-لسبتة-ومليلية-ابتزاز-سياسي-1117840890.html
خبراء: زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية ابتزاز سياسي
خبراء: زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية ابتزاز سياسي
سبوتنيك عربي
أثارت زيارة العاهل الإسباني، فيليبي السادس، إلى مدينتي سبتة ومليلية، جدلا سياسيا واسعا، في ظل توتر متزايد حول وضع المدينتين والعلاقات المغربية الإسبانية. 15.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-15T17:10+0000
2026-10-15T17:10+0000
2026-10-15T17:10+0000
أخبار المغرب اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0f/1117840731_0:0:1083:609_1920x0_80_0_0_9256ed03ec88a4c309037159ce335a6e.jpg
وفي الوقت الذي سعت فيه مدريد إلى تقديم الزيارة باعتبارها تأكيدا لارتباط المدينتين بالاتحاد الأوروبي، رأى خبراء أنها تحمل رسائل ضغط وابتزاز سياسي تجاه الرباط، خاصة بالتزامن مع مناقشات مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء، والاستعدادات المشتركة لاستضافة كأس العالم 2030.في الإطار، قال عضو مجلس الشؤون الخارجية بالمغرب، أحمد نور الدين، إن "زيارة ملك إسبانيا فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين حملت رسائل سياسية"، معتبرا أن العاهل الإسباني استغل الظروف الدولية والإقليمية الراهنة لـ"ممارسة الابتزاز تجاه المغرب".وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "ملك إسبانيا حاول، من خلال خطابه، حشد الدعم الأوروبي لموقف بلاده، بعدما أكد أن أي اعتداء على سبتة ومليلية هو اعتداء على الاتحاد الأوروبي"، مشيرا إلى أن "هذه الخطوة تهدف إلى وضع المغرب في مواجهة شريكه الاقتصادي الأول، الذي يستحوذ على أكثر من 60% من المبادلات التجارية للمملكة"، على حد قوله.وأشار نور الدين إلى أن "هذا الموقف يأتي في وقت تعيش فيه المنطقة العربية واحدة من أصعب مراحلها، في ظل تصاعد الأزمات والنزاعات المسلحة"، مضيفا أن وصول التوترات إلى منطقة الخليج جعل "ظهر المغرب مكشوفا أمام استقواء إسبانيا بالاتحاد الأوروبي".وأكد أن السيادة المغربية على سبتة ومليلية، من وجهة نظره، "ثابتة بالتاريخ والجغرافيا ولا يطالها التقادم"، مستشهدا باستعادة الصين مدينتي ماكاو وهونغ كونغ من البرتغال وبريطانيا بعد عقود طويلة من الاحتلال.الزيارة قد تزيد التوتروحول تداعيات الزيارة على العلاقات المغربية الإسبانية، قال عضو مجلس الشؤون الخارجية بالمغرب إن المملكة تواجه ظرفية جيوسياسية دولية صعبة، فضلا عن وجود ما وصفه بـ"جوار معاد"، حتى من بعض الأطراف التي يفترض أنها تشترك معها في العروبة والإسلام.وأضاف أن "الرباط تحرص في الوقت ذاته على عدم إفساد استضافة كأس العالم 2030، التي ستنظمها المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال"، مؤكدا أن "الحكمة تقتضي عدم التهور في اتخاذ خطوات عنترية تقوض ما بنته المملكة خلال سنوات طويلة".الرباط ترد بهدوءوبشأن الخيارات المتاحة أمام المغرب، أوضح نور الدين أن الرباط تفضل الرد بهدوء وفي الوقت المناسب، مشيرا إلى أن "هذا النهج اتبعته المملكة على مدى نصف قرن في تعاملها مع الجزائر بشأن نزاع الصحراء، رغم أن النزاع كان يمكن أن يتطور، حسب تقديره، إلى حرب إقليمية شاملة".وشدد نور الدين على أن "المغرب يحتفظ بحقه في الرد مستقبلا وفق أجندته الخاصة، وليس وفق ما تمليه الأجندة الإسبانية"، لافتا إلى أن "قضية سبتة ومليلية ليست حالة معزولة، إذ توجد قضايا مماثلة، من بينها جبل طارق المتنازع عليه بين إسبانيا وبريطانيا، وجزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا".رسائل سياسيةومن ناحيته، قال الحقوق المغربي، محمد الغفري، تعليقا على زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر الجاري، إن "الزيارة تحمل رسائل سياسية ورمزية، أبرزها تأكيد الموقف الإسباني من السيادة على المدينتين، وتعزيز حضورهما في الأجندة السياسية الإسبانية باعتبارهما جزءا من الدولة".وحول تداعيات الزيارة على العلاقات بين البلدين، قال الغفري إن "من الطبيعي أن تثير استياءً في المغرب، وقد تسهم في مزيد من البرود الدبلوماسي، خاصة إذا استُخدمت لتكريس الأمر الواقع وتجاهل المطالب المغربية"، لكنه استبعد اعتبار التوتر نتيجة حتمية، لافتا إلى تعدد أبعاد العلاقات المغربية الإسبانية، وما تشمله من مصالح اقتصادية وتجارية وأمنية وإنسانية، فضلًا عن الروابط بين الشعبين.وأكد أن الحفاظ على التعاون والشراكة لا ينبغي أن يكون على حساب السيادة المغربية أو المطالب الوطنية، داعيا إلى عدم التضحية بالمصالح المشتركة، وإلى إدارة الخلاف بمسؤولية.وفي ما يتعلق بالخيارات المتاحة أمام الرباط، رأى الغفري أن من بينها مواصلة التمسك بالموقف المغربي عبر الدبلوماسية والحوار، والتعبير بوضوح عن رفض أي خطوات تهدف إلى تكريس الأمر الواقع، مع الاحتفاظ بإمكانية اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية المناسبة.وأضاف أن "من المهم تعزيز الترافع السياسي والقانوني بشأن القضية، والاستفادة من العلاقات مع القوى الديمقراطية والتقدمية في إسبانيا وأوروبا، التي تؤمن بالحوار واحترام حقوق الشعوب".وشدد، محمد الغفري، على أن "كفاح الشعب المغربي من أجل تحرير وتوحيد كافة أجزاء ترابه الوطني لن يتوقف"، مؤكدا أن مستقبل التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها إسبانيا، يتطلب احترام سيادة المغرب ومطالبه المشروعة، ودعا إلى معالجة القضية بالحوار المسؤول، دون التفريط في الحقوق الوطنية أو تحويل الخلاف السياسي إلى عداء بين الشعبين المغربي والإسباني.
https://sarabic.ae/20260910/المغرب-يرفض-اتهامات-بتسهيل-اقتحام-سبتة-لن-نكون-كبش-فداء-لصراعات-إسبانيا-1116834503.html
https://sarabic.ae/20261009/ملك-المغرب-سنقدم-لشركائنا-وثيقة-واضحة-تؤسس-لوجه-جديد-من-الشراكة-1117680637.html
أخبار المغرب اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0f/1117840731_120:0:1083:722_1920x0_80_0_0_41320ec76b86b48a3260459750e642a0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
أخبار المغرب اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
أخبار المغرب اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
خبراء: زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية ابتزاز سياسي
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أثارت زيارة العاهل الإسباني، فيليبي السادس، إلى مدينتي سبتة ومليلية، جدلا سياسيا واسعا، في ظل توتر متزايد حول وضع المدينتين والعلاقات المغربية الإسبانية.
وفي الوقت الذي سعت فيه مدريد إلى تقديم الزيارة باعتبارها تأكيدا لارتباط المدينتين بالاتحاد الأوروبي، رأى خبراء أنها تحمل رسائل ضغط وابتزاز سياسي تجاه الرباط، خاصة بالتزامن مع مناقشات مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء، والاستعدادات المشتركة لاستضافة كأس العالم 2030.
في الإطار، قال عضو مجلس الشؤون الخارجية بالمغرب، أحمد نور الدين، إن "زيارة ملك إسبانيا فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين حملت رسائل سياسية"، معتبرا أن العاهل الإسباني استغل الظروف الدولية والإقليمية الراهنة لـ"ممارسة الابتزاز تجاه المغرب".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "ملك إسبانيا حاول، من خلال خطابه، حشد الدعم الأوروبي لموقف بلاده، بعدما أكد أن أي اعتداء على سبتة ومليلية هو اعتداء على الاتحاد الأوروبي"، مشيرا إلى أن "هذه الخطوة تهدف إلى وضع المغرب في مواجهة شريكه الاقتصادي الأول، الذي يستحوذ على أكثر من 60% من المبادلات التجارية للمملكة"، على حد قوله.
وأوضح أن "اختيار توقيت الزيارة، منتصف أكتوبر/ تشرين الأول، لم يكن عشوائيا، خاصة في ظل انعقاد اجتماعات بمجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء"، معتبرا أن ذلك "يضيّق هامش التحرك أمام الرباط، حتى لا تخسر دعم الدول الأوروبية المؤثرة دوليا".
وأشار نور الدين إلى أن "هذا الموقف يأتي في وقت تعيش فيه المنطقة العربية واحدة من أصعب مراحلها، في ظل تصاعد الأزمات والنزاعات المسلحة"، مضيفا أن وصول التوترات إلى منطقة الخليج جعل "ظهر المغرب مكشوفا أمام استقواء إسبانيا بالاتحاد الأوروبي".
وأكد أن السيادة المغربية على سبتة ومليلية، من وجهة نظره، "ثابتة بالتاريخ والجغرافيا ولا يطالها التقادم"، مستشهدا باستعادة الصين مدينتي ماكاو وهونغ كونغ من البرتغال وبريطانيا بعد عقود طويلة من الاحتلال.
وحول تداعيات الزيارة على العلاقات المغربية الإسبانية، قال عضو مجلس الشؤون الخارجية بالمغرب إن المملكة تواجه ظرفية جيوسياسية دولية صعبة، فضلا عن وجود ما وصفه بـ"جوار معاد"، حتى من بعض الأطراف التي يفترض أنها تشترك معها في العروبة والإسلام.
وأضاف أن "الرباط تحرص في الوقت ذاته على عدم إفساد استضافة كأس العالم 2030، التي ستنظمها المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال"، مؤكدا أن "الحكمة تقتضي عدم التهور في اتخاذ خطوات عنترية تقوض ما بنته المملكة خلال سنوات طويلة".
وبشأن الخيارات المتاحة أمام المغرب، أوضح نور الدين أن الرباط تفضل الرد بهدوء وفي الوقت المناسب، مشيرا إلى أن "هذا النهج اتبعته المملكة على مدى نصف قرن في تعاملها مع الجزائر بشأن نزاع الصحراء، رغم أن النزاع كان يمكن أن يتطور، حسب تقديره، إلى حرب إقليمية شاملة".
وقال إن "اعتماد هذا الخيار لا يعني أن المغرب لا يتخذ خطوات آنية، بانتظار توافر ظروف دولية وإقليمية أكثر ملاءمة لاتخاذ خيارات أخرى"، موضحا أن أولى الخطوات "الناعمة" تمثلت في مقاطعة أعضاء الحكومة المغربية الحفل الذي نظمته السفارة الإسبانية بمناسبة العيد الوطني لإسبانيا، إلى جانب عدم إرسال العاهل المغربي برقية تهنئة إلى ملك إسبانيا، خلافاً للأعراف البروتوكولية المعتادة.
وشدد نور الدين على أن "المغرب يحتفظ بحقه في الرد مستقبلا وفق أجندته الخاصة، وليس وفق ما تمليه الأجندة الإسبانية"، لافتا إلى أن "قضية سبتة ومليلية ليست حالة معزولة، إذ توجد قضايا مماثلة، من بينها جبل طارق المتنازع عليه بين إسبانيا وبريطانيا، وجزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا".
ومن ناحيته، قال الحقوق المغربي، محمد الغفري، تعليقا على زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر الجاري، إن "الزيارة تحمل رسائل سياسية ورمزية، أبرزها تأكيد الموقف الإسباني من السيادة على المدينتين، وتعزيز حضورهما في الأجندة السياسية الإسبانية باعتبارهما جزءا من الدولة".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الزيارة تأتي في سياق توترات مرتبطة بأزمة الهجرة الأخيرة، وما أثارته من نقاش داخلي في إسبانيا بشأن الحدود والعلاقة مع المغرب"، واعتبر أنها تمثل "تصعيدا سياسيا ورمزيا تجاه المغرب"، في ظل تمسك الشعب المغربي، بحسب تعبيره، بحقه في استكمال وحدته الترابية، مشيرا إلى أن الخطوات الرمزية والزيارات الرسمية لا تحسم القضايا التاريخية والسيادية، التي تتطلب معالجة سياسية ودبلوماسية مسؤولة.
وحول تداعيات الزيارة على العلاقات بين البلدين، قال الغفري إن "من الطبيعي أن تثير استياءً في المغرب، وقد تسهم في مزيد من البرود الدبلوماسي، خاصة إذا استُخدمت لتكريس الأمر الواقع وتجاهل المطالب المغربية"، لكنه استبعد اعتبار التوتر نتيجة حتمية، لافتا إلى تعدد أبعاد العلاقات المغربية الإسبانية، وما تشمله من مصالح اقتصادية وتجارية وأمنية وإنسانية، فضلًا عن الروابط بين الشعبين.
وأكد أن الحفاظ على التعاون والشراكة لا ينبغي أن يكون على حساب السيادة المغربية أو المطالب الوطنية، داعيا إلى عدم التضحية بالمصالح المشتركة، وإلى إدارة الخلاف بمسؤولية.
وفي ما يتعلق بالخيارات المتاحة أمام الرباط، رأى الغفري أن من بينها مواصلة التمسك بالموقف المغربي عبر الدبلوماسية والحوار، والتعبير بوضوح عن رفض أي خطوات تهدف إلى تكريس الأمر الواقع، مع الاحتفاظ بإمكانية اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية المناسبة.
وأضاف أن "من المهم تعزيز الترافع السياسي والقانوني بشأن القضية، والاستفادة من العلاقات مع القوى الديمقراطية والتقدمية في إسبانيا وأوروبا، التي تؤمن بالحوار واحترام حقوق الشعوب".
وشدد، محمد الغفري، على أن "كفاح الشعب المغربي من أجل تحرير وتوحيد كافة أجزاء ترابه الوطني لن يتوقف"، مؤكدا أن مستقبل التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها إسبانيا، يتطلب احترام سيادة المغرب ومطالبه المشروعة، ودعا إلى معالجة القضية بالحوار المسؤول، دون التفريط في الحقوق الوطنية أو تحويل الخلاف السياسي إلى عداء بين الشعبين المغربي والإسباني.