بيروت ترتدي الوردي... مسيرة للاحتفاء بمحاربات السرطان ودعم المصابات
بيروت ترتدي الوردي... مسيرة للاحتفاء بمحاربات السرطان ودعم المصابات
سبوتنيك عربي
بين خصلات شعر تُقصّ أملًا بالشفاء، ووجوه تحمل حكايات الألم والصمود، ارتدى مئات المشاركين اللون الوردي في شوارع بيروت، في مسيرة جمعت الناجيات من سرطان الثدي... 18.10.2026, سبوتنيك عربي
وانطلقت "المسيرة الوردية"، التي نظّمتها جمعية "بربارة نصار" لدعم مرضى السرطان، برعاية وزير الصحة العامة اللبناني الدكتور ركان ناصر الدين، ضمن فعاليات شهر "أكتوبر الوردي"، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بمشاركة طلاب من المدارس والجامعات، وأفراد من الجسم الطبي والمجتمع المدني، وسط أجواء رافقتها الموسيقى الكشفية، احتفاء بالناجيات، ودعمًا للمصابات، ووفاء لذكرى الراحلات.وسبق المسيرة يوم توعوي تحت عنوان "Pinky Promise"، أقامته الجمعية في مبنى "فورم دو بيروت"، بهدف التشجيع على الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتضمّن تقديم فحوص مجانية، ومعرضًا شاركت فيه مستشفيات وجامعات، إلى جانب أنشطة توعوية وترفيهية على المسرح.وقالت وهبي: "أشارك كل عام في هذا الاحتفال بصفتي محاربة سرطان. اكتشفت المرض في وقت متأخر قليلًا، وبدأت العلاج الكيميائي والإشعاعي، إلى جانب الحبوب. تعذبت كثيرًا ومررت بتجارب بشعة جدًا، لكن الله أعطاني القوة، وكذلك إخوتي".وتابعت وهبي، بكلمات تختصر إصرارها على مواجهة المرض: "أنا محاربة ولست مريضة، شعري قصير لكن حلمي طويل، وأنا سأنتصر. كل وجع وكل جرح في جسمي هو علامة انتصار وشفاء".ولم تقتصر فعاليات اليوم التوعوي على الفحوص والأنشطة الطبية، بل امتدت إلى مبادرات إنسانية حملت رسائل تضامن مباشرة مع المصابات، من بينها مبادرة للتبرع بالشعر، شاركت فيها فتيات قصصن شعرهن بهدف المساهمة في توفير الشعر المستعار لمرضى السرطان.من جهته، شدد رئيس جمعية "بربارة نصار"، هاني نصار، على أهمية مواصلة حملات التوعية، في ظل الأعداد المتزايدة للإصابات بالسرطان، داعيًا إلى الانتقال من التركيز على العلاج وحده إلى الاهتمام بالوقاية والحد من مسببات المرض.وقال نصار إن الجمعية تنظّم فعالية "Pinky Promise" سنوًيا للتوعية بسرطان الثدي، مشيرًا إلى أن "الأرقام أصبحت مخيفة"، إذ تسجل، بحسب الأرقام التي أوردها، نحو 3800 إصابة بسرطان الثدي سنويًا بين النساء، وأكثر من 17 ألف حالة جديدة بالسرطان لدى البالغين.وختم نصار بالتأكيد على ضرورة تكامل المسؤولية الفردية مع مسؤولية الدولة، قائلًا إن على المواطنين أن يكونوا مسؤولين عن صحتهم، فيما تقع على عاتق الدولة مسؤولية حمايتهم من العوامل التي قد تعرّضهم للإصابة بالسرطان.موسم قطاف الزيتون جنوبي لبنان... عودة إلى الحقول رغم آثار الحرب
بين خصلات شعر تُقصّ أملًا بالشفاء، ووجوه تحمل حكايات الألم والصمود، ارتدى مئات المشاركين اللون الوردي في شوارع بيروت، في مسيرة جمعت الناجيات من سرطان الثدي والمصابات به، لتجديد رسالة التوعية بأهمية الكشف المبكر، والوقوف إلى جانب كل امرأة تخوض معركتها مع المرض.
وانطلقت "المسيرة الوردية"، التي نظّمتها جمعية "بربارة نصار" لدعم مرضى السرطان، برعاية وزير الصحة العامة اللبناني الدكتور ركان ناصر الدين، ضمن فعاليات شهر "أكتوبر الوردي"، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بمشاركة طلاب من المدارس والجامعات، وأفراد من الجسم الطبي والمجتمع المدني، وسط أجواء رافقتها الموسيقى الكشفية، احتفاء بالناجيات، ودعمًا للمصابات، ووفاء لذكرى الراحلات.
وسبق المسيرة يوم توعوي تحت عنوان "Pinky Promise"، أقامته الجمعية في مبنى "فورم دو بيروت"، بهدف التشجيع على الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتضمّن تقديم فحوص مجانية، ومعرضًا شاركت فيه مستشفيات وجامعات، إلى جانب أنشطة توعوية وترفيهية على المسرح.
وفي حديثها لـ"سبوتنيك"، روت ميسا وهبي، التي شاركت في المسيرة والأنشطة التوعوية، جانبًا من رحلتها مع المرض، مؤكدة تمسّكها بالأمل ومواصلة العلاج رغم الصعوبات التي واجهتها.
وقالت وهبي: "أشارك كل عام في هذا الاحتفال بصفتي محاربة سرطان. اكتشفت المرض في وقت متأخر قليلًا، وبدأت العلاج الكيميائي والإشعاعي، إلى جانب الحبوب. تعذبت كثيرًا ومررت بتجارب بشعة جدًا، لكن الله أعطاني القوة، وكذلك إخوتي".
وأضافت أن وفاة والدتها بسبب السرطان، شكّلت دافعًا إضافيًا في رحلتها، قائلة: "أمي توفيت بالسرطان، لذلك وعدتها أن أنتصر عليه، ومنذ نحو شهر، انتقل المرض من الثدي إلى الرحم، فاضطررت إلى استئصال عنق الرحم، وإن شاء الله سأستكمل معركتي".
بيروت ترتدي الوردي.. مسيرة للاحتفاء بمحاربات السرطان ودعم المصابات
وتابعت وهبي، بكلمات تختصر إصرارها على مواجهة المرض: "أنا محاربة ولست مريضة، شعري قصير لكن حلمي طويل، وأنا سأنتصر. كل وجع وكل جرح في جسمي هو علامة انتصار وشفاء".
ولم تقتصر فعاليات اليوم التوعوي على الفحوص والأنشطة الطبية، بل امتدت إلى مبادرات إنسانية حملت رسائل تضامن مباشرة مع المصابات، من بينها مبادرة للتبرع بالشعر، شاركت فيها فتيات قصصن شعرهن بهدف المساهمة في توفير الشعر المستعار لمرضى السرطان.
وقالت غايا عبود، إحدى المتبرعات، لـ"سبوتنيك": "أقص شعري الآن لكي أتبرع به للأشخاص المصابين، وأريد أن أقول لكل شخص ولكل امرأة في هذه الحياة إن عليهم فحص أنفسهم، فهذه نقطة مهمة جدًا. يجب أن نهتم بصحتنا، وألا نخسر أشخاصًا لأننا تجاهلنا الفحص".
من جهته، شدد رئيس جمعية "بربارة نصار"، هاني نصار، على أهمية مواصلة حملات التوعية، في ظل الأعداد المتزايدة للإصابات بالسرطان، داعيًا إلى الانتقال من التركيز على العلاج وحده إلى الاهتمام بالوقاية والحد من مسببات المرض.
وقال نصار إن الجمعية تنظّم فعالية "Pinky Promise" سنوًيا للتوعية بسرطان الثدي، مشيرًا إلى أن "الأرقام أصبحت مخيفة"، إذ تسجل، بحسب الأرقام التي أوردها، نحو 3800 إصابة بسرطان الثدي سنويًا بين النساء، وأكثر من 17 ألف حالة جديدة بالسرطان لدى البالغين.
وأضاف أن هذه الأرقام تجعل تحرك الدولة اللبنانية أمرًا ملحًّا، لافتًا إلى أن المسؤولية لا تقتصر على تأمين العلاجات، بل تشمل أيضًا الوقاية والحد من العوامل البيئية، التي قد تسهم في الإصابة بالسرطان، مثل مياه الصرف الصحي التي تصل إلى البحر والأنهار، والمبيدات المستخدمة في الزراعة، والتلوث الناتج عن الدخان الذي يستنشقه الناس.
وختم نصار بالتأكيد على ضرورة تكامل المسؤولية الفردية مع مسؤولية الدولة، قائلًا إن على المواطنين أن يكونوا مسؤولين عن صحتهم، فيما تقع على عاتق الدولة مسؤولية حمايتهم من العوامل التي قد تعرّضهم للإصابة بالسرطان.
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.