"نحيي الذكرى ونصنع الأثر".. فعالية في طرابلس لإحياء ذكرى "طوفان الأقصى".. صور
"نحيي الذكرى ونصنع الأثر".. فعالية في طرابلس لإحياء ذكرى "طوفان الأقصى".. صور
سبوتنيك عربي
شهدت العاصمة الليبية طرابلس احتفالية لإحياء الذكرى الثالثة لـ"طوفان الأقصى"، تحت شعار "نحيي الذكرى ونصنع الأثر"، بمشاركة نشطاء ومهتمين بالقضية الفلسطينية. 18.10.2026, سبوتنيك عربي
وفي تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، قالت عضو حراك "نفير"، غزالة الصادق، من طرابلس، إن "العاصمة شهدت، مساء أمس السبت، احتفالية لإحياء الذكرى الثالثة لـ"طوفان الأقصى"، الموافق للسابع من أكتوبر، تحت شعار "نحيي الذكرى ونصنع الأثر"، بهدف استحضار دلالات هذه الذكرى وتجديد حضور القضية الفلسطينية في الوعي المجتمعي".وأضافت الصادق أن "الاحتفالية تضمنت فقرات متنوعة جمعت بين الحوار والتوعية والتفاعل، إلى جانب تخصيص مساحة للأطفال، بهدف تعزيز معرفتهم بالقضية الفلسطينية وربط الأجيال الناشئة بتاريخها وأبعادها الإنسانية".وقالت عضو حراك "نفير" إن "الفعالية جاءت لتؤكد أن إحياء الذكرى يتجاوز مجرد استعادة الأحداث الماضية إلى ترسيخ الوعي بالقضية والحفاظ على حضورها في الوجدان، وتحويل هذا الحضور إلى أثر مستمر يمتد إلى المجتمع والأجيال القادمة".وتابعت الصادق أن "الاحتفالية لم تكن مجرد استذكار لحدث مضى وما قدّمه، بل شكّلت مساحة للتأكيد على أن القضايا العادلة تظل حية بوعي الشعوب، وأن إحياء ذكراها يكتسب معناه الحقيقي عندما يتحول إلى معرفة وموقف وأثر مستمر".وتوجّهت بالشكر إلى كل من أسهم في تنظيم الفعالية واحتضانها وحضورها، مؤكدة أن "القضية الفلسطينية قضية دينية وإنسانية وعربية، وأن من واجب كل فرد في المجتمع أن يقدم ما يستطيع من أجلها".ذكرى حاضرةقال عزام البشير، عضو مؤسسة "القدس أمانتي"، إن "إحياء الذكرى الثالثة لانطلاق معركة "طوفان الأقصى"، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023، يمثل مناسبة لاستحضار ما حملته هذه المعركة من تضحيات وآلام وآمال، وما أحدثته من تغييرات في المنطقة والعالم، وانعكاساتها على المجتمعات ووجدان الشعوب".وأوضح أن "الفعالية جمعت مجموعة من الشباب المتطوعين والناشطين في العمل من أجل بيت المقدس، وتضمنت فقرات متعددة، من بينها عروض مرئية تناولت أحداث السابع من أكتوبر (2023)، والمشاهد التي شهدتها المواجهات، إلى جانب جلسة حوارية ناقشت مسار "طوفان الأقصى" قبل انطلاقه وأثناءه وبعده".وأشار عضو مؤسسة "القدس أمانتي"، إلى أن "الاحتفالية تضمنت أيضًا مسابقة ثقافية حول القضية الفلسطينية والمعرفة المقدسية، فضلًا عن عرض مرئي تناول تأثيرات معركة "طوفان الأقصى" والتغييرات التي أحدثتها في ملامح المنطقة، وما قد تتركه من تداعيات مستقبلية".واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
شهدت العاصمة الليبية طرابلس احتفالية لإحياء الذكرى الثالثة لـ"طوفان الأقصى"، تحت شعار "نحيي الذكرى ونصنع الأثر"، بمشاركة نشطاء ومهتمين بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، قالت عضو حراك "نفير"، غزالة الصادق، من طرابلس، إن "العاصمة شهدت، مساء أمس السبت، احتفالية لإحياء الذكرى الثالثة لـ"طوفان الأقصى"، الموافق للسابع من أكتوبر، تحت شعار "نحيي الذكرى ونصنع الأثر"، بهدف استحضار دلالات هذه الذكرى وتجديد حضور القضية الفلسطينية في الوعي المجتمعي".
وأضافت الصادق أن "الاحتفالية تضمنت فقرات متنوعة جمعت بين الحوار والتوعية والتفاعل، إلى جانب تخصيص مساحة للأطفال، بهدف تعزيز معرفتهم بالقضية الفلسطينية وربط الأجيال الناشئة بتاريخها وأبعادها الإنسانية".
وقالت عضو حراك "نفير" إن "الفعالية جاءت لتؤكد أن إحياء الذكرى يتجاوز مجرد استعادة الأحداث الماضية إلى ترسيخ الوعي بالقضية والحفاظ على حضورها في الوجدان، وتحويل هذا الحضور إلى أثر مستمر يمتد إلى المجتمع والأجيال القادمة".
"نحيي الذكرى ونصنع الأثر".. فعالية في طرابلس لإحياء ذكرى "طوفان الأقصى" أكتوبر 2026
وتابعت الصادق أن "الاحتفالية لم تكن مجرد استذكار لحدث مضى وما قدّمه، بل شكّلت مساحة للتأكيد على أن القضايا العادلة تظل حية بوعي الشعوب، وأن إحياء ذكراها يكتسب معناه الحقيقي عندما يتحول إلى معرفة وموقف وأثر مستمر".
وأكدت الصادق، خلال الجلسة الحوارية التي أُقيمت ضمن الفعالية، أن "ما بعد "طوفان الأقصى" ليس كما قبله"، مشددة على أن "لكل فرد ميدانًا يستطيع من خلاله تقديم ما يمكنه دعمًا للقضية الفلسطينية، كلٌّ بحسب موقعه وعمله وقدراته".
وتوجّهت بالشكر إلى كل من أسهم في تنظيم الفعالية واحتضانها وحضورها، مؤكدة أن "القضية الفلسطينية قضية دينية وإنسانية وعربية، وأن من واجب كل فرد في المجتمع أن يقدم ما يستطيع من أجلها".
ذكرى حاضرة
قال عزام البشير، عضو مؤسسة "القدس أمانتي"، إن "إحياء الذكرى الثالثة لانطلاق معركة "طوفان الأقصى"، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023، يمثل مناسبة لاستحضار ما حملته هذه المعركة من تضحيات وآلام وآمال، وما أحدثته من تغييرات في المنطقة والعالم، وانعكاساتها على المجتمعات ووجدان الشعوب".
وأضاف البشير، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "الاحتفالية التي أُقيمت في العاصمة الليبية طرابلس، جاءت بهدف تجديد العهد مع القضية الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى المبارك وقطاع غزة والأسرى، والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية".
وأوضح أن "الفعالية جمعت مجموعة من الشباب المتطوعين والناشطين في العمل من أجل بيت المقدس، وتضمنت فقرات متعددة، من بينها عروض مرئية تناولت أحداث السابع من أكتوبر (2023)، والمشاهد التي شهدتها المواجهات، إلى جانب جلسة حوارية ناقشت مسار "طوفان الأقصى" قبل انطلاقه وأثناءه وبعده".
وأشار عضو مؤسسة "القدس أمانتي"، إلى أن "الاحتفالية تضمنت أيضًا مسابقة ثقافية حول القضية الفلسطينية والمعرفة المقدسية، فضلًا عن عرض مرئي تناول تأثيرات معركة "طوفان الأقصى" والتغييرات التي أحدثتها في ملامح المنطقة، وما قد تتركه من تداعيات مستقبلية".
وأكد البشير أن "الغاية الأساسية من هذه الفعالية تتمثل في تذكير المشاركين والمجتمع بأهمية هذه الذكرى ومكانتها في القضية الفلسطينية ووجدان الأمة الإسلامية"، مشيرًا إلى أن "تداعياتها قد تمتد إلى تغييرات أعمق على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، سواء في المنطقة أو على الصعيد العالمي".
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.