كيف تؤثر زيادة صادرات الديزل الروسي على أسواق الطاقة العربية؟

© Photo / ROE OFFICIAL WEBSITE
تابعنا عبر
حصري
تثير زيادة صادرات الديزل الروسي تساؤلات حول انعكاساتها على أسواق الطاقة العربية، في ظل مخاوف ارتفاع الأسعار والتضخم واضطراب سلاسل الإمداد، وسط توقعات بأن تسهم الخطوة في تعزيز استقرار الأسواق.
قال خبير أسواق النفط أحمد معطي، إن زيادة صادرات الديزل الروسي لن تؤدي بالضرورة إلى انخفاض أسعار النفط، لكنها قد تسهم في استقرار الأسعار في المنطقة العربية والعالم، والحد من الضغوط التي تدفع أسعار البرميل إلى مستويات مرتفعة.
وأوضح معطي أن الكميات الروسية المتوقع تصديرها خلال نوفمبر/تشرين الثاني، والتي تتراوح بين 300 ألف و500 ألف برميل يوميًا، لن تكون كافية لتلبية احتياجات الأسواق العالمية، لكنها تمثل خطوة إيجابية في ظل المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد معدلات التضخم.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط يفرض ضغوطًا على الاقتصادات الناشئة، ومنها مصر والأردن وتونس ولبنان، من خلال زيادة التضخم واتساع العجز المالي والدين الخارجي، إلى جانب التأثير السلبي على معدلات النمو الاقتصادي.
وأوضح معطي أن الكميات الروسية المتوقع تصديرها خلال نوفمبر/تشرين الثاني، والتي تتراوح بين 300 ألف و500 ألف برميل يوميًا، لن تكون كافية لتلبية احتياجات الأسواق العالمية، لكنها تمثل خطوة إيجابية في ظل المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد معدلات التضخم.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط يفرض ضغوطًا على الاقتصادات الناشئة، ومنها مصر والأردن وتونس ولبنان، من خلال زيادة التضخم واتساع العجز المالي والدين الخارجي، إلى جانب التأثير السلبي على معدلات النمو الاقتصادي.
وأضاف أن القرار الروسي يعكس أهمية الدور الذي تلعبه موسكو في أسواق الطاقة، لافتًا إلى إمكانية استفادة بعض الدول العربية المنتجة للنفط، مثل السعودية، من توافر إمدادات الديزل في ظل محدودية قدرات التكرير المحلية لبعض المشتقات.
من جانبه، قال الخبير في الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، الدكتور بيير عازر، إن زيادة إمدادات الديزل الروسي ستؤثر في أسواق الطاقة العربية والعالمية، متوقعًا أن تسهم في خفض أسعار الديزل، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع الطلب على الطاقة.
وأوضح عازر أن رفع القيود عن الديزل الروسي من شأنه إعادة تشكيل سلاسل الإمداد، وتوفير بدائل لمواجهة اضطرابات الشحن والإمدادات المرتبطة بمضيقي هرمز وباب المندب.
وأكد أن الأولوية بالنسبة للدول العربية لا تتمثل بالضرورة في بناء احتياطيات من الديزل الروسي، بل في ضمان استقرار نسبي للأسعار وتوافر الإمدادات، مشيرًا إلى أن محدودية البنية التحتية اللازمة لتخزين هذه المنتجات تجعل استقرار الأسواق أكثر أهمية من تكوين مخزونات كبيرة.


