https://sarabic.ae/20261022/الدولار-يتجاوز-10-دنانير-في-ليبيا-ضغوط-معيشية-متصاعدة-وتساؤلات-حول-مستقبل-سعر-الصرف-1118025017.html
الدولار يتجاوز 10 دنانير في ليبيا... ضغوط معيشية متصاعدة وتساؤلات حول مستقبل سعر الصرف
الدولار يتجاوز 10 دنانير في ليبيا... ضغوط معيشية متصاعدة وتساؤلات حول مستقبل سعر الصرف
سبوتنيك عربي
مع تجاوز سعر صرف الدولار حاجز عشرة دنانير في السوق الليبية، تتزايد المخاوف من انعكاسات هذا الارتفاع على الأوضاع المعيشية للمواطنين، في ظل ارتباط أسعار الكثير... 22.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-22T08:02+0000
2026-10-22T08:02+0000
2026-10-22T09:51+0000
أخبار ليبيا اليوم
سعر صرف الدينار الليبي
سعر الدولار اليوم
ضغوط
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/16/1118024858_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_350cf4e4c8afe0a69592d563237641aa.jpg
وبين تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، يجد المواطن الليبي نفسه أمام تحديات اقتصادية متزايدة، تفرض عليه إعادة ترتيب أولوياته لتلبية احتياجاته اليومية، وسط تساؤلات بشأن أسباب استمرار ارتفاع الدولار، ومدى تأثيره على الأسواق المحلية، والإجراءات المطلوبة للحد من تداعياته على المواطنين.وأضاف التكبالي: "عدد من النواب طرحوا رؤى ومقترحات بشأن تحسين قيمة الدينار الليبي مقابل الدولار، إلا أن هذا الملف لا يزال معقدًا، نظرًا إلى حاجة الاقتصاد الليبي إلى مراجعة شاملة ومعالجة الاختلالات القائمة".وأشار إلى أن "النقاشات عكست رغبة في إعادة مجلس النواب إلى دوره السابق، وتعزيز التواصل مع المواطنين والعمل على معالجة معاناتهم الاقتصادية"، مؤكدًا أن "هناك توجهًا للعمل على ردم الفجوة بين المجلس والمواطن، ومعالجة الملفات المطروحة خلال المرحلة المقبلة".انعكاس واضحبدوره، قال المواطن الليبي، عبد الرحمن الفيتوري، لـ"سبوتنيك": "ارتفاع سعر صرف الدولار إلى أكثر من 10 دنانير انعكس بشكل واضح على تكاليف العمالة ومواد البناء في السوق الليبية"، مشيرًا إلى أن "قطاع البناء والإعمار شهد تغيرات كبيرة في الأسعار، سواء في المواد الأساسية أو مواد التشطيب والتأسيس".ارتفاع سلبيمن جانبه، قال التاجر الليبي، محمد الصرماني: "ارتفاع سعر صرف الدولار أثّر بشكل كبير على تجار المواد الغذائية"، موضحًا أن "أسعار السلع والبضائع بدأت في الارتفاع مع صعود سعر الصرف، الأمر الذي ينذر بتفاقم الأعباء على المواطنين".بدوره، قال المصرفي الليبي، محمد الحوتي، لـ"سبوتنيك"، إن "تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 10 دنانير يعكس صعوبات في قدرة المصرف المركزي على تغطية الطلبات المتعلقة بالاعتمادات، في ظل اتساع الفجوة بين الكتلة النقدية المتداولة في ليبيا والإيرادات الفعلية". وشدد على "ضرورة توحيد السياسات النقدية والمالية"، معتبرًا أن "التنسيق بين الجانبين يمثل خطوة أساسية للحد من استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار، والمساهمة في تحقيق الاستقرار النقدي والاقتصادي في البلاد".غياب الثقةمن جهته، قال الأكاديمي والخبير الاقتصادي، خالد الكاديكي: "استقرار سعر الصرف في ليبيا يتطلب تنسيقًا بين السياسات المالية والنقدية"، مشيرًا إلى أن "ضخ النقد الأجنبي في السوق وحده لا يكفي لمعالجة ارتفاع سعر الدولار، في ظل استمرار الإنفاق العام المرتفع وزيادة الطلب على العملة الأجنبية وضعف الثقة في السوق".وأوضح أن "اعتماد ليبيا الكبير على الاستيراد يجعل ارتفاع سعر الدولار ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء والدواء والسلع الأساسية"، لافتًا إلى أن "الحد من هذه التداعيات يتطلب دعم الإنتاج المحلي، خاصة في القطاعين الزراعي والصناعات الغذائية، وتشجيع الاستثمار الخاص، وتسهيل التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تقليص فاتورة الاستيراد وتوفير فرص عمل جديدة".وأكد الكاديكي أن "استقرار سعر الصرف لا يتحقق من خلال إجراءات نقدية مؤقتة فحسب، بل يتطلب سياسة اقتصادية متكاملة تجمع بين ضبط الإنفاق العام، وتعزيز استقرار السوق، وزيادة الإنتاج المحلي، وحماية القدرة الشرائية للمواطن".
https://sarabic.ae/20260519/استمرار-ضخ-الدولار-في-ليبيا-حلول-نقدية-مؤقتة-أم-تأجيل-للأزمة-الاقتصادية-1113535887.html
https://sarabic.ae/20260506/ضخ-الدولار-وبيعه-عبر-المصارف-في-ليبيا--بين-اختبار-الوقت-وضغوط-السوق-الموازية-1113164919.html
https://sarabic.ae/20260331/25-مليار-دولار-من-مصرف-ليبيا-المركزي-إلى-السوق-هل-تنجح-الخطوة-في-كبح-السوق-الموازي؟-1112111513.html
https://sarabic.ae/20260503/خبراء-بيع-الدولار-نقدا-في-ليبيا-خطوة-لتهدئة-السوق-ولا-تعالج-جذور-الأزمة-الاقتصادية-1113077124.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/16/1118024858_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_de0614e93933232914d18ec64fb1bcc3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, سعر صرف الدينار الليبي, سعر الدولار اليوم, ضغوط, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, سعر صرف الدينار الليبي, سعر الدولار اليوم, ضغوط, تقارير سبوتنيك, حصري
الدولار يتجاوز 10 دنانير في ليبيا... ضغوط معيشية متصاعدة وتساؤلات حول مستقبل سعر الصرف
08:02 GMT 22.10.2026 (تم التحديث: 09:51 GMT 22.10.2026) ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
مع تجاوز سعر صرف الدولار حاجز عشرة دنانير في السوق الليبية، تتزايد المخاوف من انعكاسات هذا الارتفاع على الأوضاع المعيشية للمواطنين، في ظل ارتباط أسعار الكثير من السلع الأساسية والمنتجات المستوردة بتقلبات سعر الصرف.
وبين تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، يجد المواطن الليبي نفسه أمام تحديات اقتصادية متزايدة، تفرض عليه إعادة ترتيب أولوياته لتلبية احتياجاته اليومية، وسط تساؤلات بشأن أسباب استمرار ارتفاع الدولار، ومدى تأثيره على الأسواق المحلية، والإجراءات المطلوبة للحد من تداعياته على المواطنين.
وفي السياق، قال عضو مجلس النواب الليبي، علي التكبالي، في حديث لـ"سبوتنيك": "النقاشات داخل المجلس تناولت عددًا من الملفات الاقتصادية التي تمس حياة المواطن الليبي، وفي مقدمتها المرتبات والتأمين الصحي، إلى جانب مقترحات تتعلق برفع قيمة الدينار الليبي أمام الدولار، في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد المحلي".
وأضاف التكبالي: "عدد من النواب طرحوا رؤى ومقترحات بشأن تحسين قيمة الدينار الليبي مقابل الدولار، إلا أن هذا الملف لا يزال معقدًا، نظرًا إلى حاجة الاقتصاد الليبي إلى مراجعة شاملة ومعالجة الاختلالات القائمة".
وأشار إلى أن "النقاشات عكست رغبة في إعادة مجلس النواب إلى دوره السابق، وتعزيز التواصل مع المواطنين والعمل على معالجة معاناتهم الاقتصادية"، مؤكدًا أن "هناك توجهًا للعمل على ردم الفجوة بين المجلس والمواطن، ومعالجة الملفات المطروحة خلال المرحلة المقبلة".
بدوره، قال المواطن الليبي، عبد الرحمن الفيتوري، لـ"سبوتنيك": "ارتفاع سعر صرف الدولار إلى أكثر من 10 دنانير انعكس بشكل واضح على تكاليف العمالة ومواد البناء في السوق الليبية"، مشيرًا إلى أن "قطاع البناء والإعمار شهد تغيرات كبيرة في الأسعار، سواء في المواد الأساسية أو مواد التشطيب والتأسيس".
وأضاف الفيتوري: "التغيرات في سعر الدولار أصبحت ملموسة في مختلف جوانب العمل، ما يستدعي التدخل وإيجاد حلول مناسبة للتعامل مع هذه التقلبات، وتحقيق قدر من الاستقرار والتوازن بين ارتفاع الأسعار وانخفاضها".
من جانبه، قال التاجر الليبي، محمد الصرماني: "ارتفاع سعر صرف الدولار أثّر بشكل كبير على تجار المواد الغذائية"، موضحًا أن "أسعار السلع والبضائع بدأت في الارتفاع مع صعود سعر الصرف، الأمر الذي ينذر بتفاقم الأعباء على المواطنين".
وأكد الصرماني "ضرورة اتخاذ إجراءات وحلول فعلية، ووضع سياسات اقتصادية واضحة من شأنها تحقيق الاستقرار في سعر صرف الدولار والحد من انعكاساته على أسعار السلع في الأسواق المحلية".
بدوره، قال المصرفي الليبي، محمد الحوتي، لـ"سبوتنيك"، إن "تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 10 دنانير يعكس صعوبات في قدرة المصرف المركزي على تغطية الطلبات المتعلقة بالاعتمادات، في ظل اتساع الفجوة بين
الكتلة النقدية المتداولة في ليبيا والإيرادات الفعلية". وشدد على "ضرورة توحيد السياسات النقدية والمالية"، معتبرًا أن "التنسيق بين الجانبين يمثل خطوة أساسية للحد من استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار، والمساهمة في تحقيق الاستقرار النقدي والاقتصادي في البلاد".
من جهته، قال الأكاديمي والخبير الاقتصادي، خالد الكاديكي: "استقرار سعر الصرف في ليبيا يتطلب تنسيقًا بين السياسات المالية والنقدية"، مشيرًا إلى أن "ضخ النقد الأجنبي في السوق وحده لا يكفي لمعالجة ارتفاع سعر الدولار، في ظل استمرار الإنفاق العام المرتفع وزيادة الطلب على العملة الأجنبية وضعف الثقة في السوق".
وأضاف الكاديكي لـ"سبوتنيك": "دور مصرف ليبيا المركزي في استقرار سعر الصرف يتمثل في تنظيم السيولة، وتوفير النقد الأجنبي، والحد من المضاربة"، مؤكدًا "ضرورة ضمان وصول الدولار إلى المستوردين والمواطنين بصورة منتظمة وشفافة".
وأوضح أن "اعتماد ليبيا الكبير على الاستيراد يجعل
ارتفاع سعر الدولار ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء والدواء والسلع الأساسية"، لافتًا إلى أن "الحد من هذه التداعيات يتطلب دعم الإنتاج المحلي، خاصة في القطاعين الزراعي والصناعات الغذائية، وتشجيع الاستثمار الخاص، وتسهيل التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تقليص فاتورة الاستيراد وتوفير فرص عمل جديدة".
وفيما يتعلق بالحد من ارتفاع الأسعار، شدد الكاديكي على "أهمية تشديد الرقابة على الأسواق، ومكافحة الاحتكار والتهريب، وضمان توافر السلع الأساسية، إلى جانب مراقبة أسعار الاستيراد وهوامش الربح".
وأكد الكاديكي أن "استقرار سعر الصرف لا يتحقق من خلال إجراءات نقدية مؤقتة فحسب، بل يتطلب سياسة اقتصادية متكاملة تجمع بين ضبط الإنفاق العام،
وتعزيز استقرار السوق، وزيادة الإنتاج المحلي، وحماية القدرة الشرائية للمواطن".