https://sarabic.ae/20261023/جامعة-موسكو-الحكومية-الأولى-في-روسيا-وضمن-أفضل-20-جامعة-عالميا-1118076818.html
جامعة موسكو الحكومية… الأولى في روسيا وضمن أفضل 20 جامعة عالميا
جامعة موسكو الحكومية… الأولى في روسيا وضمن أفضل 20 جامعة عالميا
سبوتنيك عربي
حافظت جامعة موسكو الحكومية على مركزها السابع عشر في تصنيف عالمي يضم 2000 جامعة، لتظل بذلك المؤسسة التعليمية الأعلى تصنيفاً في روسيا، وتكشفنتائج عام 2026 أيضاً... 23.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-23T20:15+0000
2026-10-23T20:15+0000
2026-10-23T20:15+0000
روسيا
علوم
جامعات روسية
علم
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104357/20/1043572013_0:161:3071:1888_1920x0_80_0_0_fb903f6f899ce622ddd12b47034cf91d.jpg
لكن هذا التصنيف يطرح سؤالاً مهماً: هل ينبغي تقييم الجامعة بناءً على الاكتشافات العلمية فحسب، أم أيضاً بناءً على ما تقدمه للطلاب وللمجتمع؟ وما الذي يجعل الجامعة استثنائية؟ هل هو عدد الأوراق البحثية التي ينشرها باحثوها، أم الاكتشافات التي يحققونها، أم الفرص التي يوفرونها للطلاب؟على مدى عقود، سعت التصنيفات الجامعية الدولية للإجابة على هذا السؤال، وغالباً ما ركزت على الأداء البحثي والسمعة الأكاديمية. لكن تصنيفاً طُوِّر في روسيا يتبنى نهجاً مختلفاً؛ إذ يُقيِّم الجامعات من خلال ثلاث مهام مترابطة: التعليم، والبحث العلمي، والإسهام في المجتمع.الجامعات الروسية على الساحة العالميةيضع هذا التصنيف جامعة موسكو الحكومية في مصاف مؤسسات مرموقة مثل هارفارد، وأكسفورد، وكامبريدج، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). تأسست جامعة موسكو الحكومية عام 1755، وهي تضم اليوم أكثر من 50 ألف طالب موزعين على 40 كلية، وتدعمها شبكة واسعة من المعاهد البحثية والمرافق العلمية.كما دخلت مؤسستان روسيتان أخريان قائمة أفضل 100 جامعة عالمياً؛ حيث جاءت جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية في المرتبة 48، بينما حلّ معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا في المرتبة 63، وشاركت روسيا بـ 151 جامعة في التصنيف العام، مما يجعلها ثالث أكثر الدول تمثيلاً بعد الولايات المتحدة (261 مؤسسة) والصين (258 مؤسسة).نهج مختلف لقياس التميز الأكاديمييخصص تصنيف "المهام الثلاث للجامعات" نسبة 45% من إجمالي درجاته للتعليم، و25% للبحث العلمي، و30% لعلاقة الجامعات بالمجتمع.ويعتمد التصنيف في تقييمه على مؤشرات مثل إنجازات الطلاب في المسابقات الدولية، وتأثير الأبحاث، والموارد الأكاديمية، ونسبة الطلاب الدوليين، وتوافر الفرص التعليمية عبر الإنترنت.الاقتصادات الناشئة تقلص الفجوة في مجال البحث العلميتسلط نتائج عام 2026 الضوء أيضاً على تغير أنماط الاستثمار الأكاديمي، ووفقاً لديمتري غريشانكوف، رئيس "رابطة صانعي التصنيفات"، فقد تقلصت الفجوة في ميزانيات البحث العلمي لكل عضو في الهيئة الأكاديمية -بين جامعات دول الجنوب العالمي ودول الشمال العالمي- من 17% إلى حوالي 3% خلال عامين.وأرجع غريشانكوف جزءاً من هذا التقارب إلى تزايد الاستثمارات في البحث العلمي داخل دول مجموعة "بريكس" (BRICS)، ولا سيما في الهند والبرازيل.المصدر: | بوابة روسيا العلمية |
https://sarabic.ae/20260824/طلاب-جامعة-موسكو-الحكومية-يحصدون-الميدالية-الذهبية-مجددا-في-مسابقة-دولية--1116305258.html
https://sarabic.ae/20260120/علماء-من-المدرسة-العليا-للاقتصاد-الروسية-يطورن-نموذجا-يعتمد-التعلم-العميق-لرسم-خرائط-جينية--1109450431.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104357/20/1043572013_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_638157bd9714633eca8742cd4a407f19.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, علوم, جامعات روسية, علم
روسيا, علوم, جامعات روسية, علم
جامعة موسكو الحكومية… الأولى في روسيا وضمن أفضل 20 جامعة عالميا
حافظت جامعة موسكو الحكومية على مركزها السابع عشر في تصنيف عالمي يضم 2000 جامعة، لتظل بذلك المؤسسة التعليمية الأعلى تصنيفاً في روسيا، وتكشفنتائج عام 2026 أيضاً عن تحول أوسع في قطاع التعليم العالي، حيث تعمل الجامعات في الاقتصادات الناشئة على تعزيز قدراتها البحثية.
لكن هذا التصنيف يطرح سؤالاً مهماً: هل ينبغي تقييم الجامعة بناءً على الاكتشافات العلمية فحسب، أم أيضاً بناءً على ما تقدمه للطلاب وللمجتمع؟ وما الذي يجعل الجامعة استثنائية؟ هل هو عدد الأوراق البحثية التي ينشرها باحثوها، أم الاكتشافات التي يحققونها، أم الفرص التي يوفرونها للطلاب؟
على مدى عقود، سعت التصنيفات الجامعية الدولية للإجابة على هذا السؤال، وغالباً ما ركزت على الأداء البحثي والسمعة الأكاديمية. لكن تصنيفاً طُوِّر في روسيا يتبنى نهجاً مختلفاً؛ إذ يُقيِّم الجامعات من خلال ثلاث مهام مترابطة: التعليم، والبحث العلمي، والإسهام في المجتمع.
وفي النسخة العاشرة من التصنيف الدولي "مهام الجامعة الثلاث"، الذي أُعلن عنه في 23 أكتوبر 2026، جرى تقييم 2000 جامعة من 111 دولة، وقداحتفظت جامعة موسكو الحكومية بالمركز السابع عشر عالمياً، لتظل الجامعة الروسية الأعلى تصنيفاً والممثل الوحيد لروسيا ضمن قائمة أفضل 20 جامعة.
الجامعات الروسية على الساحة العالمية
يضع هذا التصنيف جامعة موسكو الحكومية في مصاف مؤسسات مرموقة مثل هارفارد، وأكسفورد، وكامبريدج، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). تأسست جامعة موسكو الحكومية عام 1755، وهي تضم اليوم أكثر من 50 ألف طالب موزعين على 40 كلية، وتدعمها شبكة واسعة من المعاهد البحثية والمرافق العلمية.
كما دخلت مؤسستان روسيتان أخريان قائمة أفضل 100 جامعة عالمياً؛ حيث جاءت جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية في المرتبة 48، بينما حلّ معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا في المرتبة 63، وشاركت روسيا بـ 151 جامعة في التصنيف العام، مما يجعلها ثالث أكثر الدول تمثيلاً بعد الولايات المتحدة (261 مؤسسة) والصين (258 مؤسسة).
وعلى الصعيد العالمي، استعادت جامعة هارفارد المركز الأول بعد عامين قضتهما خلف معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الذي جاء في المرتبة الثانية، بينما حلّت جامعتا أكسفورد وكامبريدج في المركزين الثالث والرابع على التوالي، ومع ذلك، يكشف التدقيق في التفاصيل عن تطور أكثر أهمية من مجرد صعود الجامعات أو هبوطها في قائمة التصنيف.
نهج مختلف لقياس التميز الأكاديمي
يخصص تصنيف "المهام الثلاث للجامعات" نسبة 45% من إجمالي درجاته للتعليم، و25% للبحث العلمي، و30% لعلاقة الجامعات بالمجتمع.
ويعتمد التصنيف في تقييمه على مؤشرات مثل إنجازات الطلاب في المسابقات الدولية، وتأثير الأبحاث، والموارد الأكاديمية، ونسبة الطلاب الدوليين، وتوافر الفرص التعليمية عبر الإنترنت.
وعلى عكس العديد من التصنيفات الدولية البارزة، لا يعتمد هذا التصنيف على استطلاعات الرأي حول السمعة الأكاديمية، ويعكس هذا النهج فهماً أوسع لدور الجامعات؛ إذ لا تقتصر قيمتها على إنتاج المعرفة الجديدة فحسب، بل تشمل أيضاً تعليم الأفراد وإتاحة هذه المعرفة خارج أسوار الحرم الجامعي.
الاقتصادات الناشئة تقلص الفجوة في مجال البحث العلمي
تسلط نتائج عام 2026 الضوء أيضاً على تغير أنماط الاستثمار الأكاديمي، ووفقاً لديمتري غريشانكوف، رئيس "رابطة صانعي التصنيفات"، فقد تقلصت الفجوة في ميزانيات البحث العلمي لكل عضو في الهيئة الأكاديمية -بين جامعات دول الجنوب العالمي ودول الشمال العالمي- من 17% إلى حوالي 3% خلال عامين.
وأرجع غريشانكوف جزءاً من هذا التقارب إلى تزايد الاستثمارات في البحث العلمي داخل دول مجموعة "بريكس" (BRICS)، ولا سيما في الهند والبرازيل.