https://sarabic.ae/20261024/خبير-كويتي-عرقلة-استيراد-الديزل-الروسي-قد-ترفع-أسعار-الوقود-وتزيد-الضغوط-على-المزارعين-1118090785.html
خبير كويتي: عرقلة استيراد الديزل الروسي قد ترفع أسعار الوقود وتزيد الضغوط على المزارعين
خبير كويتي: عرقلة استيراد الديزل الروسي قد ترفع أسعار الوقود وتزيد الضغوط على المزارعين
سبوتنيك عربي
قال الخبير الدكتورغانم السليماني، إن الفرضية التي تناولتها وسائل إعلام أمريكية بشأن احتمال فتح قضايا جنائية ضد الشركات المستوردة للديزل الروسي، في حال فوز... 24.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-24T15:05+0000
2026-10-24T15:05+0000
2026-10-24T15:20+0000
اقتصاد
العالم
روسييا
موسكو
الولايات المتحدة الأمريكية
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/18/1118090872_0:0:800:451_1920x0_80_0_0_37f854b916dda62fbdf1c05bdd755298.jpg
وأوضح السليماني أن مثل هذا التحرك قد تكون له عواقب وخيمة على إمدادات الوقود، مع احتمال ارتفاع أسعاره، مشيراً إلى أن تداعياته قد تمتد إلى المزارعين الأمريكيين، نتيجة زيادة تكاليف الديزل والأسمدة والنقل، بما يضغط على أرباحهم ويرفع تكاليف إنتاج الغذاء.وأشار السليماني إلى أن الجدل حول صفقة الديزل الروسي يعكس استمرار حضور روسيا في معادلة الطاقة العالمية، وقدرتها على الحفاظ على أهمية منتجاتها النفطية في حسابات الأسواق، رغم الضغوط والعقوبات الغربية.وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب اتصالًا هاتفيًا بحثا خلاله، من بين قضايا أخرى، إمدادات المنتجات النفطية، وأكد بوتين استعداد موسكو لتوريد النفط والمنتجات النفطية إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.وأفاد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، بأن روسيا بدأت رفع الحظر المفروض على تصدير وقود الديزل قبل الموعد المحدد، مع استعدادها لتوريد 300 ألف طن في أكتوبر/ تشرين الأول، و500 ألف طن في نوفمبر/تشرين الثاني، ومليون طن في ديسمبر/كانون الأول، على أن تصل الكميات مستقبلا إلى 3 ملايين طن شهريا.كما مددت الولايات المتحدة السماح بإجراء عمليات بيع وتسليم وتفريغ واستيراد وقود الديزل الروسي المنشأ حتى 7 أبريل/ نيسان 2027، وفقًا لما ورد في الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية.روبيو: ترامب رفع العقوبات عن وقود الديزل الروسي لأنه يصب في مصلحة الولايات المتحدةبريطانيا تسمح باستيراد الديزل والكيروسين المنتجين من النفط الروسي في دول ثالثة
https://sarabic.ae/20261023/نوفاك-أول-3-ناقلات-محملة-بوقود-الديزل-الروسي-في-طريقها-نحو-الساحل-الشرقي-للمحيط-الأطلسي-1118075595.html
https://sarabic.ae/20261009/ترامب-يعلن-اتفاقا-مع-بوتين-لضخ-الديزل-الروسي-إلى-الولايات-المتحدة-والأسواق-العالمية-1117684819.html
روسييا
موسكو
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/18/1118090872_0:0:800:601_1920x0_80_0_0_5a01c0f9e3d0b14b5600c6f8a15fcca8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
اقتصاد, العالم, روسييا, موسكو, الولايات المتحدة الأمريكية, حصري
اقتصاد, العالم, روسييا, موسكو, الولايات المتحدة الأمريكية, حصري
خبير كويتي: عرقلة استيراد الديزل الروسي قد ترفع أسعار الوقود وتزيد الضغوط على المزارعين
15:05 GMT 24.10.2026 (تم التحديث: 15:20 GMT 24.10.2026) حصري
قال الخبير الدكتورغانم السليماني، إن الفرضية التي تناولتها وسائل إعلام أمريكية بشأن احتمال فتح قضايا جنائية ضد الشركات المستوردة للديزل الروسي، في حال فوز الديمقراطيين بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية، تظل واردة، وقد تدفع الديمقراطيين في الكونغرس إلى عرقلة صفقة الديزل الروسي.
وأوضح السليماني أن مثل هذا التحرك قد تكون له عواقب وخيمة على إمدادات الوقود، مع احتمال ارتفاع أسعاره، مشيراً إلى أن تداعياته قد تمتد إلى المزارعين الأمريكيين، نتيجة زيادة تكاليف الديزل والأسمدة والنقل، بما يضغط على أرباحهم ويرفع تكاليف إنتاج الغذاء.
وأضاف أن هذه التطورات قد توسع دائرة الخلافات الداخلية في الولايات المتحدة، وتترتب عليها انعكاسات اقتصادية تتجاوز حدودها، لتطال الأسواق العالمية.
وأشار السليماني إلى أن الجدل حول صفقة الديزل الروسي يعكس استمرار حضور روسيا في
معادلة الطاقة العالمية، وقدرتها على الحفاظ على أهمية منتجاتها النفطية في حسابات الأسواق، رغم الضغوط والعقوبات الغربية.
وأكد أن مكانة روسيا في قطاع الطاقة لا تقتصر على حجم إمداداتها، بل تشمل دورها في تشكيل توازنات السوق، في وقت تدفع فيه التحديات الاقتصادية عددا من الدول إلى إعادة تقييم كلفة القيود المفروضة على التعامل مع موسكو، ومدى توافقها مع مصالحها الاقتصادية وأمنها الطاقوي.
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب اتصالًا هاتفيًا بحثا خلاله، من بين قضايا أخرى،
إمدادات المنتجات النفطية، وأكد بوتين استعداد موسكو لتوريد النفط والمنتجات النفطية إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.
وأفاد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، بأن روسيا بدأت
رفع الحظر المفروض على تصدير وقود الديزل قبل الموعد المحدد، مع استعدادها لتوريد 300 ألف طن في أكتوبر/ تشرين الأول، و500 ألف طن في نوفمبر/تشرين الثاني، ومليون طن في ديسمبر/كانون الأول، على أن تصل الكميات مستقبلا إلى 3 ملايين طن شهريا.
كما مددت الولايات المتحدة السماح بإجراء عمليات بيع وتسليم وتفريغ واستيراد وقود
الديزل الروسي المنشأ حتى 7 أبريل/ نيسان 2027، وفقًا لما ورد في الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية.