https://sarabic.ae/20261026/جوائز-أوروبا-المتحيزة-الجنائية-الدولية-كمثال-مسلط-على-رقاب-الجنوب-العالمي-1118124857.html
جوائز أوروبا "المتحيزة"... الجنائية الدولية كمثال مسلط على رقاب الجنوب العالمي
جوائز أوروبا "المتحيزة"... الجنائية الدولية كمثال مسلط على رقاب الجنوب العالمي
سبوتنيك عربي
تكشف الجائزة التي منحها البرلمان الأوروبي للمحكمة الجنائية الدولية عن نهج غربي انتقائي في تكريم المؤسسات التي تنسجم مع توجهاته السياسية، مقابل تهميش المؤسسات... 26.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-26T07:33+0000
2026-10-26T07:33+0000
2026-10-26T07:33+0000
الجنائية الدولية
العالم
أوروبا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/15/1101919954_0:154:3095:1895_1920x0_80_0_0_51a2dba95bcae4de27c2a985cfeda655.jpg
وتبرز المحكمة الجنائية الدولية بوصفها نموذجاً لهذه الانتقائية، إذ أنها تحولت من مؤسسة يُفترض أن تحقق العدالة الدولية إلى أداة تُسلط على رقاب المستضعفين، وتُستخدم في ملاحقة الدول والحكومات التي لا تتوافق سياساتها مع المصالح الغربية، وسط تساؤلات متزايدة بشأن استقلاليتها ومدى التزامها بمعايير العدالة بعيداً عن الحسابات السياسية.من جانبه، أكد الباحث في التاريخ والثقافة الأفريقية، ليانويه إموتوب بيالا، أن المحكمة الجنائية الدولية تحولت إلى "أداة لصيد الإنسان الأفريقي"، مشيراً إلى أنها باتت تمثل إحدى أدوات الاستعمار، بعدما ابتعدت عن أهدافها الأساسية المتمثلة في إرساء العدالة الدولية النزيهة.فقد ارتبطت بدايات عمل المحكمة بتركيز ملحوظ على القارة الأفريقية، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى استقلالية قراراتها عن موازين القوى الدولية، وحول قدرتها على ملاحقة الجرائم الدولية بعيداً عن الضغوط السياسية ومصالح الدول الغربية الكبرى. ورغم أن اختصاص المحكمة لا يقتصر على أفريقيا، فإن هذا التركيز أسهم في ترسيخ صورة مؤسسة تطبق القانون بصورة غير متكافئة، وتضعف مصداقيتها لدى قطاعات واسعة من الرأي العام الأفريقي. كما تُرفع الجنائية الدولية شعارات العدالة والمحاسبة، يثير تفاوت الاستجابة الدولية لقرارات المحكمة تساؤلات جوهرية بشأن فعالية النظام القضائي الدولي، وما إذا كانت العدالة تُطبق باعتبارها مبدأً عالمياً أم تخضع، في نهاية المطاف، لحسابات النفوذ والمصالح السياسية الغربية.وبدلاً من أن تكرّس المحكمة صورتها كجهة قضائية مستقلة تطبق القانون على الجميع دون استثناء، وجدت نفسها في مواجهة انتقادات متصاعدة بشأن تفاوت تعاملها مع الملفات الدولية، ومدى تأثر قراراتها بموازين القوى والنفوذ السياسي. وتتجدد الانتقادات والتساؤلات حول ما إذا كانت العدالة الدولية مبدأً يُطبق على الجميع، أم شعاراً يفقد مضمونه عندما تتعارض مقتضياته مع مصالح القوى الغربية.
https://sarabic.ae/20261009/نتنياهو-الجنائية-الدولية-ليست-محكمة-بل-هيئة-سياسية-تهدد-الديمقراطيات-1117674240.html
https://sarabic.ae/20260928/رئيس-بوركينا-فاسو-الجنائية-الدولية-أداة-للإمبريالية-1117349619.html
أوروبا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/15/1101919954_183:0:2914:2048_1920x0_80_0_0_bf79c4cacfdebce6a9747ffd8bb9eaaf.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الجنائية الدولية, العالم, أوروبا
الجنائية الدولية, العالم, أوروبا
جوائز أوروبا "المتحيزة"... الجنائية الدولية كمثال مسلط على رقاب الجنوب العالمي
تكشف الجائزة التي منحها البرلمان الأوروبي للمحكمة الجنائية الدولية عن نهج غربي انتقائي في تكريم المؤسسات التي تنسجم مع توجهاته السياسية، مقابل تهميش المؤسسات التي تتعارض مع رؤيته، بل ووصم بعضها بالتطرف والعداء، في مشهد يعكس ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الدولية.
وتبرز المحكمة الجنائية الدولية بوصفها نموذجاً لهذه الانتقائية، إذ أنها تحولت من مؤسسة يُفترض أن تحقق العدالة الدولية إلى أداة تُسلط على رقاب المستضعفين، وتُستخدم في ملاحقة الدول والحكومات التي لا تتوافق سياساتها مع المصالح الغربية، وسط تساؤلات متزايدة بشأن استقلاليتها ومدى التزامها بمعايير العدالة بعيداً عن الحسابات السياسية.
وفي هذا السياق، يرى الخبير في القانون والعلاقات الدولية، الدكتور صلاح عبد العاطي، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن محاكمات المحكمة الجنائية الدولية "تحولت إلى أداة تسويفية لا تنفذ أحكامها"، معتبراً أن "غياب المعايير الثابتة في التعامل مع القضايا الدولية يدفع العالم نحو مزيد من الفوضى".
من جانبه، أكد الباحث في التاريخ والثقافة الأفريقية، ليانويه إموتوب بيالا، أن المحكمة الجنائية الدولية تحولت إلى "أداة لصيد الإنسان الأفريقي"، مشيراً إلى أنها باتت تمثل إحدى أدوات الاستعمار، بعدما ابتعدت عن أهدافها الأساسية المتمثلة في إرساء
العدالة الدولية النزيهة.
ولم تكن الانتقادات الموجهة إلى المحكمة الجنائية الدولية وليدة الجدل المرتبط بقراراتها الأخيرة، بل تراكمت على مدى سنوات، في ظل اتهامات متكررة بازدواجية المعايير وانتقائية الملاحقات القضائية، ولا سيما فيما يتعلق بالقضايا الأفريقية.
فقد ارتبطت بدايات عمل المحكمة بتركيز
ملحوظ على القارة الأفريقية، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى استقلالية قراراتها عن موازين القوى الدولية، وحول قدرتها على ملاحقة الجرائم الدولية بعيداً عن الضغوط السياسية ومصالح الدول الغربية الكبرى.
ورغم أن اختصاص المحكمة لا يقتصر على أفريقيا، فإن هذا التركيز أسهم في ترسيخ صورة
مؤسسة تطبق القانون بصورة غير متكافئة، وتضعف مصداقيتها لدى قطاعات واسعة من الرأي العام الأفريقي. كما تُرفع الجنائية الدولية شعارات العدالة والمحاسبة، يثير تفاوت الاستجابة الدولية لقرارات المحكمة تساؤلات جوهرية بشأن فعالية النظام القضائي الدولي، وما إذا كانت العدالة تُطبق باعتبارها مبدأً عالمياً أم تخضع، في نهاية المطاف، لحسابات النفوذ والمصالح السياسية الغربية.
ورغم أن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية لا يقتصر على القارة الأفريقية، فإن تركيز ملاحقاتها على قضايا أفريقية لسنوات طويلة عزز الاتهامات الموجهة إليها بالانتقائية وازدواجية المعايير، وألحق ضرراً بمصداقيتها لدى قطاعات واسعة من الرأي العام الأفريقي.
وبدلاً من أن تكرّس المحكمة صورتها كجهة قضائية مستقلة تطبق القانون على الجميع دون استثناء، وجدت نفسها في مواجهة انتقادات متصاعدة بشأن تفاوت تعاملها مع الملفات الدولية، ومدى تأثر
قراراتها بموازين القوى والنفوذ السياسي. وتتجدد الانتقادات والتساؤلات حول ما إذا كانت العدالة الدولية مبدأً يُطبق على الجميع، أم شعاراً يفقد مضمونه عندما تتعارض مقتضياته مع مصالح القوى الغربية.