https://sarabic.ae/20261026/ماكرون-الحكومة-الفرنسية-ستعلن-إجراءات-قوية-لتهدئة-الاحتجاجات-1118146564.html
ماكرون: الحكومة الفرنسية ستعلن إجراءات قوية لتهدئة الاحتجاجات
ماكرون: الحكومة الفرنسية ستعلن إجراءات قوية لتهدئة الاحتجاجات
سبوتنيك عربي
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو سيكشف عن "إجراءات قوية" لتهدئة الاحتجاجات في البلاد، محذرًا من احتمال... 26.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-26T16:07+0000
2026-10-26T16:07+0000
2026-10-26T16:07+0000
أخبار فرنسا
إيمانويل ماكرون
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/06/1099255924_0:0:1000:563_1920x0_80_0_0_a4b45b879d6299935298541acb2f86cf.jpg
وقال ماكرون للصحفيين في مدينة مرسيليا، إنه طلب من الحكومة الاستجابة للمطالب المشروعة التي تقف وراء الحركة الاحتجاجية، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".وتستعد فرنسا لموجة جديدة من الاحتجاجات والمظاهرات، السبت المقبل، وسط إجراءات أمنية مشددة وفرض حظر تجول في عدد من المدن، في ظل مخاوف من تجدد أعمال الشغب والاشتباكات.وبدأت الاحتجاجات في فرنسا، منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس إلى الشوارع للمطالبة بتحسين أوضاع مدارسهم. وانضم إليهم لاحقًا أشخاص ساخطون على ارتفاع الأسعار في البلاد، قبل أن تمتد التظاهرات إلى مناطق أخرى.وشهدت البلاد أكبر التظاهرات في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عندما تحوّلت احتجاجات على مستوى البلاد إلى اضطرابات وأعمال شغب. وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 550 ألف شخص في التظاهرات.واتهمت السلطات الفرنسية "مجموعات من اليسار المتطرف وأشخاصًا خارجين عن القانون" بالوقوف وراء الاضطرابات، محذرة من محاولات استغلال أعمال العنف لتحقيق مكاسب سياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الفرنسية، بينها مرسيليا وليل وبوردو وغرونوبل وليون وليموج، حيث تعرضت مبانٍ عامة ومؤسسات تجارية للتخريب والاقتحام.وفي مدينة ليموج وسط فرنسا، اندلع حريق في مبنى البلدية التاريخي العائد إلى القرن التاسع عشر، وأفادت السلطات المحلية بأن النيران تسببت في انهيار جزء من المبنى، وسط تقارير عن تعرضه لأضرار جسيمة.
https://sarabic.ae/20261024/فرنسا-ترفع-وتيرة-التأهب-الأمني-في-سبت-الغضب-بعشرات-الآلاف-من-عناصر-الشرطة-1118089838.html
https://sarabic.ae/20261020/ترامب-الولايات-المتحدة-ستواجه-مصير-فرنسا-إذا-فاز-الديمقراطيون-في-انتخابات-الكونغرس-1117955375.html
أخبار فرنسا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/06/1099255924_112:0:1000:666_1920x0_80_0_0_7342fcc64c35a8e2764cd54e309b1d92.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فرنسا , إيمانويل ماكرون, أخبار العالم الآن, العالم
أخبار فرنسا , إيمانويل ماكرون, أخبار العالم الآن, العالم
ماكرون: الحكومة الفرنسية ستعلن إجراءات قوية لتهدئة الاحتجاجات
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو سيكشف عن "إجراءات قوية" لتهدئة الاحتجاجات في البلاد، محذرًا من احتمال تجدد الاضطرابات خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.
وقال ماكرون للصحفيين في مدينة مرسيليا، إنه طلب من الحكومة الاستجابة للمطالب المشروعة التي تقف وراء الحركة الاحتجاجية، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".
وتستعد فرنسا
لموجة جديدة من الاحتجاجات والمظاهرات، السبت المقبل، وسط إجراءات أمنية مشددة وفرض حظر تجول في عدد من المدن، في ظل مخاوف من تجدد أعمال الشغب والاشتباكات.
وبدأت الاحتجاجات في فرنسا، منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس إلى الشوارع للمطالبة بتحسين أوضاع مدارسهم. وانضم إليهم لاحقًا أشخاص ساخطون على ارتفاع الأسعار في البلاد، قبل أن تمتد التظاهرات إلى مناطق أخرى.
وشهدت البلاد أكبر التظاهرات في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عندما تحوّلت احتجاجات على مستوى البلاد إلى
اضطرابات وأعمال شغب. وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 550 ألف شخص في التظاهرات.
واتهمت
السلطات الفرنسية "مجموعات من اليسار المتطرف وأشخاصًا خارجين عن القانون" بالوقوف وراء
الاضطرابات، محذرة من محاولات استغلال أعمال العنف لتحقيق مكاسب سياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.
وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الفرنسية، بينها مرسيليا وليل وبوردو وغرونوبل وليون وليموج، حيث تعرضت مبانٍ عامة ومؤسسات تجارية للتخريب والاقتحام.
وفي مدينة ليموج وسط فرنسا، اندلع حريق في مبنى البلدية التاريخي العائد إلى القرن التاسع عشر، وأفادت السلطات المحلية بأن النيران تسببت في انهيار جزء من المبنى، وسط تقارير عن تعرضه لأضرار جسيمة.