https://sarabic.ae/20261030/قبل-65-عاما-قنبلة-القيصر-السوفيتية-تسجل-أقوى-انفجار-نووي-في-تاريخ-البشرية-1118286544.html
قبل 65 عاما... "قنبلة القيصر" السوفيتية تسجل أقوى انفجار نووي في تاريخ البشرية
قبل 65 عاما... "قنبلة القيصر" السوفيتية تسجل أقوى انفجار نووي في تاريخ البشرية
سبوتنيك عربي
أجرى الاتحاد السوفيتي في مثل هذا اليوم، 30 أكتوبر/تشرين الأول من عام 1961، اختبارا نوويا تاريخيا بتفجير "قنبلة القيصر" فوق أرخبيل نوفايا زيمليا في المحيط... 30.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-30T17:09+0000
2026-10-30T17:09+0000
2026-10-30T17:09+0000
رصد عسكري
سلاح روسيا
روسيا
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104330/83/1043308385_0:0:3183:1790_1920x0_80_0_0_10c1d421ad1c3f76be5ee52bb06c22c7.jpg
وبدأ العمل على تطوير السلاح النووي الحراري السوفيتي في أواخر عام 1955، وسط تصاعد سباق التسلح النووي بين موسكو وواشنطن، وبمشاركة نخبة من أبرز العلماء والفيزيائيين السوفييت.واختير أرخبيل نوفايا زيمليا موقعا للتجربة، نظرا لبعده عن المناطق السكنية وخلوه من التجمعات البشرية، فضلا عن اعتبارات أمنية وعسكرية.وفي 30 أكتوبر/تشرين الأول 1961، أقلعت قاذفة استراتيجية من طراز "تو-95 في" من مطار قرب مدينة أولينيغورسك في مقاطعة مورمانسك، بعد تجهيزها خصيصًا لحمل القنبلة، وعبرت شبه جزيرة كولا وبحر بارنتس، قبل أن تلقي حمولتها فوق المنطقة المحددة في نوفايا زيمليا.وجرت التجربة وسط إجراءات أمنية وسرية مشددة، ولم تتكشف تفاصيل كثيرة عنها خلال السنوات اللاحقة، رغم أن هدفها الأساسي، المتمثل في إظهار القوة العسكرية والتكنولوجية للاتحاد السوفيتي أمام العالم، تحقق بوضوح.وكانت آثار الانفجار هائلة؛ إذ دارت موجة الصدمة حول الأرض ثلاث مرات، وشوهد الوميض الناتج عنه على مسافة تجاوزت ألف كيلومتر، فيما ارتفعت سحابة الانفجار النووي إلى نحو 67 كيلومتراً في السماء.ووصف الأكاديمي يوري تروتنيف، أحد المشاركين في تطوير القنبلة، قوة الانفجار بأنها تجاوزت بعشرة أضعاف إجمالي قوة جميع المتفجرات التي استخدمتها الدول المتحاربة خلال الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك القنابل الذرية الأمريكية التي أُلقيت على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين.وفي عام 1963، وقّع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وبريطانيا معاهدة حظر التجارب النووية في الغلاف الجوي والفضاء الخارجي وتحت الماء، في خطوة مهمة للحد من انتشار التجارب النووية.مصمم "سو-57": المقاتلة الروسية تجمع بين التخفي والقدرات متعددة المهام"روستيخ" تكشف عن "قبة متكاملة" مضادة للمسيرات خلال قمة "روسيا- أفريقيا"
https://sarabic.ae/20261030/مصمم-سو-57-المقاتلة-الروسية-تجمع-بين-التخفي-والقدرات-متعددة-المهام-1118277287.html
https://sarabic.ae/20260909/سو-57-تستعرض-قدراتها-في-سماء-مصر-فيديو-1116773857.html
https://sarabic.ae/20261023/روستيخ-تكشف-عن-قبة-متكاملة-مضادة-للمسيرات-خلال-قمة-روسيا--أفريقيا-1118062293.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104330/83/1043308385_0:0:2731:2048_1920x0_80_0_0_49ccb89e2f8757960e1f4d002e2754db.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
رصد عسكري, سلاح روسيا, روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
رصد عسكري, سلاح روسيا, روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
قبل 65 عاما... "قنبلة القيصر" السوفيتية تسجل أقوى انفجار نووي في تاريخ البشرية
أجرى الاتحاد السوفيتي في مثل هذا اليوم، 30 أكتوبر/تشرين الأول من عام 1961، اختبارا نوويا تاريخيا بتفجير "قنبلة القيصر" فوق أرخبيل نوفايا زيمليا في المحيط المتجمد الشمالي، مسجلاً أقوى انفجار نووي شهدته البشرية على الإطلاق، في خطوة عكست القدرات العلمية والعسكرية السوفيتية، خلال ذروة سباق التسلح مع الولايات المتحدة.
وبدأ العمل على تطوير السلاح النووي الحراري السوفيتي في أواخر عام 1955، وسط تصاعد سباق التسلح النووي بين موسكو وواشنطن، وبمشاركة نخبة من أبرز العلماء والفيزيائيين السوفييت.
وتولى مكتب التصميم "KB-11"، بقيادة العالم أندريه ساخاروف، مهمة تطوير القنبلة التي عرفت لاحقا باسم "قنبلة القيصر"، حيث طرح ساخاروف أفكارًا لتصميم أسلحة أكثر قوة وأقل تكلفة بالاعتماد على تفاعلات الاندماج النووي الحراري.
واختير أرخبيل نوفايا زيمليا موقعا للتجربة، نظرا لبعده عن المناطق السكنية وخلوه من التجمعات البشرية،
فضلا عن اعتبارات أمنية وعسكرية.وكان الزعيم السوفيتي آنذاك، نيكيتا خروتشوف، قد ألمح إلى القدرات العسكرية الجديدة لبلاده خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون إلى الاتحاد السوفيتي، قائلاً إن موسكو تمتلك وسائل قادرة على إلحاق عواقب وخيمة بخصومها، مستخدماً العبارة الشهيرة: "سنريكم أمّ كوزكا"، التي أصبحت لاحقاً من العبارات المرتبطة بمرحلة الحرب الباردة.
وفي 30 أكتوبر/تشرين الأول 1961، أقلعت قاذفة استراتيجية من طراز "تو-95 في" من مطار قرب مدينة أولينيغورسك في مقاطعة مورمانسك، بعد تجهيزها خصيصًا لحمل القنبلة، وعبرت شبه جزيرة كولا وبحر بارنتس، قبل أن تلقي حمولتها فوق المنطقة المحددة في نوفايا زيمليا.
وجرت التجربة وسط إجراءات أمنية وسرية مشددة، ولم تتكشف تفاصيل كثيرة عنها خلال السنوات اللاحقة، رغم أن هدفها الأساسي، المتمثل في إظهار القوة العسكرية والتكنولوجية للاتحاد السوفيتي أمام العالم، تحقق بوضوح.
وحملت القنبلة التسمية الرسمية "AN602"، وبلغ وزنها نحو 27 طنا، وطولها قرابة 8 أمتار، فيما تجاوزت قوتها التفجيرية 50 ميغاطنا.
وكانت آثار الانفجار هائلة؛ إذ دارت موجة الصدمة حول الأرض ثلاث مرات، وشوهد الوميض الناتج عنه على مسافة تجاوزت ألف كيلومتر، فيما ارتفعت سحابة الانفجار النووي إلى نحو 67 كيلومتراً في السماء.
ووصف الأكاديمي يوري تروتنيف، أحد المشاركين في تطوير القنبلة، قوة الانفجار بأنها تجاوزت
بعشرة أضعاف إجمالي قوة جميع المتفجرات التي استخدمتها الدول المتحاربة خلال الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك القنابل الذرية الأمريكية التي أُلقيت على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين.
ولم تقتصر أهمية التجربة على نتائجها التقنية، بل امتدت إلى تأثيرها الاستراتيجي والسياسي في سياق الحرب الباردة، إذ شكلت رسالة واضحة بشأن حجم القدرات النووية السوفيتية.
وفي عام 1963، وقّع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وبريطانيا معاهدة حظر التجارب النووية في الغلاف الجوي والفضاء الخارجي وتحت الماء، في خطوة مهمة للحد من انتشار التجارب النووية.