https://sarabic.ae/20261031/أمين-عام-مجلس-التعاون-الخليجي-أسس-الأمن-الإقليمي-تواجه-اختبارا-بالغ-الخطورة-1118306851.html
أمين عام مجلس التعاون الخليجي: أسس الأمن الإقليمي تواجه اختبارا بالغ الخطورة
أمين عام مجلس التعاون الخليجي: أسس الأمن الإقليمي تواجه اختبارا بالغ الخطورة
سبوتنيك عربي
أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن تحقيق منظومة أمن إقليمي مستقرة ومستدامة يتطلب الالتزام بمبادئ القانون الدولي واحترام... 31.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-31T17:04+0000
2026-10-31T17:04+0000
2026-10-31T17:04+0000
مجلس التعاون الخليجي
البحرين
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/05/0f/1088877507_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_8d087a12ead3b4a94e45b5312c1f64b3.jpg
وشدد البديوي، خلال مشاركته في أعمال قمة الأمن الإقليمي الثانية والعشرين "حوار المنامة 2026"، اليوم السبت، بالعاصمة البحرينية المنامة، على أن أمن دول مجلس التعاون وحدة لا تتجزأ، وأن استقرار منطقة الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية للأمن والسلم الدوليين. وقال البديوي إن "التطورات التي شهدتها المنطقة منذ 28 فبراير الماضي وضعت أسس الأمن الإقليمي أمام اختبار بالغ الخطورة، على خلفية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون ومنشآتها المدنية والحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا، رغم أن دول المجلس لم تكن طرفًا في الحرب ولم تسعَ إليها، بل بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة للوساطة واحتواء التصعيد، والتزمت بأقصى درجات ضبط النفس". وأضاف أن دول مجلس التعاون تستند في تحركاتها الإقليمية إلى قناعة بأن تحقيق الأمن المستدام لا يقتصر على الحلول العسكرية، بل يتطلب معالجة جذور الأزمات وتعزيز فرص التنمية والاستقرار. وانطلقت، أمس الجمعة، أعمال النسخة الثانية والعشرين من منتدى "حوار المنامة"، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة ونحو 700 شخصية رفيعة المستوى، ليواصل تعزيز مكانة البحرين منصةً دولية للحوار الاستراتيجي ومناقشة قضايا الأمن والاستقرار. ويناقش المنتدى أبرز التحولات الأمنية والسياسية في المنطقة، من خلال تسع جلسات تتناول تداعيات الصراع الإقليمي، وقضايا الدفاع والردع، والأمن البحري، ومستقبل التعاون الإقليمي والدولي.وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط 2026، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردّت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.
https://sarabic.ae/20261029/بوتين-أحداث-الخليج-لا-ينبغي-أن-تنسينا-قضية-فلسطين-التي-تستمر-معاناتها-1118237689.html
https://sarabic.ae/20261029/إعلام-واشنطن-تحذر-دول-الخليج-من-من-احتمال-استئناف-الضربات-ضد-إيران-1118228217.html
https://sarabic.ae/20261028/لافروف-يبحث-مع-نظيره-البحريني-تطورات-الأوضاع-في-منطقة-الخليج-1118205113.html
البحرين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/05/0f/1088877507_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_1b238f33b3bee297c0485bbefaca7b4d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مجلس التعاون الخليجي, البحرين, العالم العربي
مجلس التعاون الخليجي, البحرين, العالم العربي
أمين عام مجلس التعاون الخليجي: أسس الأمن الإقليمي تواجه اختبارا بالغ الخطورة
أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن تحقيق منظومة أمن إقليمي مستقرة ومستدامة يتطلب الالتزام بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول، وتعزيز منظومات الدفاع المشترك، وتغليب الحلول الدبلوماسية، إلى جانب حماية أمن الممرات المائية وإمدادات الطاقة، ودعم التنمية وتوسيع الشراكات الدولية.
وشدد البديوي، خلال مشاركته في أعمال قمة الأمن الإقليمي الثانية والعشرين "حوار المنامة 2026"، اليوم السبت، بالعاصمة البحرينية المنامة، على أن أمن
دول مجلس التعاون وحدة لا تتجزأ، وأن استقرار منطقة الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية للأمن والسلم الدوليين.
وقال البديوي إن "التطورات التي شهدتها المنطقة منذ 28 فبراير الماضي وضعت أسس الأمن الإقليمي أمام اختبار بالغ الخطورة، على خلفية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون ومنشآتها المدنية والحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا، رغم أن دول المجلس لم تكن طرفًا في الحرب ولم تسعَ إليها، بل بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة للوساطة واحتواء التصعيد، والتزمت بأقصى درجات ضبط النفس".
وأشار إلى أن تداعيات تلك الاعتداءات تجاوزت حدود المنطقة، وامتدت إلى الاقتصاد العالمي، نتيجة اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الأزمة ما يقارب ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، الأمر الذي انعكس على أسعار الطاقة وتكاليف الشحن والتأمين وسلاسل الإمداد الدولية.
وأضاف أن دول مجلس التعاون تستند في تحركاتها الإقليمية إلى قناعة بأن تحقيق الأمن المستدام لا يقتصر على الحلول العسكرية، بل يتطلب معالجة جذور
الأزمات وتعزيز فرص التنمية والاستقرار.
وانطلقت، أمس الجمعة، أعمال النسخة الثانية والعشرين من منتدى "حوار المنامة"، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة ونحو 700 شخصية رفيعة المستوى، ليواصل تعزيز مكانة البحرين منصةً دولية للحوار الاستراتيجي ومناقشة قضايا الأمن والاستقرار.
ويناقش المنتدى أبرز التحولات الأمنية والسياسية في
المنطقة، من خلال تسع جلسات تتناول تداعيات الصراع الإقليمي، وقضايا الدفاع والردع، والأمن البحري، ومستقبل التعاون الإقليمي والدولي.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط 2026، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردّت طهران بضربات مماثلة.
وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.
وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.