https://sarabic.ae/20261031/الأمم-المتحدة-تطالب-بتحقيق-مستقل-في-وفاة-موظف-يمني-محتجز-لدى-أنصار-الله-1118312386.html
الأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل في وفاة موظف يمني محتجز لدى "أنصار الله"
الأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل في وفاة موظف يمني محتجز لدى "أنصار الله"
سبوتنيك عربي
دانت الأمم المتحدة، اليوم السبت، وفاة أحد موظفيها في اليمن، محمد الشامي، الذي كان محتجزاً لدى جماعة أنصار الله "الحوثيين" منذ يونيو/حزيران 2024، مطالبة بإجراء... 31.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-31T22:47+0000
2026-10-31T22:47+0000
2026-10-31T22:50+0000
أنصار الله
أخبار اليمن الأن
منظمة الأمم المتحدة
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/0f/1085019024_0:0:3188:1793_1920x0_80_0_0_fe7d9475357769bc26f5ea25257b26ca.jpg
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في بيان، إن "الشامي، الموظف في مكتبها باليمن، كان محتجزاً تعسفياً لدى الحوثيين منذ السادس من يونيو/حزيران "2024، مشيرة إلى "أنه توفي قبل أكثر من شهر، وفق معلومات تلقتها عائلته، التي لم تُبلّغ بوفاته إلا مؤخراً".وقال تورك إن "عائلة الشامي لم تتلقَّ حتى الآن أي تفسير بشأن أسباب الوفاة أو ظروفها"، مشدداً على حقها في معرفة الحقيقة، ومطالباً "سلطات الأمر الواقع الحوثية بإجراء تحقيق عاجل وشفاف ومستقل ومعمق في الحادثة".وأعرب تورك عن "بالغ قلقه إزاء سلامة وصحة موظفي الأمم المتحدة الآخرين الذين لا يزالون محتجزين لدى "الحوثيين"، ومن بينهم سبعة من العاملين في مكتبه، فضلاً عن موظفين في المجال الإنساني وأفراد من المجتمع المدني، مجدداً مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين".وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، قد أعلن في 14 أكتوبر/تشرين الأول، أن 71 موظفاً أممياً لا يزالون محتجزين لدى "الحوثيين".وحذّر تورك من أن "وفاة الشامي تثير مخاوف عميقة بشأن سلامة موظفي الأمم المتحدة، والظروف التي يمكن للمنظمة في ظلها الحفاظ على وجودها ومواصلة أنشطتها في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين".وقال إن "استمرار احتجاز موظفي المنظمة يقوّض بصورة خطيرة قدرتها على تقديم المساعدة للشعب اليمني، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة إنسانية وحقوقية بالغة الخطورة"، داعياً "الحوثيين إلى تغيير نهجهم والإفراج عن المحتجزين".بدوره، أشار وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن "ظروف وفاة الشامي لا تزال غامضة"، داعياً إلى "اتخاذ إجراءات صارمة وفاعلة تضمن الإفراج عن جميع المحتجزين وتوفير الحماية اللازمة لهم".
https://sarabic.ae/20261030/24-قتيلا-وجريحا-إثر-مواجهات-بين-الجيش-وأنصار-الله-جنوبي-اليمن-1118294620.html
https://sarabic.ae/20261028/وزارة-النقل-اليمنية-أنصار-الله-تقصف-مطار-عدن-مرتين-بعدد-من-الصواريخ-الباليستية-1118211273.html
https://sarabic.ae/20261029/الأمم-المتحدة-الصراع-في-اليمن-يجبر-281-ألف-شخص-على-النزوح-1118226387.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/0f/1085019024_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_d4b22304891d882c226fdd5eff92cf43.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أنصار الله, أخبار اليمن الأن, منظمة الأمم المتحدة, العالم العربي
أنصار الله, أخبار اليمن الأن, منظمة الأمم المتحدة, العالم العربي
الأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل في وفاة موظف يمني محتجز لدى "أنصار الله"
22:47 GMT 31.10.2026 (تم التحديث: 22:50 GMT 31.10.2026) دانت الأمم المتحدة، اليوم السبت، وفاة أحد موظفيها في اليمن، محمد الشامي، الذي كان محتجزاً لدى جماعة أنصار الله "الحوثيين" منذ يونيو/حزيران 2024، مطالبة بإجراء تحقيق عاجل ومستقل لكشف ملابسات وفاته، التي وصفتها بـ"المفجعة".
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في بيان، إن "الشامي، الموظف في مكتبها باليمن، كان محتجزاً تعسفياً لدى الحوثيين منذ السادس من يونيو/حزيران "2024، مشيرة إلى "أنه توفي قبل أكثر من شهر، وفق معلومات تلقتها عائلته، التي لم تُبلّغ بوفاته إلا مؤخراً".
وأعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن تعازيه لأسرة الشامي وأحبائه، مؤكداً أن "وفاته تمثل خسارة مؤلمة لمكتب حقوق الإنسان والأمم المتحدة بأكملها"، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.
وقال تورك إن "عائلة الشامي لم تتلقَّ حتى الآن أي تفسير بشأن أسباب الوفاة أو ظروفها"، مشدداً على حقها في معرفة الحقيقة، ومطالباً "سلطات الأمر الواقع الحوثية بإجراء تحقيق عاجل وشفاف ومستقل ومعمق في الحادثة".
وشدد المفوض السامي على "ضرورة الكشف عن جميع السجلات الطبية وسجلات الاحتجاز ذات الصلة، والحفاظ على الأدلة، وإجراء فحص مستقل لأي سبب محتمل للوفاة، إلى جانب تحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين".
وأعرب تورك عن "بالغ قلقه إزاء سلامة وصحة موظفي الأمم المتحدة الآخرين الذين لا يزالون محتجزين لدى "الحوثيين"، ومن بينهم سبعة من العاملين في مكتبه، فضلاً عن موظفين في المجال الإنساني وأفراد من المجتمع المدني، مجدداً مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين".
وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، قد أعلن في 14 أكتوبر/تشرين الأول، أن 71 موظفاً أممياً لا يزالون محتجزين لدى "الحوثيين".
وطالبت مفوضية حقوق الإنسان بضمان سلامة المحتجزين ومعاملتهم معاملة إنسانية، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم، فضلاً عن تمكين الأمم المتحدة من الوصول إليهم، إلى حين الإفراج عنهم.
وحذّر تورك من أن "وفاة الشامي تثير مخاوف عميقة بشأن سلامة موظفي الأمم المتحدة، والظروف التي يمكن للمنظمة في ظلها الحفاظ على وجودها ومواصلة أنشطتها في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين".
وقال إن "استمرار احتجاز موظفي المنظمة يقوّض بصورة خطيرة قدرتها على تقديم المساعدة للشعب اليمني، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة إنسانية وحقوقية بالغة الخطورة"، داعياً "الحوثيين إلى تغيير نهجهم والإفراج عن المحتجزين".
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء اليمني المعترف به دولياً، شائع الزنداني، في منشور على منصة "إكس"، أن "وفاة الموظف الأممي واستمرار احتجاز أكثر من 70 موظفاً أممياً، إلى جانب العشرات من العاملين في المجال الإنساني، لا تمثل حوادث معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي يتهم الحوثيين بارتكابها".
بدوره، أشار وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن "ظروف وفاة الشامي لا تزال غامضة"، داعياً إلى "اتخاذ إجراءات صارمة وفاعلة تضمن الإفراج عن جميع المحتجزين وتوفير الحماية اللازمة لهم".