https://sarabic.ae/20261101/دراسة-عادة-يومية-لا-تستغرق-سوى-20-دقيقة-قد-تصنع-فارقا-في-تركيز-طفلك----1118318202.html
دراسة: عادة يومية لا تستغرق سوى 20 دقيقة قد تصنع فارقا في تركيز طفلك
دراسة: عادة يومية لا تستغرق سوى 20 دقيقة قد تصنع فارقا في تركيز طفلك
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن ممارسة المشي السريع لمدة 20 دقيقة قد تسهم في تحسين قدرة الأطفال على الانتباه والتركيز، والحد من التشتت، من خلال تأثيرات فسيولوجية... 01.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-01T10:22+0000
2026-11-01T10:22+0000
2026-11-01T10:22+0000
مجتمع
منوعات
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/19/1091116435_0:47:3072:1775_1920x0_80_0_0_880650846ceacd8a0964c75cf2875c2f.jpg
وأجرى باحثون من جامعة نورث إيسترن الدراسة على 104 أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات، بهدف الكشف عن الآليات البيولوجية التي تفسر تأثير النشاط البدني قصير المدة على القدرات الذهنية، وفقا لموقع "ميديكال إكسبريس". وأوضح الباحث تشارلز هيلمان أن الأبحاث أثبتت منذ سنوات وجود ارتباط بين ممارسة النشاط البدني وتحسن الأداء المعرفي، إلا أن الآليات البيولوجية المسؤولة عن هذا التأثير لم تكن مفهومة بصورة كاملة. ماذا يحدث للدماغ بعد 20 دقيقة من المشي؟ أخضع الباحثون الأطفال لثلاث تجارب منفصلة، شملت المشي السريع لمدة 20 دقيقة على جهاز رياضي، وأداء مهام حسابية والتحدث أمام الآخرين في ظروف تهدف إلى إثارة الضغط النفسي، إلى جانب تجربة أخرى تضمنت الجلوس والراحة. وخلال التجارب، قاس الباحثون النشاط الكهربائي للدماغ، إلى جانب مستويات إنزيم "ألفا أميليز" في اللعاب، الذي يُستخدم مؤشراً غير مباشر لنشاط الجهاز العصبي المرتبط بمادة النورأدرينالين، التي تؤدي دوراً مهماً في تنظيم اليقظة والانتباه. كما ارتبطت هذه التغيرات بتحسن محدود في دقة استجابات الأطفال وقدرتهم على الحفاظ على أداء أكثر ثباتاً خلال الاختبارات المعرفية.التوتر قد يقلل فوائد النشاط البدنيوفي سياق متصل، رصدت الدراسة ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول لدى الأطفال أثناء أداء المهام التي تسبب ضغطاً نفسياً، في حين لم يظهر الارتفاع نفسه عقب ممارسة المشي. وأشارت النتائج إلى أن زيادة مستويات الكورتيزول قد تحد من الفوائد المعرفية المرتبطة بالتغيرات العصبية التي تحدث بعد النشاط البدني.أهمية الحركة خلال اليوم الدراسي وتسلط نتائج الدراسة الضوء على أهمية إدراج فترات قصيرة من النشاط البدني ضمن الروتين اليومي للأطفال، خصوصاً خلال اليوم الدراسي، إذ قد تساعد ممارسة الحركة لفترات محدودة على دعم الانتباه وتحسين الأداء في المهام الذهنية. ومع ذلك، يشير الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد حجم هذه الفوائد ومدى استمرارها، وفهم العوامل التي تتحكم في استجابة الأطفال للنشاط البدني.
https://sarabic.ae/20260116/دراسة-5-دقائق-من-المشي-يوميا-تقلل-خطر-الوفاة-المبكرة-1109316018.html
https://sarabic.ae/20260829/هل-يمكن-للكهرباء-أن-تعلم-الحبل-الشوكي-المشي-من-جديد-علماء-وظائف-الأعضاء-الروس-يظهرون-كيف-1116440837.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/19/1091116435_148:0:2879:2048_1920x0_80_0_0_63c52c1b10c3aa051bf88fcf65ce08e0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية
دراسة: عادة يومية لا تستغرق سوى 20 دقيقة قد تصنع فارقا في تركيز طفلك
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن ممارسة المشي السريع لمدة 20 دقيقة قد تسهم في تحسين قدرة الأطفال على الانتباه والتركيز، والحد من التشتت، من خلال تأثيرات فسيولوجية تطال الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم استجابة الجسم للتوتر.
وأجرى باحثون من جامعة نورث إيسترن الدراسة على 104 أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات، بهدف الكشف عن الآليات البيولوجية التي تفسر تأثير النشاط البدني قصير المدة على القدرات الذهنية، وفقا
لموقع "ميديكال إكسبريس".
وأوضح الباحث تشارلز هيلمان أن الأبحاث أثبتت منذ سنوات وجود ارتباط بين ممارسة النشاط البدني وتحسن الأداء المعرفي، إلا أن الآليات البيولوجية المسؤولة عن هذا التأثير لم تكن مفهومة بصورة كاملة.
ماذا يحدث للدماغ بعد 20 دقيقة من المشي؟
أخضع الباحثون الأطفال لثلاث تجارب منفصلة، شملت
المشي السريع لمدة 20 دقيقة على جهاز رياضي، وأداء مهام حسابية والتحدث أمام الآخرين في ظروف تهدف إلى إثارة الضغط النفسي، إلى جانب تجربة أخرى تضمنت الجلوس والراحة.
وخلال التجارب، قاس الباحثون النشاط الكهربائي للدماغ، إلى جانب مستويات إنزيم "ألفا أميليز" في اللعاب، الذي يُستخدم مؤشراً غير مباشر لنشاط الجهاز العصبي المرتبط بمادة النورأدرينالين، التي تؤدي دوراً مهماً في تنظيم اليقظة والانتباه.
وأظهرت النتائج ارتفاعاً طفيفاً في مستويات الإنزيم مباشرة بعد المشي، قبل أن تتراجع إلى مستويات أقل من تلك المسجلة قبل ممارسة النشاط البدني.
كما ارتبطت هذه التغيرات بتحسن محدود في دقة استجابات الأطفال وقدرتهم على الحفاظ على أداء أكثر ثباتاً خلال الاختبارات المعرفية.
التوتر قد يقلل فوائد النشاط البدني
وفي سياق متصل، رصدت الدراسة ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول لدى الأطفال أثناء أداء المهام التي تسبب ضغطاً نفسياً، في حين لم يظهر الارتفاع نفسه عقب ممارسة المشي.
وأشارت النتائج إلى أن زيادة مستويات الكورتيزول قد تحد من الفوائد المعرفية المرتبطة بالتغيرات العصبية التي تحدث بعد
النشاط البدني.
ويرى الباحثون أن المشي السريع قد يساعد على تنظيم استجابة الجسم للتوتر، وهو ما قد يفسر التحسن المؤقت في قدرة الأطفال على التركيز والانتباه.
أهمية الحركة خلال اليوم الدراسي
وتسلط نتائج الدراسة الضوء على أهمية إدراج فترات قصيرة من النشاط البدني ضمن الروتين اليومي للأطفال، خصوصاً خلال اليوم الدراسي، إذ قد تساعد
ممارسة الحركة لفترات محدودة على دعم الانتباه وتحسين الأداء في المهام الذهنية.
ومع ذلك، يشير الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد حجم هذه الفوائد ومدى استمرارها، وفهم العوامل التي تتحكم في استجابة الأطفال للنشاط البدني.