https://sarabic.ae/20261102/قائمة-أكثر-10-دول-تحملا-للتكاليف-الإضافية-في-قطاع-الطاقة-بسبب-الحرب-1118354774.html
قائمة أكثر 10 دول تحملا للتكاليف الإضافية في قطاع الطاقة بسبب الحرب
قائمة أكثر 10 دول تحملا للتكاليف الإضافية في قطاع الطاقة بسبب الحرب
سبوتنيك عربي
تسببت الحرب وتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في إضافة نحو 468 مليار دولار إلى فاتورة الوقود العالمية، مع تحمل الولايات المتحدة وحدها نحو ثلث إجمالي قيمة... 02.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-02T16:40+0000
2026-11-02T16:40+0000
2026-11-02T16:40+0000
اقتصاد
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار العالم الآن
سوق النفط
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0b/02/1118355308_6:0:1371:768_1920x0_80_0_0_30f36489ee3808c315d1c421d090635c.jpg
جاء ذلك وفقا لتقرير نشره مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف "CREA"، شمل أسعار البنزين والديزل في 169 دولة.التقرير أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تصدرت قائمة الدول الأكثر تحملا للأعباء الإضافية بنحو 160 مليار دولار،، تلتها الصين بتكلفة بلغت 54 مليار دولار، ثم كندا بنحو 17 مليار دولار.وجاء ترتيب أكبر 10 دول من حيث إجمالي التكاليف الإضافية للوقود خلال الفترة من 1 مارس/ أذار الماضي إلى 14 أكتوبر/ تشرين 2026، كما يلي:ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة تتصدر القائمة بفارق كبير عن الصين، الذي أوضح أن التكلفة تشمل الزيادة في أسعار الديزل والبنزين.وعلى مستوى التكاليف الإضافية التي يتحملها الأفراد حول العالم نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، سجلت الولايات المتحدة أعلى تكلفة إضافية، بمتوسط 471 دولارا للفرد منذ بداية الأزمة.ويرجع ارتفاع العبء الأمريكي إلى الاستهلاك الكبير للوقود والاعتماد الواسع على السيارات الخاصة، فضلا عن بطء التحول إلى المركبات الكهربائية.ويضاف إلى ذلك أن إنتاج الولايات المتحدة كميات كبيرة من الديزل لا يعزلها عن الأسعار العالمية، بسبب ارتباط عمليات التكرير والتصدير بالأسواق الدولية.وأشار التقرير إلى أن خفض استهلاك الوقود ساعد بعض الدول على تقليص خسائرها؛ إذ وفرت الصين نحو 10.8 مليار دولار، وألمانيا 3.7 مليار دولار، بفضل تراجع الطلب والتحول إلى وسائل نقل أقل اعتمادا على مصادر الوقود التقليدية.ولا يزال التوتر يخيم على مضيق هرمز الذي يمثل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي لا تزال احتمالات تجددها قائمة، في ذات الوقت الذي يحاول فيه كل طرف تأكيد سيطرته على المضيق، وما يتبع ذلك من تداعيات سلبية على أسواق الطاقة العالمية.
https://sarabic.ae/20261003/خبير-طاقة-يكشف-لـسبوتنيك-تأثير-التعزيزات-العسكرية-الأمريكية-على-أسعار-النفط-1117511627.html
https://sarabic.ae/20261102/ترامب-أحاول-العثور-على-شخص-للتفاوض-معه-في-إيران-1118340036.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0b/02/1118355308_176:0:1200:768_1920x0_80_0_0_b0abe2e5ffe06c79f31021a1ac10fde8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
اقتصاد, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, سوق النفط
اقتصاد, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, سوق النفط
قائمة أكثر 10 دول تحملا للتكاليف الإضافية في قطاع الطاقة بسبب الحرب
تسببت الحرب وتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في إضافة نحو 468 مليار دولار إلى فاتورة الوقود العالمية، مع تحمل الولايات المتحدة وحدها نحو ثلث إجمالي قيمة الزيادة عالميا.
جاء ذلك وفقا لتقرير نشره مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف "CREA"، شمل أسعار البنزين والديزل في 169 دولة.
التقرير أشار إلى أن الولايات المتحدة
الأمريكية تصدرت قائمة الدول الأكثر تحملا للأعباء الإضافية بنحو 160 مليار دولار،، تلتها الصين بتكلفة بلغت 54 مليار دولار، ثم كندا بنحو 17 مليار دولار.
وجاء ترتيب أكبر 10 دول من حيث إجمالي التكاليف الإضافية للوقود خلال الفترة من 1 مارس/ أذار الماضي إلى 14 أكتوبر/ تشرين 2026، كما يلي:
الولايات المتحدة 160.2 مليار دولار
المملكة المتحدة 12.7 مليار دولار
البرازيل 11.3 مليار دولار
إندونيسيا 11.1 مليار دولار
أستراليا 10.5 مليار دولار
ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة تتصدر القائمة بفارق كبير عن الصين، الذي أوضح أن التكلفة تشمل الزيادة في أسعار الديزل والبنزين.
وعلى مستوى التكاليف الإضافية التي يتحملها الأفراد حول العالم نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، سجلت الولايات المتحدة أعلى تكلفة إضافية، بمتوسط 471 دولارا للفرد منذ بداية الأزمة.
ويرجع ارتفاع العبء الأمريكي إلى الاستهلاك الكبير
للوقود والاعتماد الواسع على السيارات الخاصة، فضلا عن بطء التحول إلى المركبات الكهربائية.
ويضاف إلى ذلك أن إنتاج الولايات المتحدة كميات كبيرة من الديزل لا يعزلها عن الأسعار العالمية، بسبب ارتباط عمليات التكرير والتصدير بالأسواق الدولية.
وأشار التقرير إلى أن خفض استهلاك الوقود ساعد بعض الدول على تقليص خسائرها؛ إذ وفرت الصين نحو 10.8 مليار دولار، وألمانيا 3.7 مليار دولار، بفضل تراجع الطلب والتحول إلى وسائل نقل أقل اعتمادا على مصادر الوقود التقليدية.
ولا يزال التوتر يخيم على مضيق هرمز الذي يمثل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على
إيران، التي لا تزال احتمالات تجددها قائمة، في ذات الوقت الذي يحاول فيه كل طرف تأكيد سيطرته على المضيق، وما يتبع ذلك من تداعيات سلبية على أسواق الطاقة العالمية.