00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
48 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي, 1920
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

هل يمكن لمسح الدماغ الكشف عن مدى قدرتنا على التحكم في عواطفنا؟

© Sputnikالباحثون في المختبر العلمي لبحوث الديناميكا العصبية والتقنيات المعرفية في جامعة نيجني نوفغورود أثناء أداء عملهم.
الباحثون في المختبر العلمي لبحوث الديناميكا العصبية والتقنيات المعرفية في جامعة نيجني نوفغورود أثناء أداء عملهم. - سبوتنيك عربي, 1920, 02.11.2026
تابعنا عبر
تُشكك دراسة دولية، اعتمدت على تحليل مسوحات دماغية لأكثر من 2000 شخص، في افتراضٍ راسخ في علم الأعصاب؛ وهو أن نشاط مناطق معينة في الدماغ يمكن أن يكشف عن مدى كفاءة الفرد في إدارة عواطفه.
يبدو بعض الأشخاص هادئين بشكل لافت للنظر تحت الضغط، بينما يجد آخرون صعوبة في التعامل مع مشاعر الإحباط أو الخوف أو خيبة الأمل. ولكن، هل يستطيع العلماء رصد هذه الاختلافات بمجرد النظر إلى نشاط الدماغ؟
على مدى سنوات، بحث العلماء فيما إذا كانت مناطق معينة في الدماغ ،لا سيما تلك المرتبطة بالتفكير واتخاذ القرار، تصبح أكثر نشاطاً عندما ينجح الأفراد في تنظيم عواطفهم. تشير دراسة دولية واسعة النطاق، نُشرت في مجلة "نيتشر" بتاريخ 28 أكتوبر 2026، إلى أن هذه العلاقة أكثر تعقيداً بكثير مما كان يُعتقد سابقاً.
فبعد تحليل بيانات تصوير دماغي شملت 2175 مشاركاً من 40 مجموعة بيانات بحثية، وجد العلماء أن المقاييس الشائعة الاستخدام لتنظيم العواطف لم تكن متوافقة فيما بينها بشكل ثابت. والأكثر إثارة للدهشة هو أن النشاط في مناطق الدماغ المرتبطة تقليدياً بالتحكم العاطفي لم يكن مؤشراً موثوقاً يحدد من هو الأفضل في تنظيم مشاعره. تتحدى هذه النتائج افتراضاً مؤثراً حول كيفية إدارة الدماغ للعواطف، وحول الطريقة التي ينبغي للعلماء من خلالها قياس هذه القدرة.

كيف يدير الدماغ العواطف الصعبة؟

تُعد "إعادة التقييم المعرفي" (cognitive reappraisal) واحدة من أكثر استراتيجيات تنظيم العواطف التي خضعت للدراسة؛ وهي تنطوي على تغيير طريقة تفسيرنا لموقفٍ ما، بهدف تغيير شعورنا تجاهه.
تخيل، على سبيل المثال، أنك تلقيت انتقاداً في عملك. قد تشعر في البداية بالحرج أو الغضب، ولكن إذا أعدت تفسير هذا الانتقاد باعتباره فرصة للتحسن، فقد تصبح ردة فعلك العاطفية أقل حدة.
لطالما ربط العلماء هذه العملية بـ "القشرة أمام الجبهية" (prefrontal cortex)،وهي منطقة تقع في الجزء الأمامي من الدماغ وتشارك في التخطيط واتخاذ القرار والتحكم المعرفي، وكانتالفكرة السائدة هي أن زيادة النشاط في هذه الدوائر التنظيمية قد تشير إلى قدرة أكبر على إدارة العواطف. ومع ذلك، فإن تحديد المناطق الدماغية التي تشارك في تنظيم العواطف يختلف عن تحديد ما إذا كان نشاط هذه المناطق يمكن استخدامه كمقياس لمدى براعة شخص معين في هذا التنظيم، وقد أصبح هذا التمييز محوراً أساسياً في هذا البحث الجديد.
الاكتئاب - سبوتنيك عربي, 1920, 26.08.2026
مجتمع
دراسة: الاكتئاب قد يعيق تكون خلايا عصبية جديدة في الدماغ

ثلاث طرق لقياس التحكم العاطفي.. ونتائج متباينة

فحص الباحثون ثلاثة مؤشرات شائعة لـ "إعادة التقييم المعرفي" (cognitive reappraisal): استبيانات تسأل الأفراد عن كيفية إدارتهم لمشاعرهم في المعتاد، وتقارير حول مدى تغير مشاعرهم أثناء أداء مهام معينة في المختبر، وتغيرات في نشاط "اللوزة الدماغية" (amygdala) -وهي منطقة في الدماغ تشارك في معالجة المعلومات ذات الأهمية العاطفية.
لو كانت هذه المقاييس تعكس قدرةً جوهريةً واحدةً مشتركة، لتوقع العلماء أن تُظهر علاقات متسقة إلى حد معقول فيما بينها، لكن النتائج كشفت عن تباينٍ كبير، فقد تبين أن عادات إعادة التقييم -كما يصفها الأفراد- لا ترتبط ارتباطاً ذا دلالة إحصائية سواءً بالتحسن العاطفي أثناء المهام المختبرية أو بالتغيرات في نشاط اللوزة الدماغية.
أما العلاقة بين التحسن العاطفي المُبلغ عنه وانخفاض نشاط اللوزة الدماغية، فقد كانت قابلة للرصد إحصائياً لكنها ضعيفة للغاية، حيث بلغ معامل الارتباط 0.08 فقط، والأكثر إثارة للدهشة هو أن أياً من المؤشرات الثلاثة لم يُظهر العلاقة المتوقعة مع النشاط في الدوائر الدماغية الموجودة في القشرة أمام الجبهية، والتي ترتبط تقليدياً بتنظيم العواطف.
المشي - سبوتنيك عربي, 1920, 05.04.2021
مجتمع
فقدان السيطرة على العواطف والانتباه... تقرير يكشف أعراض مرض مزمن يصيب الملايين

نشاط الدماغ لا يروي القصة الكاملة

تتعلق إحدى أهم نتائج الدراسة بكيفية تفسير العلماء لصور مسح الدماغ، استخدم البحث "التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي" (fMRI)، وهي تقنية تقيس التغيرات في مستويات الأكسجين في الدم المرتبطة بالنشاط العصبي.
أكد التحليل أن الشبكات الدماغية المشاركة في "التحكم المعرفي" تصبح نشطة أثناء عملية إعادة التقييم العاطفي. ومع ذلك، فإن هذه الشبكات نفسها تنشط أيضاً عندما يختبر الأشخاص مشاعرهم دون محاولة متعمدة لتنظيمها. بعبارة أخرى، يمكن لمنطقة في الدماغ أن تشارك في تنظيم العواطف، دون أن يكشف مستوى نشاطها عن مدى كفاءة الشخص في تنظيم مشاعره.
هذا التمييز مهم؛ لأن نشاط الدماغ يتأثر بعمليات عديدة، وليس فقط بالتحكم العاطفي، فقد يصل شخصان إلى نتائج عاطفية متشابهة، بينما يعتمد كل منهما على أنماط مختلفة من النشاط العصبي.

كما وجد الباحثون أن بعض الاستجابات العصبية المرتبطة بالتحسن العاطفي ظهرت خارج الدوائر التنظيمية المحددة تقليدياً، وشملت مناطق تشارك في المعالجة العاطفية والحسية، كانت هذه الارتباطات ضعيفة بشكل عام، كما تبين في بعض التحليلات أنها تتأثر باختلاف مجموعات البيانات المستخدمة. تشير النتائج مجتمعة إلى أن التنظيم العاطفي الناجح لا يمكن اختزاله في مستوى نشاط منطقة واحدة فقط من مناطق الدماغ.

فتاة في معرضغابة من المصابيح المنيرة، بمتحف موري للفنون الرقمية في مدينة طوكيو، اليابان 14 أكتوبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 26.12.2020
مجتمع
العلماء يكتشفون كيف تساعدنا العواطف والقيم في "التوليف الإدراكي"

ماذا يعني هذا بالنسبة للصحة النفسية؟

تعد دراسة التنظيم العاطفي أمراً بالغ الأهمية؛ نظراً لارتباط الصعوبات في إدارة العواطف بالعديد من الحالات النفسية. لذا، سعى الباحثون لمعرفة ما إذا كان نشاط الدماغ يمكن أن يوفر مؤشرات موضوعية للصعوبات العاطفية، أو يساعد في تحديد أهداف علاجية تعتمد على تحفيز الدماغ.
وتشير النتائج الجديدة إلى أن تبني مثل هذه المقاربات يتطلب مزيداً من الحذر، فوجود نشاط منخفض نسبياً في منطقة دماغية معينة مسؤولة عن التنظيم لا يعني بالضرورة أن الشخص يفتقر إلى القدرة على إدارة عواطفه.
ومع ذلك، لا تعني هذه الدراسة أن القشرة أمام الجبهية (prefrontal cortex) غير مهمة، أو أن التصوير الدماغي لا يمكن أن يسهم في أبحاث الصحة النفسية؛ بل إنها تطرح تساؤلات حول الاعتماد على أنماط تنشيط محددة كمقاييس مباشرة لقدرة الفرد على التنظيم العاطفي.
مجتمع
دراسة: العمل الليلي يرفع مخاطر الإصابة بمتلازمة القولون العصبي

إعادة النظر في مفهوم "التحكم في العواطف"

تشير النتائج إلى ضرورة تبني فهم أكثر تعقيداً للتنظيم العاطفي، فمدى تكرار استخدام استراتيجية معينة، وفعاليتها في موقف محدد، وطريقة استجابة الدماغ لها، هي جوانب مترابطة، لكنها ليست بالضرورة مترادفة أو قابلة للتبادل. قد تحتاج الأبحاث المستقبلية إلى دراسة كيفية تواصل مناطق الدماغ المختلفة، وكيفية تغير الاستجابات العاطفية بمرور الوقت، وكيفية عمل آليات التنظيم في المواقف الحياتية اليومية، بدلاً من الاكتفاء بدراستها في سياق التجارب المعملية فقط.
تقدم هذه الدراسة تذكيراً مهماً: إدارة العواطف ليست مجرد مسألة تنشيط لجزء معين من الدماغ، إن فهم هذه القدرة يتطلب تجاوز مجرد النظر إلى إشارات دماغية منعزلة، والالتفات بدلاً من ذلك إلى التفاعل المعقد بين الأفكار والمشاعر والسلوك والشبكات العصبية.
المصدر: | مجلة نيتشر العلمية |
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала