https://sarabic.ae/20261103/لافروف-الاتحاد-الأوروبي-يتحول-بوتيرة-متسارعة-لحلف-عسكري-عدواني-ذي-توجهات-مناهضة-لروسيا-وبيلاروسيا-1118373277.html
لافروف: الاتحاد الأوروبي يتحول لحلف عسكري عدواني مناهض لروسيا وبيلاروسيا
لافروف: الاتحاد الأوروبي يتحول لحلف عسكري عدواني مناهض لروسيا وبيلاروسيا
سبوتنيك عربي
صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، بأن الاتحاد الأوروبي يتحوّل بوتيرة متسارعة إلى حلف عسكري عدواني ذي توجهات مناهضة لروسيا وبيلاروسيا. 03.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-03T09:25+0000
2026-11-03T09:25+0000
2026-11-03T09:50+0000
الخارجية الروسية
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/12/1117917220_0:0:1280:721_1920x0_80_0_0_5350faf7717afa4d85d9cdf3c04c92c3.jpg
وقال لافروف، خلال الجلسة العامة للمؤتمر الدولي الرابع للأمن الأوراسي في مينسك: "لقد أرادوا (الأوروبيون) بشدة، وربما ما زالوا يرغبون، في تحويل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أداة أيديولوجية لخدمة مصالحهم - مصالح حلف شمال الأطلسي، وكذلك مصالح الاتحاد الأوروبي، الذي يتحوّل بسرعة من رابطة اجتماعية اقتصادية تكاملية إلى كتلة عدوانية ذات نزعة عسكرية، مع ميول معادية لروسيا وبيلاروسيا".وتابع: "هناك صراع جدي حول الحق في تحديد المبادئ التي سيؤسس عليها نظام عالمي جديد".وأكد أن روسيا لا تنوي الدخول في سباق تسلح جديد، موضحًا: "إن مقترحنا لا يهدف إلى إحياء مشروع فاشل أو الدخول في سباق تسلح جديد ضد إرادة الشعب، بل إلى تقييم الوضع بصدق وواقعية، والبدء، من خلال الجهود المشتركة، في إزالة تراكم الأخطاء وسوء الفهم، تمهيدًا الطريق لنظام حقيقي وعادل من الضمانات المتبادلة".وأكد وزير الخارجية الروسي: "تدعم روسيا تطوير نظام أكثر عدالة للعلاقات الدولية، يقوم على مبادئ التعددية القطبية. وينبغي لهذا النظام أن يعكس التنوع الثقافي والحضاري للعالم المعاصر وشعوبه، وأن يقر بحق كل أمة في تقرير مصيرها بنفسها".وقال: "إن الوضع الحالي لمنظمة فيينا مؤسف بصراحة، وهذا نتيجة المنطق التصادمي نفسه الذي يتبناه التفكير القائم على الكتل في الدول الغربية".وأضاف: "عندما نسمع مثل هذه المناشدات - كما هو الحال في الأزمة الأوكرانية التي حولتها بروكسل إلى فزاعة تستخدمها في صراعها ضد بلادنا- وتظهر دعوات لوقف فوري لإطلاق النار أو لهدن تتعلق بقضايا الطاقة أو الغذاء أو المجال الجوي أو البحري، فإن كل ذلك لا يصب في مصلحة السلام على الإطلاق. لقد رأينا هذا مرارًا وتكرارًا".وأوضح لافروف: "نحن لا نطالب بوقف مؤقت لإطلاق النار — وهو ما حدث مراراً في الماضي — بل نسعى إلى تسوية جذرية وموثوقة لأسباب الأزمة. ونقصد بذلك تحديداً: التهديدات الأمنية الاستراتيجية التي تواجهها روسيا من الجهة الغربية؛ وانتهاك حقوق السكان الروس والناطقين بالروسية — وهي حقوق يكفلها كل من ميثاق الأمم المتحدة ودستور أوكرانيا — في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المناطق الخاضعة حالياً لسيطرة نظام كييف؛ وبالطبع، القضاء على أيديولوجية وممارسات النازية".وأردف: "في الوقت الراهن، لا توجد آفاق لحوار واقعي مع أوروبا، بل إن الغرب يعمل ضد المسار التاريخي الموضوعي نحو التعددية القطبية، ويحاول توسيع نفوذه إلى الجزء الشرقي من أوراسيا".ينعقد المؤتمر الدولي الرابع للأمن الأوراسي في مينسك، يومي 3 و4 نوفمبر/تشرين الثاني، يشارك فيه أكثر من 600 مشارك من 50 دولة، بمن فيهم الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وقيادة دولة الاتحاد، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمة شنغهاي للتعاون، وغيرها من المنظمات الدولية.بيلاؤوسوف: الناتو ونظام كييف يتجهان نحو التصعيدانقسامات أعمق وقيود أكبر... ماذا تعني خسارة ترامب في انتخابات التجديد النصفي لسياسة أمريكا الخارجية؟
https://sarabic.ae/20261031/روبيو-بحثت-مع-لافروف-إمكانية-عقد-لقاء-بين-بوتين-وترامب-على-هامش-قمة-أبيك-1118307549.html
https://sarabic.ae/20261007/لافروف-واشنطن-تتفهم-حجج-روسيا-حول-عقد-اجتماع-ثلاثي-بشأن-أوكرانيا-1117610577.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/12/1117917220_98:0:1235:853_1920x0_80_0_0_804173eacc642f5739182d64b1949e4a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الخارجية الروسية, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي
الخارجية الروسية, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي
لافروف: الاتحاد الأوروبي يتحول لحلف عسكري عدواني مناهض لروسيا وبيلاروسيا
09:25 GMT 03.11.2026 (تم التحديث: 09:50 GMT 03.11.2026) صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، بأن الاتحاد الأوروبي يتحوّل بوتيرة متسارعة إلى حلف عسكري عدواني ذي توجهات مناهضة لروسيا وبيلاروسيا.
وقال لافروف، خلال الجلسة العامة للمؤتمر الدولي الرابع للأمن الأوراسي في مينسك: "لقد أرادوا (الأوروبيون) بشدة، وربما ما زالوا يرغبون، في تحويل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أداة أيديولوجية لخدمة مصالحهم - مصالح حلف شمال الأطلسي، وكذلك مصالح الاتحاد الأوروبي، الذي يتحوّل بسرعة من رابطة اجتماعية اقتصادية تكاملية إلى كتلة عدوانية ذات نزعة عسكرية، مع ميول معادية لروسيا وبيلاروسيا".
وأضاف: "المناقشات الصادقة والمفتوحة أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى، لا سيما وأن الأغلبية العالمية طالبت بموضوعية بنظام عالمي جديد. يجب أن يضمن هذا النظام المساواة الحقيقية بين الدول ذات السيادة كشرط أساسي للتنمية الآمنة والمتقدمة لجميع الشعوب. ليس الجميع راضين عن هذا، وهناك صراع جاد يدور من أجل الحق في تحديد المبادئ التي سيقوم عليها النظام العالمي الجديد، وهذا الصراع ملحوظ بشكل خاص في قارتنا الشاسعة المشتركة، أوراسيا".
وتابع: "هناك صراع جدي حول الحق في تحديد المبادئ التي سيؤسس عليها نظام عالمي جديد".
وأكد أن روسيا لا تنوي الدخول في سباق تسلح جديد، موضحًا: "إن مقترحنا لا يهدف إلى إحياء مشروع فاشل أو الدخول في سباق تسلح جديد ضد إرادة الشعب، بل إلى تقييم الوضع بصدق وواقعية، والبدء، من خلال الجهود المشتركة، في إزالة تراكم الأخطاء وسوء الفهم، تمهيدًا الطريق لنظام حقيقي وعادل من الضمانات المتبادلة".
وحول الشرق الأوسط، أوضح لافروف: "أثبت الوضع الراهن في الشرق الأوسط أن الجهات الخارجية ووجود قواعدها العسكرية لا يضمنان الأمن فحسب، بل يزيدان المخاطر المصاحبة له. ولن تسهم هذه الجهات الخارجية، كما لم تفعل قط، في تطوير صيغ تسوية في أفغانستان".
وأكد وزير الخارجية الروسي: "تدعم روسيا تطوير نظام أكثر عدالة للعلاقات الدولية، يقوم على مبادئ التعددية القطبية. وينبغي لهذا النظام أن يعكس التنوع الثقافي والحضاري للعالم المعاصر وشعوبه، وأن يقر بحق كل أمة في تقرير مصيرها بنفسها".
وذكر: "عندما بدأ الغرب -رغم كل الضمانات- في التوسع شرقًا، لا سيما من خلال توسع حلف الناتو، معلنًا صراحًة عن هدفه المتمثل في احتواء روسيا الاتحادية، فإنه انتهى به المطاف بشن حرب ضد بلادنا عبر نظام كييف، الذي وصل إلى السلطة نتيجة انقلاب غير دستوري. وبطبيعة الحال، وضع هذا حدًا للنهج الأورو-أطلسي كإمكانية لتوحيد الجميع على منصة مفاهيمية واحدة".
وقال: "إن الوضع الحالي لمنظمة فيينا مؤسف بصراحة، وهذا نتيجة المنطق التصادمي نفسه الذي يتبناه التفكير القائم على الكتل في الدول الغربية".
وأضاف: "عندما نسمع مثل هذه المناشدات - كما هو الحال في الأزمة الأوكرانية التي حولتها بروكسل إلى فزاعة تستخدمها في صراعها ضد بلادنا- وتظهر دعوات لوقف فوري لإطلاق النار أو لهدن تتعلق بقضايا الطاقة أو الغذاء أو المجال الجوي أو البحري، فإن كل ذلك لا يصب في مصلحة السلام على الإطلاق. لقد رأينا هذا مرارًا وتكرارًا".
وشدد على أن "كل هذه المناشدات تهدف حصرًا إلى منح كييف فرصة لالتقاط أنفاسها، من أجل استعادة قدراتها القتالية، وذلك بفضل الرعاة الخارجيين لهذا النظام".
وأوضح لافروف: "نحن لا نطالب بوقف مؤقت لإطلاق النار — وهو ما حدث مراراً في الماضي — بل نسعى إلى تسوية جذرية وموثوقة لأسباب الأزمة. ونقصد بذلك تحديداً: التهديدات الأمنية الاستراتيجية التي تواجهها روسيا من الجهة الغربية؛ وانتهاك حقوق السكان الروس والناطقين بالروسية — وهي حقوق يكفلها كل من ميثاق الأمم المتحدة ودستور أوكرانيا — في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المناطق الخاضعة حالياً لسيطرة نظام كييف؛ وبالطبع، القضاء على أيديولوجية وممارسات النازية".
وأردف: "في الوقت الراهن، لا توجد آفاق لحوار واقعي مع أوروبا، بل إن الغرب يعمل ضد المسار التاريخي الموضوعي نحو التعددية القطبية، ويحاول توسيع نفوذه إلى الجزء الشرقي من أوراسيا".
ينعقد المؤتمر الدولي الرابع للأمن الأوراسي في مينسك، يومي 3 و4 نوفمبر/تشرين الثاني، يشارك فيه أكثر من 600 مشارك من 50 دولة، بمن فيهم الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وقيادة دولة الاتحاد، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمة شنغهاي للتعاون، وغيرها من المنظمات الدولية.