https://sarabic.ae/20261104/زلزال-الانتخابات-الأمريكية-قراءة-في-أسباب-التراجع-وتأثيرها-على-معادلات-الشرق-الأوسط-1118420623.html
زلزال الانتخابات الأمريكية.. قراءة في أسباب التراجع وتأثيرها على معادلات الشرق الأوسط
زلزال الانتخابات الأمريكية.. قراءة في أسباب التراجع وتأثيرها على معادلات الشرق الأوسط
سبوتنيك عربي
مثلت نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي وخسارة الحزب الجمهوري محطة فارقة في المشهد السياسي الأمريكي المعاصر. وتنعكس هذه النتائج بشكل مباشر على... 04.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-04T19:20+0000
2026-11-04T19:20+0000
2026-11-04T19:20+0000
العالم
حصري
تقارير سبوتنيك
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106571635_0:0:1359:764_1920x0_80_0_0_ed487ec5361593a2da3cfb5b6041adb4.jpg
وأدت هذه السياسات إلى تصاعد الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة نتيجة ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الطاقة والسلع الأساسية، ويقول خبراء إن هزيمة الحزب الجمهوري جاءت ثمنا للمغامرة العسكرية الأمريكية في إيران وسياساتها غير المستقرة في المنطقة، مؤكدين أن العالم العربي يعيش مرحلة بالغة الدقة والضبابية يترقب فيها تداعيات هذا التغيير الاستراتيجي وسط مخاوف من تصعيد إقليمي محتمل.رؤية ضبابيةقال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن هزيمة الحزب الجمهوري هي جزاء هذه المغامرة العسكرية الأمريكية ضد إيران، والتي خسرت فيها الولايات المتحدة الأمريكية وضعها الاستراتيجي في المنطقة العربية الذي بنته على مدار عقود وسنوات.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن إيران ردت بضرب القواعد الأمريكية العسكرية (في المنطقة)، وقصف الدول التي بداخلها هذه القواعد، ناهيك عن الانعكاسات في الداخل الأمريكي من ارتفاع أسعار الديزل والبنزين، ونسبة التضخم، وغير ذلك.ويعتقد الدكتور غباشي أن ملفي "إيران وربما قطاع غزة مسهمان بشكل كبير في سقوط الحزب الجمهوري"، مشيرا إلى أن "الرئيس الأمريكي يتحمل مسؤولية شخصية حول هذه الخسارة التي منيت بها الحزب الجمهوري"، وفق رأيه.ويرى أن العامين المقبلين سيكونان أصعب على إدارة الرئيس ترامب على المستويين الداخلي والخارجي، مشيرا إلى أن "خسارة الحزب الجمهوري انتصار استراتيجي لإيران في الداخل الأمريكي، حيث استطاعت أن تفعل مع الولايات المتحدة الأمريكية ما لم تفعله بها أي دولة أخرى، حيث لم تخسر الولايات المتحدة الأمريكية استراتيجيا بمثل هذه الخسارة التي كالتها لها إيران، ودفع نتيجتها ترامب في هذه الانتخابات".نتائج مدويةقال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن "نتائج خسارة حزب ترامب الجمهوري في انتخابات التجديد النصف للكونغرس بمجلسيه تعد نتائج مدوية وغريبة، كونها تصادف اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار العالمي داخل إيران".وأكد في حديثه مع "سبوتنيك"، أن "الرئيس الأمريكي دفع ثمن المغامرات العسكرية في إيران"، مشيرا "التخبط والغموض" واستمرار الصراعات، في ظل قطع الوعود بعدم خوض الحروب، وارتفاع الأسعار والوقود والسلع الغذائية في البلاد.وأوضح خبير العلاقات الدولية أن نتائج الانتخابات النصفية للعالم العربي تعني أن الاعتماد على نهج دونالد ترامب لم يكن دقيقا، خاصة أن "ترامب لم يستشر الدول الخليجية رغم العلاقات الاستراتيجية التي تجمع العرب بالإدارة الأمريكية، ولم يحترم الدول العربية، وورط الخليج في هذه الحرب وكأنه يريد إغراق الخليج وتدمير البنية التحتية والعمران هناك"، وفق تعبيره.وأشار البرديسي إلى أن "الإيراني بضرب البنية التحتية يضرب الأهداف العربية والخليجية"، مؤكدا أن "هذه النتائج تؤكد أنه آن الأوان للتفكير خارج الصندوق؛ لأن أمريكا بالفعل لم تعد الحليف والسند، ولم تقدم المساعدة المطلوبة، وهناك قواعد أمريكية لم تحم نفسها فضلا عن عدم حماية الدول العربية والخليجية".وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بأنه لا ينوي استخدام حق النقض ضد قرارات الكونغرس خلال العامين المقبلين، وأنه سيعمل مع الديمقراطيين لما فيه مصلحة الولايات المتحدة. وقال ترامب في حديث صحفي: "سنعمل مع الديمقراطيين لضمان رفاهية بلدنا. هذا أمر في غاية الأهمية... لا أريد أن أجلس مكتوف الأيدي لمدة عامين وأستخدم حق النقض ضد كل شيء". ووفقًا لوسائل إعلام، حقّق الحزب الديمقراطي الأمريكي أغلبية في مجلس الشيوخ، بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، ما يضمن له ما لا يقل عن 51 مقعدًا في المجلس.وكان الجمهوريون يسيطرون على مجلسي الكونغرس قبل الانتخابات، بواقع 53 مقعدًا في مجلس الشيوخ، مقابل 47 مقعدًا للديمقراطيين وأعضاء مجلس الشيوخ المستقلين المنضوين في كتلتهم، وكان يتعين على الديمقراطيين انتزاع 4 مقاعد على الأقل من الجمهوريين، مع الاحتفاظ بجميع مقاعدهم، لضمان الحصول على الأغلبية في مجلس الشيوخ.
https://sarabic.ae/20261104/عضو-في-الحزب-الديمقراطي-كلفة-الحرب-على-إيران-وغزة-أنهت-أجندة-ترامب-1118404466.html
https://sarabic.ae/20261104/إعلام-ترامب-يدرس-استبدال-وزير-الحرب-وسط-خسارة-الجمهوريون-في-الانتخابات-1118419525.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106571635_0:0:1207:905_1920x0_80_0_0_eaef1c96a6f62d69b114fd1c00b146be.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
العالم, حصري, تقارير سبوتنيك, الولايات المتحدة الأمريكية
العالم, حصري, تقارير سبوتنيك, الولايات المتحدة الأمريكية
زلزال الانتخابات الأمريكية.. قراءة في أسباب التراجع وتأثيرها على معادلات الشرق الأوسط
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مثلت نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي وخسارة الحزب الجمهوري محطة فارقة في المشهد السياسي الأمريكي المعاصر. وتنعكس هذه النتائج بشكل مباشر على مستقبل الإدارة الأمريكية الحالية وسياساتها الخارجية، لا سيما وأنها تأتي في ظل تداخلات عسكرية وسياسية معقدة خاضتها الإدارة الأمريكية ضد إيران، فضلا عن تداعيات الأزمات المستمرة في قطاع غزة.
وأدت هذه السياسات إلى تصاعد الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة نتيجة ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الطاقة والسلع الأساسية، ويقول خبراء إن هزيمة الحزب الجمهوري جاءت ثمنا للمغامرة العسكرية الأمريكية في إيران وسياساتها غير المستقرة في المنطقة، مؤكدين أن العالم العربي يعيش مرحلة بالغة الدقة والضبابية يترقب فيها تداعيات هذا التغيير الاستراتيجي وسط مخاوف من تصعيد إقليمي محتمل.
قال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن هزيمة الحزب الجمهوري هي جزاء هذه المغامرة العسكرية الأمريكية ضد إيران، والتي خسرت فيها الولايات المتحدة الأمريكية وضعها الاستراتيجي في المنطقة العربية الذي بنته على مدار عقود وسنوات.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن إيران ردت بضرب القواعد الأمريكية العسكرية (في المنطقة)، وقصف الدول التي بداخلها هذه القواعد، ناهيك عن الانعكاسات في الداخل الأمريكي من ارتفاع أسعار الديزل والبنزين، ونسبة التضخم، وغير ذلك.
ويعتقد الدكتور غباشي أن ملفي "إيران وربما قطاع غزة مسهمان بشكل كبير في سقوط الحزب الجمهوري"، مشيرا إلى أن "الرئيس الأمريكي يتحمل مسؤولية شخصية حول هذه الخسارة التي منيت بها الحزب الجمهوري"، وفق رأيه.
وتابع: "حتى الآن يتم التحدث في 54 مقعدًا للديمقراطيين مقابل 44 مقعدًا للجمهوريين في مجلس الشيوخ، وهذه نسبة كبيرة جدا، كما يتم التحدث في نسبة عالية تتعدى 228 مقابل 133 أو 139 للجمهوريين، ولا يزال الفرز مستمرا"، مؤكدا أنها ستكون خسارة مدوية في مجلس النواب.
ويرى أن العامين المقبلين سيكونان أصعب على إدارة الرئيس ترامب على المستويين الداخلي والخارجي، مشيرا إلى أن "خسارة الحزب الجمهوري انتصار استراتيجي لإيران في الداخل الأمريكي، حيث استطاعت أن تفعل مع الولايات المتحدة الأمريكية ما لم تفعله بها أي دولة أخرى، حيث لم تخسر الولايات المتحدة الأمريكية استراتيجيا بمثل هذه الخسارة التي كالتها لها إيران، ودفع نتيجتها ترامب في هذه الانتخابات".
وفيما يتعلق بتداعيات الانتخابات على العالم العربي، يرى أن الرؤية غير واضحة، حيث شبه العالم العربي بـ "الرجل المريض"، الذي يفتقد هويته وآليات التعامل مع محيطه الإقليمي والدولي، مؤكدا أن الأيام القادمة توضح كيفية تعامل العالم العربي مع هذا الوضع.
قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن "نتائج خسارة حزب ترامب الجمهوري في انتخابات التجديد النصف للكونغرس بمجلسيه تعد نتائج مدوية وغريبة، كونها تصادف اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار العالمي داخل إيران".
وأكد في حديثه مع "سبوتنيك"، أن "الرئيس الأمريكي دفع ثمن المغامرات العسكرية في إيران"، مشيرا "التخبط والغموض" واستمرار الصراعات، في ظل قطع الوعود بعدم خوض الحروب، وارتفاع الأسعار والوقود والسلع الغذائية في البلاد.
وأضاف أن "الشعب الأمريكي يريد الاستقرار والحياة الكريمة ولا يريد السياسات التي تجلب الاضطرابات وعدم الاستقرار، وتظهر أمريكا بصورة الوحش الذي لا عهد له ولا ميثاق ولا احترام للشرائع الدولية، حتى الأوروبيين اعترفوا بأن هذه الحروب ضد الشرائع الدولية لعدم اتخاذها بصيغة أممية".
وأوضح خبير العلاقات الدولية أن نتائج الانتخابات النصفية للعالم العربي تعني أن الاعتماد على نهج دونالد ترامب لم يكن دقيقا، خاصة أن "ترامب لم يستشر الدول الخليجية رغم العلاقات الاستراتيجية التي تجمع العرب بالإدارة الأمريكية، ولم يحترم الدول العربية، وورط الخليج في هذه الحرب وكأنه يريد إغراق الخليج وتدمير البنية التحتية والعمران هناك"، وفق تعبيره.
وأشار البرديسي إلى أن "الإيراني بضرب البنية التحتية يضرب الأهداف العربية والخليجية"، مؤكدا أن "هذه النتائج تؤكد أنه آن الأوان للتفكير خارج الصندوق؛ لأن أمريكا بالفعل لم تعد الحليف والسند، ولم تقدم المساعدة المطلوبة، وهناك قواعد أمريكية لم تحم نفسها فضلا عن عدم حماية الدول العربية والخليجية".
وعن تداعيات النتائج على العالم العربي أضاف البرديسي: "هذه النتائج تجعلنا نتساءل عما إذا كان ترامب سيلجأ إلى فكرة "الجريح الغضبان" ويقوم بالتصعيد وتوجيه الضربات لإيران والتي ستقوم بدورها بضرب المنشآت العربية والخليجية"، مشيرا إلى أن العالم العربي يترقب المرحلة المقبلة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بأنه لا ينوي استخدام حق النقض ضد قرارات الكونغرس خلال العامين المقبلين، وأنه سيعمل مع الديمقراطيين لما فيه مصلحة الولايات المتحدة. وقال ترامب في حديث صحفي: "سنعمل مع الديمقراطيين لضمان رفاهية بلدنا. هذا أمر في غاية الأهمية... لا أريد أن أجلس مكتوف الأيدي لمدة عامين وأستخدم حق النقض ضد كل شيء".
ووفقًا لوسائل إعلام، حقّق الحزب الديمقراطي الأمريكي أغلبية في مجلس الشيوخ، بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، ما يضمن له ما لا يقل عن 51 مقعدًا في المجلس.
وشهدت الولايات المتحدة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، انتخابات التجديد النصفي، التي تنافس فيها المرشحون على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إضافة إلى 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ. وكانت شبكة "سي إن إن" أصدرت تقديرات تشير إلى أن الديمقراطيين سيستعيدون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
وكان الجمهوريون يسيطرون على مجلسي الكونغرس قبل الانتخابات، بواقع 53 مقعدًا في مجلس الشيوخ، مقابل 47 مقعدًا للديمقراطيين وأعضاء مجلس الشيوخ المستقلين المنضوين في كتلتهم، وكان يتعين على الديمقراطيين انتزاع 4 مقاعد على الأقل من الجمهوريين، مع الاحتفاظ بجميع مقاعدهم، لضمان الحصول على الأغلبية في مجلس الشيوخ.