https://sarabic.ae/20261105/إعلام-الشرطة-الفرنسية-تستخدم-القوة-ضد-محتجين-في-ليون-وتسجيل-إصابات-1118437392.html
إعلام: الشرطة الفرنسية تستخدم القوة ضد محتجين في ليون.. وتسجيل إصابات
إعلام: الشرطة الفرنسية تستخدم القوة ضد محتجين في ليون.. وتسجيل إصابات
سبوتنيك عربي
ذكرت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، أن قوات الأمن الفرنسية استخدمت الغاز المسيل للدموع والقوة ضد محتجين في مدينة ليون، ما أسفر عن وقوع إصابات. 05.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-05T13:07+0000
2026-11-05T13:07+0000
2026-11-05T13:07+0000
الأخبار
أخبار فرنسا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103747/27/1037472749_0:164:3056:1883_1920x0_80_0_0_6db4d1cf279cb174a753df04109048cb.jpg
وأكدت صحيفة غربية، مساء اليوم الخميس، أن عدة أشخاص أصيبوا جراء استخدام الشرطة القوة والغاز المسيل للدموع في بداية المسيرة.في وقت استخدمت الشرطة الفرنسية الهراوات أيضًا ضد المتظاهرين.وكانت وسائل إعلام غربية، قد ذكرت، في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، أن هذه الاحتجاجات التي تجتاح فرنسا تأتي في أعقاب التظاهرات، التي اندلعت خلال الأسابيع الماضية، وذلك في تحرك يُتوقع أن يستقطب مئات الآلاف، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف التي رافقت احتجاجات سابقة.وتستعد السلطات الفرنسية لنشر أعداد كبيرة من قوات الشرطة لمواكبة التظاهرات ومنع تكرار مشاهد العنف والتخريب والنهب التي شهدتها باريس الفترة الماضية، خاصة احتجاجات 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي دفعت الحكومة الفرنسية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية خلال التحركات اللاحقة.وأكدت صحيفة غربية أن الدعوة إلى الاحتجاج تحظى بدعم حركة "السترات الصفراء" ومنظمات التلاميذ والطلاب، التي شاركت في تظاهرات خلال أيام السبت الثلاثة الماضية، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة والمطالبة بتحسين أوضاع التعليم.واتجهت الاحتجاجات في فرنسا نحو مزيد من التصعيد، بعدما أعلنت وزارة الداخلية، أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توقيف 779 شخصا خلال تظاهرات شهدتها البلاد في عطلة نهاية الأسبوع، فيما يستعد طلاب وتلاميذ لاستئناف التحركات الاحتجاجية وإغلاق عدد من المؤسسات التعليمية.وشهدت مدن فرنسية عدة، في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خروج مئات الآلاف إلى الشوارع في ثالث موجة من الاحتجاجات خلال عطل نهاية الأسبوع، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم التفاوت الاجتماعي، فضلًا عن تدهور ظروف التعليم.وتواجه الحكومة الفرنسية تحديات مالية متزايدة في الاستجابة للمطالب المطروحة، في وقت يقترب فيه ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو من الركود، وسط ضغوط متصاعدة لاحتواء الدين العام، وهو ما يزيد صعوبة تخصيص موارد إضافية لتمويل الإصلاحات المطلوبة والمطالب المشروعة.
https://sarabic.ae/20261105/إضراب-لزيادة-الأجور-فرنسا-تتأهب-لاحتجاجات-جديدة-1118432874.html
https://sarabic.ae/20261031/فرنسا-تنتفض-مجددااحتجاجات-حاشدة-ومطالب-بإسقاط-ماكرون-وإغلاق-المدارسفيديو-1118305603.html
أخبار فرنسا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103747/27/1037472749_163:0:2894:2048_1920x0_80_0_0_1c5566a1b94b95f1a1b96debd796151c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار, أخبار فرنسا , العالم
الأخبار, أخبار فرنسا , العالم
إعلام: الشرطة الفرنسية تستخدم القوة ضد محتجين في ليون.. وتسجيل إصابات
ذكرت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، أن قوات الأمن الفرنسية استخدمت الغاز المسيل للدموع والقوة ضد محتجين في مدينة ليون، ما أسفر عن وقوع إصابات.
وأكدت صحيفة غربية، مساء اليوم الخميس، أن عدة أشخاص أصيبوا جراء استخدام الشرطة القوة والغاز المسيل للدموع في بداية المسيرة.
في وقت استخدمت الشرطة الفرنسية الهراوات أيضًا ضد المتظاهرين.
وكانت وسائل إعلام غربية، قد ذكرت، في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، أن هذه الاحتجاجات التي تجتاح فرنسا تأتي في أعقاب التظاهرات، التي اندلعت خلال الأسابيع الماضية، وذلك في تحرك يُتوقع أن يستقطب مئات الآلاف، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف التي رافقت احتجاجات سابقة.
وتستعد السلطات الفرنسية لنشر أعداد كبيرة من
قوات الشرطة لمواكبة التظاهرات ومنع تكرار مشاهد العنف والتخريب والنهب التي شهدتها باريس الفترة الماضية، خاصة احتجاجات 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي دفعت الحكومة الفرنسية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية خلال التحركات اللاحقة.
وأكدت صحيفة غربية أن الدعوة إلى الاحتجاج تحظى بدعم حركة
"السترات الصفراء" ومنظمات التلاميذ والطلاب، التي شاركت في تظاهرات خلال أيام السبت الثلاثة الماضية، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة والمطالبة بتحسين أوضاع التعليم.
واتجهت الاحتجاجات في فرنسا نحو مزيد من التصعيد، بعدما أعلنت وزارة الداخلية، أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توقيف 779 شخصا خلال تظاهرات شهدتها البلاد في عطلة نهاية الأسبوع، فيما يستعد طلاب وتلاميذ لاستئناف التحركات الاحتجاجية وإغلاق عدد من المؤسسات التعليمية.
وشهدت مدن فرنسية عدة، في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خروج مئات الآلاف إلى الشوارع في ثالث موجة من الاحتجاجات خلال عطل نهاية الأسبوع، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم التفاوت الاجتماعي، فضلًا عن تدهور ظروف التعليم.
في محاولة لاحتواء التوتر، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استئناف الدراسة في أجواء هادئة، مؤكدًا أن الحكومة استمعت إلى مطالب الشباب وأصواتهم.
وتواجه الحكومة الفرنسية تحديات مالية متزايدة في الاستجابة
للمطالب المطروحة، في وقت يقترب فيه ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو من الركود، وسط ضغوط متصاعدة لاحتواء الدين العام، وهو ما يزيد صعوبة تخصيص موارد إضافية لتمويل الإصلاحات المطلوبة والمطالب المشروعة.