https://sarabic.ae/20261105/الجيش-المصري-يستهدف-مخازن-أسلحة-وذخيرة-خلال-مجابهة-التنقيب-غير-المشروع-عن-الذهب--1118450372.html
الجيش المصري يستهدف مخازن أسلحة وذخيرة خلال مجابهة التنقيب غير المشروع عن الذهب
الجيش المصري يستهدف مخازن أسلحة وذخيرة خلال مجابهة التنقيب غير المشروع عن الذهب
سبوتنيك عربي
أكد العقيد أركان حرب أحمد عتمان علي، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة المصرية، أن عمليات مواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية... 05.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-05T18:34+0000
2026-11-05T18:34+0000
2026-11-05T18:34+0000
أخبار مصر الآن
مصر
أخبار السودان اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/05/1096489895_0:178:3007:1869_1920x0_80_0_0_743a1248f318bd0272bf55de5feca279.jpg
وأوضح المتحدث العسكري، خلال مؤتمر صحفي بشأن نتائج المراحل الأولى والثانية والثالثة من الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب، أن سفارات مصر في الخارج توضح حجم المخاطر التي تواجه الدولة المصرية جراء هذه الجريمة، وما يرتبط بها من أنشطة تشمل الهجرة غير الشرعية والاتجار بالمخدرات والأسلحة وغيرها، وفقًا لموقع "الوطن" المصري.وأضاف أن القوات المسلحة استنفدت جميع الوسائل التحذيرية قبل تنفيذ العمليات، بما في ذلك توجيه رسائل تحذيرية عبر الطائرات الهليكوبتر، والاستطلاع باستخدام الطائرات من دون طيار.ولفت إلى أن "القوات المسلحة كان بإمكانها تطهير سيناء من الإرهاب خلال 10 أيام وليس 10 سنوات، لكنها حرصت على حماية المدنيين، وهو النهج الذي اتبعته خلال الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب".وكانت القوات المسلحة المصرية قد أعلنت، منتصف الشهر الماضي، استمرار تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية، بمشاركة عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية.وأوضحت القوات المسلحة المصرية، في بيان لها، أن الحملة تأتي في إطار فرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية وحماية مقدراتها وثرواتها القومية، مشيرة إلى إلقاء منشورات تحذيرية على العناصر الإجرامية.وأكدت عمق الروابط التي تجمع الشعبين المصري والسوداني على المستويين السياسي والشعبي، مشيرة إلى أن التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين على الأراضي المصرية يمثل شاهدا على هذه الروابط.وأعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان، منتصف الشهر الماضي، تشكيل لجنة لتقصي الحقائق والتحقيق في ملابسات الحادث الذي أودى بحياة عدد من المعدّنين السودانيين في المنطقة الحدودية بين السودان ومصر.وأوضح المجلس، في بيان له، أن اللجنة تضم ممثلين عن النيابة العامة والجهات العدلية والأمنية ذات الصلة، وستتولى الوقوف على ظروف الحادث والوقائع المرتبطة به، ورفع تقرير بنتائج التحقيق.وشدد المجلس على ضرورة التعامل مع الحادث بجدية بما يضمن كشف الحقائق واحترام الحدود، مشيرًا إلى استمرار التواصل بين قيادتي البلدين منذ وقوع الحادث، بهدف حماية الأرواح والحفاظ على العلاقات بين الشعبين السوداني والمصري، وتوضيح ملابسات الواقعة للرأي العام.
https://sarabic.ae/20261013/مصر-تفرض-سيطرتها-الكاملة-على-حدودها-الشرقية-وخبير-عسكري-المنطقة-تحولت-إلى-ممر-للتنقيب-غير-المشروع-1117767409.html
https://sarabic.ae/20261012/الجيش-المصري-يطلق-المرحلة-الثالثة-ضد-التنقيب-غير-المشروع-عن-الذهب-بالصحراء-الشرقية-1117747494.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/05/1096489895_139:0:2870:2048_1920x0_80_0_0_c6109b121ea6c8be896d8397b12ed5fd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار مصر الآن, مصر, أخبار السودان اليوم
أخبار مصر الآن, مصر, أخبار السودان اليوم
الجيش المصري يستهدف مخازن أسلحة وذخيرة خلال مجابهة التنقيب غير المشروع عن الذهب
أكد العقيد أركان حرب أحمد عتمان علي، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة المصرية، أن عمليات مواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية استهدفت مخازن أسلحة وذخيرة، استنادًا إلى معلومات دقيقة ومؤكدة، مشددًا على أن العمليات لم تستهدف مدنيين.
وأوضح المتحدث العسكري، خلال مؤتمر صحفي بشأن نتائج المراحل الأولى والثانية والثالثة من الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن
الذهب، أن سفارات مصر في الخارج توضح حجم المخاطر التي تواجه الدولة المصرية جراء هذه الجريمة، وما يرتبط بها من أنشطة تشمل الهجرة غير الشرعية والاتجار بالمخدرات والأسلحة وغيرها، وفقًا لموقع "الوطن" المصري.
وأضاف أن
القوات المسلحة استنفدت جميع الوسائل التحذيرية قبل تنفيذ العمليات، بما في ذلك توجيه رسائل تحذيرية عبر الطائرات الهليكوبتر، والاستطلاع باستخدام الطائرات من دون طيار.
وأشار إلى استهداف مخازن الأسلحة والذخيرة بطائرات مسيّرة مسلحة، بناءً على معلومات مؤكدة.
ولفت إلى أن "القوات المسلحة كان بإمكانها تطهير سيناء من الإرهاب خلال 10 أيام وليس 10 سنوات، لكنها حرصت على حماية المدنيين، وهو النهج الذي اتبعته خلال الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب".
وكانت القوات المسلحة المصرية قد أعلنت، منتصف الشهر الماضي، استمرار تنفيذ
المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية، بمشاركة عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية.
وأوضحت القوات المسلحة المصرية، في بيان لها، أن الحملة تأتي في إطار فرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية وحماية مقدراتها وثرواتها القومية، مشيرة إلى إلقاء منشورات تحذيرية على العناصر الإجرامية.
وأكدت عمق الروابط التي تجمع الشعبين المصري والسوداني على المستويين السياسي والشعبي، مشيرة إلى أن التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين على الأراضي المصرية يمثل شاهدا على هذه الروابط.
وتهيب القوات المسلحة المصرية، بأبناء وادي النيل استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات المضللة والأجندات الخارجية التي تستهدف زعزعة العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني.
وأعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان، منتصف الشهر الماضي،
تشكيل لجنة لتقصي الحقائق والتحقيق في ملابسات الحادث الذي أودى بحياة عدد من المعدّنين السودانيين في المنطقة الحدودية بين السودان ومصر.
وأوضح المجلس، في بيان له، أن اللجنة تضم ممثلين عن النيابة العامة والجهات العدلية والأمنية ذات الصلة، وستتولى الوقوف على ظروف الحادث والوقائع المرتبطة به، ورفع تقرير بنتائج التحقيق.
وأعرب مجلس السيادة الانتقالي عن تعازيه لأسر الضحايا وذويهم، مترحمًا على أرواح المتوفين، ومؤكدًا أن حماية أرواح المواطنين السودانيين وصون سلامتهم وكرامتهم مسؤولية أصيلة للدولة.
وشدد المجلس على ضرورة التعامل مع الحادث بجدية بما يضمن كشف الحقائق واحترام الحدود، مشيرًا إلى استمرار التواصل بين قيادتي البلدين منذ وقوع الحادث، بهدف حماية الأرواح والحفاظ على العلاقات بين الشعبين السوداني والمصري، وتوضيح ملابسات الواقعة للرأي العام.