https://sarabic.ae/20261105/مراسل-عسكري-العديد-من-السجون-السرية-ومواقع-التعذيب-تعمل-في-أوكرانيا-قبل-عام-2022-1118436273.html
مراسل عسكري: العديد من السجون السرية ومواقع التعذيب تعمل في أوكرانيا قبل عام 2022
مراسل عسكري: العديد من السجون السرية ومواقع التعذيب تعمل في أوكرانيا قبل عام 2022
سبوتنيك عربي
قال المراسل العسكري الإيطالي المستقل، العامل في دونباس (جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين)، أندريا لوتشيدي، إن مرافق الاحتجاز غير القانونية ومواقع التعذيب في... 05.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-05T12:56+0000
2026-11-05T12:56+0000
2026-11-05T12:56+0000
أخبار أوكرانيا
تقارير سبوتنيك
روسيا
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/03/1116600136_0:90:1873:1143_1920x0_80_0_0_ccc6d3f07224bfd903de99b190266a82.jpg
وأضاف لوتشيدي، في مقابلة مع "سبوتنيك إنترناشيونال"، أن رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريلو بودانوف كشف، بحسب تعبيره، عن حجم المشكلة عندما أقرّ، ردا على حشد تجمّع أمام مركز احتجاز تديره قوات "آزوف"، بوجود مرافق مماثلة عدة في أنحاء أوكرانيا.وأوضح المراسل أنه أتيحت له خلال سنوات عمله في دونباس فرصة التحقيق في هذه القضية، حيث زار مركز الاحتجاز السابق التابع لجهاز الأمن الأوكراني، والذي أفاد شهود بأنه كان يقع في مطار ماريوبول.وأشار لوتشيدي إلى أن الشهادات التي جمعها تفيد بأن المركز كان يدار بصورة مشتركة بين جهاز الأمن الأوكراني وقوات "آزوف" (النازية المتطرفة المحظورة في روسيا)، وأن عمليات التعذيب كانت تجري داخله.وأضاف أن الشهود تحدثوا أيضا عن احتجاز أعداد كبيرة من الأشخاص معا داخل غرف تبريد، في ظروف كانت تفتقر إلى الحد الأدنى من المساحة، حتى أن المكان لم يكن يتسع لجميع المحتجزين، معتبرًا أن هذه الظروف تمثل بدورها شكلا من أشكال التعذيب.وأوضح أن الاتحاد الأوروبي لديه قواعد واضحة تحظر تمويل الجهات التي تنتهك حقوق الإنسان، معتبرًا أن وجود مرافق مثل مركز الاحتجاز الذي كُشف عنه أخيرًا بالقرب من كييف، والظروف التي ظهر فيها الأشخاص بعد خروجهم منه، يثيران مخاوف جدية بشأن حقوق الإنسان.التعتيم الإعلامي الغربيوفي ما يتعلق بمستوى التعتيم والتجاهل المتعمد من جانب الدول الغربية الداعمة لكييف، قال لوتشيدي إن الحادثة التي وقعت ليلة 2 نوفمبر/تشرين الثاني، لم تحظَ حتى الآن إلا بتغطية إعلامية محدودة.وأوضح أنه لم تبدأ بعض وسائل الإعلام ووكالات الأنباء في تناول القضية إلا مساء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، مشيرًا إلى أن معظم التغطيات اقتصرت على تصريحات بودانوف، الذي سعى، بحسب تعبيره، إلى تصوير القضية برمتها على أنها "دعاية روسية".واعتبر لوتشيدي أن النية السياسية وراء ذلك تبدو واضحة، وتتمثل في تجاهل الوقائع التي لا ترغب بعض الأطراف في تناولها إعلاميا، والتي قد تعزز لدى الرأي العام الإيطالي الاعتقاد بأن استمرار تسليح أوكرانيا ودعم وحدات مثل "آزوف" لا يصب بالضرورة في مصلحة إيطاليا.وأشار إلى أن قوات "آزوف" لها، بحسب وصفه، روابط تاريخية واضحة مع الحركات النازية والفاشية الجديدة، فضلا عن اتهامها بإدارة مرافق احتجاز غير قانونية بصورة مكشوفة، داخل مبانٍ سكنية مدنية، ما يجعل القضية، وفق تقديره، أكثر خطورة بالنظر إلى طبيعة الانتهاكات المزعومة والجهات المتهمة بالوقوف وراءها.فيما صرّح قائد الحرس الوطني الأوكراني ألكسندر بيفنينكو، أن "القبو يضم أفرادًا عسكريين، من بينهم من فرّوا من وحداتهم دون إذن".ووصف النائب الأوكراني ألكسندر دوبينسكي، القبو في بورشاغوفكا، في مقاطعة كييف، حيث كان الرجال محتجزين، بأنه سجن غير رسمي وغرفة تعذيب للمجندين في القوات المسلحة الأوكرانية.وأضاف أن ممارسة فلاديمير زيلينسكي لمثل هذه "المعسكرات" بدأت في عام 2022، عندما تم إنشاء سجن غير قانوني في أحد مباني جهاز الأمن الأوكراني، والذي مرّ من خلاله ما يقرب من 300 شخص.مستشار رئاسي أوكراني سابق: فضيحة سجن التعذيب السري قرب كييف تؤدي إلى حرب أهلية
https://sarabic.ae/20260828/ميروشنيك-يكشف-طرق-التعذيب-التي-يقوم-بها-نظام-كييف-مع-السجناء-1116402890.html
https://sarabic.ae/20261103/بعد-كشف-سجن-تعذيب-قرب-كييف-زاخاروفا-هذه-الأماكن-كثيرة-في-أوكرانيا-1118367892.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/03/1116600136_26:0:1697:1253_1920x0_80_0_0_e314e86438ee0a6f3e4e13e6e29e3fb9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار أوكرانيا, تقارير سبوتنيك, روسيا, حصري
أخبار أوكرانيا, تقارير سبوتنيك, روسيا, حصري
مراسل عسكري: العديد من السجون السرية ومواقع التعذيب تعمل في أوكرانيا قبل عام 2022
حصري
قال المراسل العسكري الإيطالي المستقل، العامل في دونباس (جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين)، أندريا لوتشيدي، إن مرافق الاحتجاز غير القانونية ومواقع التعذيب في أوكرانيا ليست ظاهرة جديدة، مشيرًا إلى أن بعض الشهادات التي جمعها شخصيا تؤكد أن هذه المرافق كانت تعمل حتى قبل عام 2022.
وأضاف لوتشيدي، في مقابلة مع "سبوتنيك إنترناشيونال"، أن رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريلو بودانوف كشف، بحسب تعبيره، عن حجم المشكلة عندما أقرّ، ردا على حشد تجمّع أمام مركز احتجاز تديره قوات "آزوف"، بوجود مرافق مماثلة عدة في أنحاء أوكرانيا.
وأوضح المراسل أنه أتيحت له خلال سنوات عمله في دونباس فرصة التحقيق في هذه القضية، حيث زار مركز الاحتجاز السابق التابع لجهاز الأمن الأوكراني، والذي أفاد شهود بأنه كان يقع في مطار ماريوبول.
وأشار لوتشيدي إلى أن الشهادات التي جمعها تفيد بأن المركز كان يدار بصورة مشتركة بين جهاز الأمن الأوكراني وقوات "آزوف" (النازية المتطرفة المحظورة في روسيا)، وأن عمليات التعذيب كانت تجري داخله.
وبحسب إفادات معتقلين سابقين أجرى معهم لوتشيدي مقابلات، تعرّض المحتجزون للضرب والإيهام بالإعدام، حيث كان يُطلق الرصاص بالقرب من رؤوسهم، بينما تغطى وجوههم بأكياس سوداء، كما استُخدم الحرمان من النوم وسيلة للتعذيب.
وأضاف أن الشهود تحدثوا أيضا عن احتجاز أعداد كبيرة من الأشخاص معا داخل غرف تبريد، في ظروف كانت تفتقر إلى الحد الأدنى من المساحة، حتى أن المكان لم يكن يتسع لجميع المحتجزين، معتبرًا أن هذه الظروف تمثل بدورها شكلا من أشكال التعذيب.
وفي معرض حديثه عن مستوى القمع الذي يتعرض له السكان في أوكرانيا، قال لوتشيدي إن هناك مستوى كبيرا من الممارسات القمعية، وأن الأمر ليس جديدا، لكنه اعتبر أن أكثر ما يثير استغرابه هو ازدواجية المعايير لدى الشركاء الغربيين لكييف، الذين يواصلون تمويل القطاع العسكري الأوكراني.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي لديه قواعد واضحة تحظر تمويل الجهات التي تنتهك حقوق الإنسان، معتبرًا أن وجود مرافق مثل مركز الاحتجاز الذي كُشف عنه أخيرًا بالقرب من كييف، والظروف التي ظهر فيها الأشخاص بعد خروجهم منه، يثيران مخاوف جدية بشأن حقوق الإنسان.
ولفت إلى أن بعض المحتجزين خرجوا مصابين بجروح مختلفة، فيما ظهرت على أحدهم، بحسب وصفه، علامات تشير إلى نزع خاتم زواجه بالقوة من إصبعه، متسائلا عن سبب عدم صدور موقف واضح من الاتحاد الأوروبي إزاء هذه الوقائع.
وفي ما يتعلق بمستوى التعتيم والتجاهل المتعمد من جانب الدول الغربية الداعمة لكييف، قال لوتشيدي إن الحادثة التي وقعت ليلة 2 نوفمبر/تشرين الثاني، لم تحظَ حتى الآن إلا بتغطية إعلامية محدودة.
وأوضح أنه لم تبدأ بعض وسائل الإعلام ووكالات الأنباء في تناول القضية إلا مساء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، مشيرًا إلى أن معظم التغطيات اقتصرت على تصريحات بودانوف، الذي سعى، بحسب تعبيره، إلى تصوير القضية برمتها على أنها "دعاية روسية".
وأضاف أن عمليات قمع واعتقال بدأت في كييف على خلفية القضية، حيث جرى توقيف عدد من الأشخاص، إلا أن هذه التطورات لم تحظَ، بحسب قوله، بأي تغطية تُذكر تقريبا في وسائل الإعلام الإيطالية.
واعتبر لوتشيدي أن النية السياسية وراء ذلك تبدو واضحة، وتتمثل في تجاهل الوقائع التي لا ترغب بعض الأطراف في تناولها إعلاميا، والتي قد تعزز لدى الرأي العام الإيطالي الاعتقاد بأن استمرار تسليح أوكرانيا ودعم وحدات مثل "آزوف" لا يصب بالضرورة في مصلحة إيطاليا.
وأشار إلى أن قوات "آزوف" لها، بحسب وصفه، روابط تاريخية واضحة مع الحركات النازية والفاشية الجديدة، فضلا عن اتهامها بإدارة مرافق احتجاز غير قانونية بصورة مكشوفة، داخل مبانٍ سكنية مدنية، ما يجعل القضية، وفق تقديره، أكثر خطورة بالنظر إلى طبيعة الانتهاكات المزعومة والجهات المتهمة بالوقوف وراءها.
وأفادت وكالة الأنباء الأوكرانية (UNIAN)، الاثنين الماضي، بأن مسلحين يحتجزون نحو 40 شخصًا في قبو منزل في قرية بتروبافلوفسكايا بورشاغوفكا في مقاطعة كييف. وذكرت الوكالة لاحقًا أنه تم إطلاق سراح بعض المحتجزين، ونُقل أربعة منهم إلى المستشفى. وصرح قائد الحرس الوطني الأوكراني أولكسندر بيفنينكو، بأن جنودًا، من بينهم من غادروا وحداتهم دون إذن، كانوا محتجزين في القبو. وأكدت مفوضة المظالم العسكرية الأوكرانية أولغا ريشيتيلوفا، أن "التحقيق جارٍ، وأن جميع الجنود بخير ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة".
فيما صرّح قائد الحرس الوطني الأوكراني ألكسندر بيفنينكو، أن "القبو يضم أفرادًا عسكريين، من بينهم من فرّوا من وحداتهم دون إذن".
وكانت تقارير أوكرانية أفادت بإخراج مراهق يبلغ من العمر 14 عامًا من القبو.
ووصف النائب الأوكراني ألكسندر دوبينسكي، القبو في بورشاغوفكا، في مقاطعة كييف، حيث كان الرجال محتجزين، بأنه سجن غير رسمي وغرفة تعذيب للمجندين في القوات المسلحة الأوكرانية.
وأضاف أن ممارسة فلاديمير زيلينسكي لمثل هذه "المعسكرات" بدأت في عام 2022، عندما تم إنشاء سجن غير قانوني في أحد مباني جهاز الأمن الأوكراني، والذي مرّ من خلاله ما يقرب من 300 شخص.