الخارجية الروسية: الولايات المتحدة تحاول بشتى الطرق الانتقام لعارها في أفغانستان

أفاد زامير كابولوف، مدير الدائرة الثانية لشؤون آسيا بوزارة الخارجية الروسية والممثل الخاص للرئيس الروسي لأفغانستان، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة لم تتقبل خسارتها وهروبها من أفغانستان، وتحاول برعايتها الإرهابيين الانتقام لعارها في أفغانستان.
Sputnik
وقال كابولوف في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": "إنهم (الولايات المتحدة) يفعلون ذلك (إثارة الوضع في أفغانستان) بعدة طرق. أولاً، الأنغلوسكسونيون... باستخدام قدرات أجهزة استخباراتهم ووكلائهم الآخرين، يرعون منظمات إرهابية مثل داعش (منظمة إرهابية محظورة في روسيا)، وعدد من المنظمات الأخرى، التي تحاول إيذاء طالبان من خلال إجبارهم على الخضوع لإرادتهم".

وأضاف: "إنهم (الولايات المتحدة) لم يتقبلوا الخسارة وفرارهم من أفغانستان ويحاولون بشتى الطرق الانتقام لهذا العار".

وتابع: "السلطات الأفغانية تعول على مشاركة روسيا في تنمية الموارد المعدنية في أفغانستان، المتوفرة هناك بكميات كبيرة، وهذا اتجاه واعد".
وأشار إلى أن الاجتماع المقبل لـ"صيغة موسكو" حول أفغانستان سيعقد بالخريف في روسيا وستتم دعوة السلطات الأفغانية.
خبير عسكري لـ"سبوتنيك": ما فعلته أمريكا في العراق وأفغانستان يستحيل تكراره في اليمن
وفي وقت سابق، صرح جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، بأن الولايات المتحدة لا تعترف بحركة طالبان سلطة حكم في أفغانستان.
أفغانستان ترغب بمشاركة موسكو في الإعمار وتعمل على زيادة وارداتها من المنتجات النفطية الروسية

وقال كيربي في مؤتمر صحفي: "لم تف طالبان بأي التزام تعهدت به عندما وصلت إلى السلطة... لسنا في وضع ولن نكون في وضع يسمح لنا بالاعتراف بطالبان كحكومة رسمية لأفغانستان، وإذا فعلت روسيا ذلك، فإنها ترسل إشارة سيئة للآخرين"، بحسب قوله.

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في معرض حديثه عن وضع الحركة، إن هذا الأمر قيد المناقشة باستمرار، وأوضح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستتخذ قرارًا باستبعاد حركة طالبان من قائمة الإرهاب.
واستولت حركة طالبان على الحكم في أفغانستان في 15 أغسطس/ آب الماضي، بينما سحبت الولايات المتحدة الأمريكية آخر جنودها من البلاد في 30 أغسطس.
مناقشة