وجاء في عنوان المقال الذي نشرته الصحيفة الأمريكية: "لم يعد لدى أوروبا أي وقت تقريبا للدفاع عن مكانتها في عالم قاس".
وكما تشير الصحيفة، فإن المشروع الأوروبي يقترب من نقطة تحول.
ووفقا للصحيفة فإن مزيج من الشلل السياسي والتهديدات الخارجية والتباطؤ الاقتصادي يهدد بإنهاء طموحات الاتحاد الأوروبي ليصبح قوة عالمية في حد ذاته، مما يدفع الدول الأعضاء للدفاع عن مصالحها الخاصة.
وأشارت المادة إلى أن الولايات المتحدة والصين تواجهان مشاكل أيضا، ولكن كلاً من البلدين لديه أنظمة تعمل على مركزية عملية صنع القرار إلى حد كبير وتولد كميات هائلة من رأس المال الخاص أو العام للدفاع والاستثمار في التكنولوجيات المتقدمة.
ويؤكد المقال أن "أوروبا لا تتمتع بأي من هذه المزايا".