وأضاف أبو قصرة في تصريح لـ"المجلة": "الأولوية الكبرى الآن هي نقل الفصائل أو الوحدات العسكرية إلى الفرع العسكري لوزارة الدفاع. وفي المستقبل سنعيد هيكلة الجيش العربي السوري وفقاً للقوانين، وهذه القوانين تحدد مساراً واحداً وتضع الخط العام لبناء المؤسسة العسكرية. وأولوياتنا الآن هي دمج الفصائل في المؤسسة العسكرية وتوزيع هذه القوات المسلحة وفقاً لجغرافية سوريا، وهناك خطوات كبيرة ومفصلة لهذا الغرض".
وتابع أن وزارة الدفاع في البلاد عقدت مجموعة من الاجتماعات مع الفصائل في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة المؤقتة، مضيفًا أنه لم يكن هناك اجتماع مع قوات سوريا الديمقراطية.
استولى المعارضون المسلحون السوريون على العاصمة دمشق في 8 ديسمبر/ كانون الأول. وتنحى الرئيس السوري بشار الأسد بعد مفاوضات مع المشاركين في الصراع السوري وغادر سوريا إلى روسيا، حيث حصل على اللجوء.
تم تعيين محمد البشير، الذي كان يدير إدارة مقرها إدلب شكلتها "هيئة تحرير الشام" وجماعات معارضة أخرى، رئيسًا مؤقتًا للوزراء في 10 ديسمبر.