وقال في مقابلة مع "سبوتنيك": "وقف الشعب السوداني كله داعما لمعركة الكرامة، علاوة على ذلك فإن لدى السودان كدولة أصدقاء لم يبخلوا وكانت لديهم مواقف واضحة، لذا استطاع الجيش السوداني أن يستعيد أنفاسه ويرتب صفوفه، والآن بدأ يتحرك للأمام لتحرير الأرض، هذا الحراك أيضا هو نتيجة للتضحيات الكبيرة والقتال بشجاعته واستبساله المعهود من قبل".
وأضاف ثالث: "أسهمت الحركات المسلحة بشكل كبير في المستجدات على الجبهات لأنها تجيد الأسلوب الذي يستخدمه الدعم السريع، حيث أن الدعم السريع سبق وأِن فعل نفس الشىء خلال قتاله ضد حركات الكفاح المسلح، حيث استقطب عناصر من نفس بيئة الحركات المسلحة ولها دراية بهم وقام بتدريبهم ومارسوا نفس السلوك في الفترة الماضية".
واستطرد: "لذلك الآن نجد أن الجيش تحرك بصورة كبيرة واستخدم كل الأسلحة التقليدية في الحرب، علاوة على أنه تم تدريب الناس على حرب المدن، لكن في البداية تأنى الجيش السوداني و تعامل بمسؤولية وطنية عالية، لأن الدعم السريع كان يستخدم منازل المواطنين والأعيان المملوكة لهم كدروع".
وأشار ثالث إلى أن الجيش كان يرى أن من واجبه الحفاظ على الأرواح والممتلكات، تلك الأمور دفعت القوات المسلحة السودانية إِلى التأخر والتأني حفاظا على أرواح المدنيين قبل كل شيء وأن تتخذ التدابير اللازمة قبل أن تتحرك، وقريبا سوف يُعلن السودان نهاية تلك الحرب وتحرير آخر شبر من الأِراضي السودانية.