رئيس مجلس الدولة الصيني، رئيس الوزراء، لي تشيانغ، التقى بالسناتور الجمهوري ستيف داينس، الذي ترأس وفدا يضم سبعة مسؤولين تنفيذيين أمريكيين، في أول زيارة لسياسي أمريكي للصين منذ تولي ترامب منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي.
وتسعى الصين إلى حوار مع الإدارة الأمريكية من أجل التوصل إلى اتفاق لتجنب المزيد من ضغوط الرسوم الجمركية.
وفي منتدى التنمية الصيني، حث رئيس وزراء الصين لي تشيانغ، على فتح الأسواق لمواجهة تزايد عدم الاستقرار والضبابية، ومقاومة المخاطر والتحديات، وذلك في وقت تستعد فيه بلاده لمواجهة مزيد من الرسوم الجمركية.
في هذا الملف، قال الكاتب الصحفي الصيني، تشو شيوان، إن العلاقات بين الصين وأمريكا مهمة جدا في هذا الوقت نظرا لحجم الاقتصاد للبلدين.
واعتبر أن زيارة مسؤولين أمريكين إلى الصين تعني أن الحكومة الأمريكية لا ترغب في وقف العلاقات، لكن إدارة ترامب تسير في سياسات مزدوجة من خلال فرض رسوم جمركية وفي نفس الوقت تتواصل مع بكين لتحقيق التوازن، بهدف الانتعاش الصناعي.
من جهته، يرى زميل مركز آسيا والشرق والأوسط للدراسات والحوار في كوالالمبور، خلدون عبدالله، أن زيارة السناتور الجمهوري ستيف داينس، إلى الصين تأتي قبل فرض إدارة ترامب رسوما جمركية جديدة، وتفتح الباب نحو الحوار بين بكين وواشنطن لخفض التعريفات الجمركية، ومقدمة للقاء بين رئيسي البلدين.
وأوضح أنه يصعب الرهان على الزيارة لأن التصعيد جاء من أعلى هرم السلطة الأمريكية، مشيرا أن مولدات التصعيد أعلى من التهدئة.
وقال أستاذ الاقتصاد، كريم العمدة، إن الحوار بين الصين وأمريكا يفضي إلى نتائج إيجابية، خاصة وأن التوتر بينهما يؤدي إلى تفاقم السوق العالمي.
وأكد أن الإجراءات الأمريكية يتضرر بها الجانبان، خاصة وأن الصين لديها تدابير للتصدي لها، وتمثل هذه الزيارة تهدئة للتوترات الحاصلة.
وشدد على أن بدائل الولايات المتحدة قليلة في الواردات الصينية والسوق المحلي يحتاج لها.