من جانبه، قال يوحنان تسوريف، الباحث في معهد البحوث الأمنية والقومية: "إن هناك تغييرا في السياسة الإسرائيلية تجاه غزة بعد استئناف القتال الأسبوع الماضي"، مشيرا إلى أن "هذه الحكومة تنتهج نهجًا عسكريًا ضاغطًا على حماس للإفراج عن مزيد من الرهائن بعيدًا عن التفاوض".
وأما الدكتورة سحر القواسمة، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، فقالت إن نتنياهو منذ الحرب على غزة ومعالم هذه الحرب واضحة، وهي حرب إبادة جماعية وهو ما لم يخفه أعضاء هذه الحكومة مثل سموتريتش وبن غفير، مشيرةً إلى أن هذه الحرب تحددت أهدافها المتمثلة في احتلال غزة بعد ظهور حقل الغاز في القطاع، فضلا عن المشاريع الاقتصادية الأخرى، وذلك بمباركة أمريكية.
وأما العميد بهاء حلال، الخبير العسكري والاستراتيجي، فقال إن هذا الكلام عن احتلال أجزاء من القطاع، يأتي في إطار هدف الاحتلال المتمثل في القضاء على حركة حماس وقدراتها العسكرية، مشيرا إلى أن ذلك سيتأتى له من خلال توسيع عمليته البرية في القطاع واحتلال أجزاء متفرقة من القطاع يحكم من خلالها الحصار على حماس.