وتتأثر خدمات الهاتف حاليا أيضا، ولا يوجد اتصال إطلاقا في كابول أو هرات أو مزار الشريف، ولا توجد تفاصيل، لأن جميع البوابات الإلكترونية العاملة في أفغانستان لا تعمل حاليا، بحسب تقارير إعلامية.
وأفادت منظمة لرصد الإنترنت والأمن السيبراني بأن نسبة "الاتصال الوطني الإجمالي في أفغانستان، باتت الآن أقل من 1% (من المستويات الطبيعية)، ما يجعل الأمر انقطاعا شاملا".
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر حكومي أفغاني لوسائل إعلام غربية، بأن سلطات طالبان في أفغانستان، قطعت اتصال الألياف الضوئية في مختلف أنحاء البلاد "حتى إشعار آخر".
وقال المصدر، طالبًا عدم كشف هويته قبيل قطع الاتصالات: "ليس هناك أية وسيلة أو نظام آخر للاتصال. سيتأثر القطاع المصرفي والجمارك وكل شيء في جميع أنحاء البلاد".
وسيطرت حركة طالبان على حكم أفغانستان، عقب انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي بعد نحو عقدين من الوجود العسكري في البلاد، دون أن تتمكن من تحقيق أهدافها العسكرية، التي أعلنتها مسبقا لتبرير الحرب على البلاد.
وأعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان زامير كابولوف، في يوليو/ تموز الماضي، أن روسيا اعترفت رسميا بإمارة أفغانستان الإسلامية، وهو ما أكدته وزارة الخارجية الأفغانية.