وقال ترامب في تصريحات أدلى بها من فلوريدا، حيث يمضي عيد الشكر: "هذا الاعتداء البغيض كان فعلًا شريرًا وكراهية وإرهابًا، وجريمة ضد أمتنا بأكملها وضد الإنسانية".
وأضاف أن المشتبه به في إطلاق النار "أجنبي دخل بلادنا من أفغانستان"، مشدداً على ضرورة إعادة فحص جميع الأجانب الذين دخلوا الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس جو بايدن، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة "لضمان إزالة أي شخص لا ينتمي إلى هذا البلد أو لا يضيف فائدة له".
وأكد ترامب أن "أمريكا لن تنحني ولن تستسلم أمام الإرهاب"، معلنًا توجيه وزارة الحرب لتعبئة 500 جندي إضافي للإسهام في حماية العاصمة واشنطن، متعهدًا بتقديم منفذ الهجوم إلى العدالة "بسرعة وحزم".
وفي وقت سابق، كشفت شرطة العاصمة الأمريكية واشنطن أن المعطيات الأولية تشير إلى أن المشتبه به في حادث إطلاق النار على عناصر من الحرس الوطني وسط المدينة قد تصرّف بمفرده.
وقال مساعد قائد شرطة العمليات الخاصة في شرطة العاصمة، جيف كارول، خلال مؤتمر صحافي، إن "المؤشرات الأولية لا تدل على تورط شركاء آخرين"، مضيفًا أن "الأمر يتعلق بمطلق نار منفرد رفع سلاحه ونفّذ كمينًا ضد أفراد الحرس الوطني، قبل أن يتم توقيفه بسرعة على أيدي عناصر آخرين من الحرس الوطني".
وأمس الأربعاء، أفادت وسائل إعلام غربية بإصابة عنصرين من الحرس الوطني في إطلاق نار قرب البيت الأبيض.
وأفادت الشرطة الأمريكية في واشنطن، بـ"وقوع إطلاق نار على بعد مبنى واحد من البيت الأبيض، بالقرب من تقاطع شارع 17 شمال غرب وشارع I شمال غرب"، مؤكدة أنه احتجاز المشتبه به في إطلاق النار على العنصرين، وتم تأمين مكان الحادث.