وقال عباس، في تصريحات له: إن تجسيد دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان عودة اللاجئين، هو "حقيقة حتمية" لا يمكن تجاوزها مهما طال الزمن أو اشتدت الضغوط، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية - وفا.
وأوضح أن القيادة الفلسطينية ماضية قدمًا في تطبيق خطط الإصلاح لمؤسساتها الوطنية، واستكمال إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وشدد الرئيس على أن الشعب الفلسطيني لن يذعن لمآرب وأهداف الحرب، ولن يغادر أرض وطنه، مؤكدًا أن الفلسطينيين سيتصدون لكافة مخططات الضم والتهجير، وسيواصلون نضالهم المشروع دفاعًا عن أرضهم وحقوقهم الوطنية.
واندلعت الحرب في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفاً مكثفاً ثم عمليات برية داخل القطاع.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.