وقال ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشال": "نقوم بسحب الحرس الوطني من شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند، على الرغم من أن الجريمة انخفضت بشكل كبير بفضل وجود هؤلاء الوطنيين العظماء في هذه المدن وفقط بفضل هذا الأمر. كانت بورتلاند ولوس أنجلوس وشيكاغو لتُفقد لولا تدخل الحكومة الفيدرالية".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "سنعود، ربما بصورة مختلفة وأكثر قوة، عندما تبدأ الجريمة في الارتفاع مجددًا. هذا مسألة وقت! من الصعب تصديق أن هؤلاء العمداء وحكام الولايات الديمقراطيون، جميعهم غير كفؤين للغاية، يريدون رحيلنا، خاصةً بالنظر إلى التقدم الكبير الذي أحرزناه".
وكان ترامب قد أرسل قوات إلى مدن عدة تديرها سلطات ديمقراطية، خلال عامه الأول بعد العودة إلى السلطة، في ما وصفه بحملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة.
وانتقد القادة المحليون هذه الخطوة واعتبروها "تجاوزًا سلطويًا"، ورفعوا سلسلة من الطعون القانونية الناجحة، حيث أصدرت المحكمة العليا في البلاد، الأسبوع الماضي، قرارًا بحظر نشر الحرس الوطني في شيكاغو.
ويعد نشر الحرس الوطني جزءًا أساسيًا من سياسات ترامب الصارمة تجاه الهجرة والجريمة منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2025. وأرسل ترامب الحرس أيضًا إلى العاصمة واشنطن ومدينة ممفيس بولاية تينيسي، وهدد بنشرهم في سان فرانسيسكو.