ووفقًا للتقرير الصادر عن معهد الدراسات العالمية والاقتصادية التابع للأكاديمية، والذي حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه: "قد يصبح عام 2026 حاسمًا في تسوية النزاع الأوكراني، إذ أن منطق العملية الانتخابية يتطلب من دونالد ترامب، تقديم بعض الإنجازات الجادة لجهوده التوسطية".
وأكد مؤلفو التقرير أن "الديمقراطيين، في ظل حملة انتخابية، سيتعاملون بانتقاد مع روسيا ومع المبادرات الدبلوماسية لترامب". وفي حال التوصل إلى اتفاق وإنهاء الأعمال القتالية، سيكون من المتوقع، وفق تقدير المؤلفين، أن "تلعب الولايات المتحدة دورًا نشطًا في ضمانات السلام على الأقل حتى نهاية ولاية ترامب، حيث ستصبح هذه التسوية معيارًا لحل المشكلات المستعصية وإثباتًا للقيادة العالمية للولايات المتحدة".
وكان ترامب، قد أعرب الأسبوع الماضي، عن ثقته بأن تسوية النزاع في أوكرانيا "باتت قريبة جدًا"، وأنه لتحقيق هذه الغاية "يبقى حل قضية أو قضيتين رئيسيتين". وأضاف أنه يأمل مرة أخرى في إمكانية حل هذه القضايا، وتحقيق إنهاء النزاع الأوكراني في نهاية المطاف.