وذكرت وكالة "الأناضول"، مساء اليوم الخميس، أن أكثر من 520 ألف شخص خرجوا للتظاهر وسط اسطنبول التركية، حيث شاركوا في مسيرة دعما لفلسطين في بداية العام الجديد 2026.
وحملت المسيرة الداعمة لفلسطين شعار "لا ننحني، لا نصمت، لا ننسى فلسطين"، ونظمتها مؤسسة "تركيا للشباب" (TÜGVA) بمشاركة أكثر من 400 منظمة مجتمع مدني.
وردد المتظاهرون، وفقا للوكالة، هتافات مثل "من إسطنبول إلى غزة ألف تحية للمقاومة" و"فلسطين حرة من النهر إلى البحر". كما حمل المشاركون لافتات كتب عليها "العدل لفلسطين، والضمير للعالم"، بينما وُضعت على أحد الجسور لافتة كبيرة باللغتين التركية والإنجليزية كتب عليها "العدل لغزة".
يشار إلى أن المسيرة التركية شهدت مشاركة واسعة من المسؤولين، من بينهم عدد كبير من الوزراء في حكومة رجب طيب أردوغان، وولده بلال، ومحافظ إسطنبول داوود غول.
واندلعت الحرب في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفاً مكثفاً ثم عمليات برية داخل القطاع.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.