وقالت صحيفة "فيلت" الألمانية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي، إن باريس ولندن مستعدتان لتقديم "ضمانات أمنية قوية"، و"لا تستبعدان الدخول في اشتباكات مسلحة إذا اقتضت الضرورة".
وفي الوقت ذاته، أعدّ الاتحاد الأوروبي، بمشاركة خبراء فرنسيين وبريطانيين، خطة لإرسال ما يصل إلى 15 ألف جندي من دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى أوكرانيا، في إطار ما يُعرف بـ"تحالف الراغبين"، ليعملوا كـ"قوة ردع" بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، وفق ما ذكرته الصحيفة.
وأشار التقرير إلى أن "مراقبة وقف إطلاق النار جوًا وبحرًا يُتوقع أن تتم انطلاقًا من أراضي الدول المجاورة لأوكرانيا، مع احتمال أن تضطلع تركيا بدور في مراقبة الوضع في منطقة البحر الأسود".
وتحاول فرنسا، بصفتها الرئيس المشارك لما يُسمى "تحالف الراغبين"، الدفع نحو نشر قوة متعددة الجنسيات ذات طابع "ردعي" في أوكرانيا. وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن "26 دولة أبدت التزامها بالمشاركة في هذا الانتشار بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا".
وفي العام 2024، ذكرت هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية أن الغرب يخطط لنشر ما يُسمى "قوة حفظ سلام" قوامها نحو 100 ألف جندي في أوكرانيا، بهدف استعادة قدراتها القتالية، ووصفت الهيئة هذا السيناريو بأنه "احتلال فعلي للبلاد".
من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه لا جدوى من وجود قوات عسكرية أجنبية في أوكرانيا، بعد التوصل إلى اتفاق سلام مستدام، مشددًا على أن روسيا ستعتبر أي قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية أهدافًا مشروعة.