https://sarabic.ae/20260101/إعلام-فرنسا-وبريطانيا-مستعدتان-لإرسال-قوات-إلى-أوكرانيا-دون-تفويض-أممي-أو-أوروبي-1108783671.html
إعلام: فرنسا وبريطانيا مستعدتان لإرسال قوات إلى أوكرانيا دون تفويض أممي أو أوروبي
إعلام: فرنسا وبريطانيا مستعدتان لإرسال قوات إلى أوكرانيا دون تفويض أممي أو أوروبي
سبوتنيك عربي
أفادت وسائل إعلام ألمانية، اليوم الخميس، بأن فرنسا والمملكة المتحدة، "مستعدتان لإرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا، لمراقبة وقف محتمل لإطلاق النار، حتى من دون... 01.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-01T00:44+0000
2026-01-01T00:44+0000
2026-01-01T06:47+0000
أخبار فرنسا
بريطانيا
العملية العسكرية الروسية الخاصة
أخبار أوكرانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103699/11/1036991193_0:237:3916:2440_1920x0_80_0_0_8d883f9b57a20e1f83f7fcd3e491d249.jpg
وقالت صحيفة "فيلت" الألمانية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي، إن باريس ولندن مستعدتان لتقديم "ضمانات أمنية قوية"، و"لا تستبعدان الدخول في اشتباكات مسلحة إذا اقتضت الضرورة".وفي الوقت ذاته، أعدّ الاتحاد الأوروبي، بمشاركة خبراء فرنسيين وبريطانيين، خطة لإرسال ما يصل إلى 15 ألف جندي من دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى أوكرانيا، في إطار ما يُعرف بـ"تحالف الراغبين"، ليعملوا كـ"قوة ردع" بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، وفق ما ذكرته الصحيفة.وتحاول فرنسا، بصفتها الرئيس المشارك لما يُسمى "تحالف الراغبين"، الدفع نحو نشر قوة متعددة الجنسيات ذات طابع "ردعي" في أوكرانيا. وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن "26 دولة أبدت التزامها بالمشاركة في هذا الانتشار بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا".من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه لا جدوى من وجود قوات عسكرية أجنبية في أوكرانيا، بعد التوصل إلى اتفاق سلام مستدام، مشددًا على أن روسيا ستعتبر أي قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية أهدافًا مشروعة.
https://sarabic.ae/20251229/وزير-الخارجية-البولندي-السابق-واشنطن-تدرك-فشل-السياسة-الأوروبية-في-أوكرانيا-1108687284.html
أخبار فرنسا
بريطانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103699/11/1036991193_663:0:3916:2440_1920x0_80_0_0_f482815638f853c47b77ca0552bea956.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فرنسا , بريطانيا, أخبار أوكرانيا
أخبار فرنسا , بريطانيا, أخبار أوكرانيا
إعلام: فرنسا وبريطانيا مستعدتان لإرسال قوات إلى أوكرانيا دون تفويض أممي أو أوروبي
00:44 GMT 01.01.2026 (تم التحديث: 06:47 GMT 01.01.2026) أفادت وسائل إعلام ألمانية، اليوم الخميس، بأن فرنسا والمملكة المتحدة، "مستعدتان لإرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا، لمراقبة وقف محتمل لإطلاق النار، حتى من دون الحصول على تفويض من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي".
وقالت صحيفة "فيلت" الألمانية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي، إن باريس ولندن مستعدتان لتقديم "ضمانات أمنية قوية"، و"لا تستبعدان الدخول في اشتباكات مسلحة إذا اقتضت الضرورة".

29 ديسمبر 2025, 12:09 GMT
وفي الوقت ذاته، أعدّ الاتحاد الأوروبي، بمشاركة خبراء فرنسيين وبريطانيين، خطة لإرسال ما يصل إلى 15 ألف جندي من دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى أوكرانيا، في إطار ما يُعرف بـ"تحالف الراغبين"، ليعملوا كـ"قوة ردع" بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، وفق ما ذكرته الصحيفة.
وأشار التقرير إلى أن "مراقبة وقف إطلاق النار جوًا وبحرًا يُتوقع أن تتم انطلاقًا من أراضي الدول المجاورة لأوكرانيا، مع احتمال أن تضطلع تركيا بدور في مراقبة الوضع في منطقة البحر الأسود".
وتحاول فرنسا، بصفتها الرئيس المشارك لما يُسمى "تحالف الراغبين"، الدفع نحو
نشر قوة متعددة الجنسيات ذات طابع "ردعي" في أوكرانيا. وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن "26 دولة أبدت التزامها بالمشاركة في هذا الانتشار بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا".
وفي العام 2024، ذكرت هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية أن الغرب يخطط لنشر ما يُسمى "قوة حفظ سلام" قوامها نحو 100 ألف جندي في أوكرانيا، بهدف استعادة قدراتها القتالية، ووصفت الهيئة هذا السيناريو بأنه "احتلال فعلي للبلاد".
من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه لا جدوى من وجود قوات عسكرية أجنبية في أوكرانيا، بعد التوصل إلى اتفاق سلام مستدام، مشددًا على أن روسيا ستعتبر أي قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية أهدافًا مشروعة.