وكتب فولودين عبر قناته على تطبيق "ماكس" الروسي: "أيادي فلاديمير زيلينسكي، ورعاته الأوروبيين ملطخة بدماء الأبرياء الذين قتلوا".
وأكد أنه "فقط من خلال تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، يمكن إيقاف هذه الجرائم البشعة للنازيين الجدد".
وأضاف: " أقدم خالص التعازي لأسر الضحايا وأتمنى للمصابين الشفاء العاجل".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن "هجوم القوات المسلحة الأوكرانية على فندق ومقهى بمقاطعة خيرسون الروسية، يُظهر كراهية نظام كييف ذو الطابع النازي الجديد ونزعته الممنهجة تجاه الإنسانية".
وفي منشور لها عبر قناتها على تطبيق "تلغرام"، كتبت زاخاروفا: "هكذا كان المتعاونون من غرب أوكرانيا يحرقون الناس في قرية خاتين البيلاروسية، حيث كانوا يجمعون الأهالي في الحظائر ثم يضرمون فيها النيران، ويطلقون النار على كل من يحاول الهرب".
ونوّهت إلى أن "الفارق الوحيد هو أن النازيين آنذاك لم يكونوا يختبئون وراء شعارات حماية الأطفال والولاء للديمقراطية".
وأكدت زاخاروفا بالقول: "اليوم نرى ذات أسلوب الوحشية هذا يمارس على يد نظام كييف، ذات الكراهية النازية الجديدة، ذات التجريف المتزايد للإنسانية بشكل متسارع، وذات الاستهانة بالقدسية".
وأضافت: "اليوم، يجب أن يُقدم لرؤساء ورؤساء وزراء الغرب الجماعي الكرواسان والبيض المسلوق مع تقارير توضح بالتفصيل كيف تم إنفاق مليارات من أموال دافعي الضرائب، وكم عدد هدايا رأس السنة، التي تم شراؤها لقتل المدنيين، وكيف تواطأوا في قتل الأطفال".