العملية العسكرية الروسية الخاصة

روسيا تطالب الأمم المتحدة بإدانة علنية للهجوم الأوكراني على مقاطعة خيرسون

طالب الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بالإدانة العلنية والعاجلة للهجوم الإرهابي الأوكراني، الذي استهدف بلدة خورلي في مقاطعة خيرسون الروسية، محذّرًا من أن الصمت حياله "سيعد تواطؤًا" في الجريمة.
Sputnik
وقال غاتيلوف في بيان نشرته البعثة الروسية: "نطالب المفوض السامي فولكر تورك ومكتبه، وكذلك الإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، بإدانة هذا العمل الإرهابي الوحشي في أقرب وقت. إن التزام الصمت إزاء هذه المأساة يرقى إلى المساعدة والتواطؤ في الجرائم الدموية".
زاخاروفا ترد على المشككين في وجود ضحايا لهجوم مقاطعة خيرسون
وأعرب الدبلوماسي الروسي عن تعازيه لأسر الضحايا، مُدينًا ما وصفه بـ"الجريمة الجنونية"، ومعتبرًا أن هدفها "صرف الانتباه عن إخفاقات القوات الأوكرانية وإفشال أي مساع للتسوية السلمية".
يشار إلى أنه في ليل 1 يناير/ كانون الثاني الجاري، استهدفت طائرات مسيرة أوكرانية مقهى وفندقا على الساحل في بلدة خورلي بمقاطعة خيرسون، حيث كان نحو 100 مدني يحتفلون برأس السنة. وأسفر الهجوم عن مقتل 24 شخصا وإصابة 29 آخرين، بينهم 5 أطفال.
وأفاد حاكم المقاطعة فلاديمير سالدو، بأن الهجوم نُفذ بثلاث مسيرات، إحداها محملة بمادة حارقة، بعد استطلاع مسبق للمنطقة بطائرة استطلاع.
وأُخمد الحريق فجرا، ونقل المصابون إلى مستشفيات جمهورية القرم. وذكر وزير الصحة في الجمهورية، أليكسي ناتاروف، أن 10 مصابين ما زالوا يتلقون العلاج، حالتهم مستقرة عموما، مع وجود 3 حالات حرجة بينها طفل، وإحدى المصابات حامل.
وأعلنت لجنة التحقيق الروسية فتح قضية جنائية بتهمة "عمل إرهابي"، مؤكدة مواصلة التحقيق لتحديد جميع المتورطين.
وفي حادث منفصل لاحق، قُتل طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، جراء ضربة عبر طائرة مسيرة استهدفت سيارة في منطقة أليوشكينسكي، وأصيبت والدته وجداه بجروح خطرة.
مناقشة