فنزويلا تفرج عن 88 معتقلا احتجزتهم بعد احتجاجات يوليو 2024

أفرجت الحكومة الفنزويلية، عشية رأس السنة الجديدة، عن 88 شخصا ممن احتجزوا بعد احتجاجات أعقبت الانتخابات، التي جرت في البلاد، في يوليو/ تموز 2024، في ثاني عملية إفراج جماعي، وسط ضغوط أمريكية على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
Sputnik
وتمت عملية الإفراج في يوم رأس السنة الجديدة بعد إعلان الحكومة أنها أفرجت عن 99 شخصا، في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وبذلك يصل إجمالي عدد المفرج عنهم إلى 187 شخصا في غضون أيام.
وقالت الحكومة في بيان لها: "هذه الإجراءات جزء من عملية المراجعة الشاملة للقضايا، التي أمر بها الرئيس نيكولاس مادورو".
مادورو: واشنطن لن تتمكن من فرض نموذج استعماري على فنزويلا لسرقة مواردها
وتقول الحكومة الفنزويلية إنها "لا تحتجز سجناء سياسيين بل سياسيين مسجونين، وإن المعتقلين كانوا يسعون إلى زعزعة استقرار البلاد".
ويأتي الإفراج عن المعتقلين وسط ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إنه "من الفطنة أن يترك مادورو السلطة"، على حد تعبيره.
ونشرت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية ضخمة في منطقة البحر الكاريبي، وقتلت العشرات في غارات على قوارب بالقرب من الساحل الفنزويلي، قالت إنها كانت تحمل مخدرات، واستولت على ناقلتي نفط فنزويليتين محملتين بالكامل.
مناقشة