الجزائر توضح سبب زيادة أسعار الوقود لأول مرة منذ 2020

خرجت وزارة المحروقات والمناجم الجزائرية، اليوم الجمعة، لتؤكد أن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، جاءت لضمان التموين المستمر للسوق الوطنية، وتغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع المتزايدة.
Sputnik
وأوضحت في بيان "هام" بحسب صحيفة "النهار" الجزائرية، أن "الدولة تواصل تحمل الفارق الكبير بين التكلفة الحقيقية للوقود والسعر المعتمد في محطات التوزيع، حفاظا على القدرة الشرائية ودعما للنشاط الاقتصادي".
وبحسب البيان، فقد ارتفع سعر البنزين من 45.62 دينارا إلى 47 دينارا للتر، والمازوت من 29.01 إلى 31 دينارا للتر، فيما تم تعديل سعر غاز البترول المسال (سيرغاز) من 9 إلى 12 دينارا للتر.
دولة عربية ترفع أسعار الوقود لأول مرة منذ 6 سنوات
وأكدت الوزارة أن "هذا التحيين يأتي تطبيقا للنصوص التشريعية والتنظيمية المعمول بها، ولا يعكس التكلفة الحقيقية للوقود التي تشمل الاستخراج والتكرير والنقل والتوزيع".
وشددت في بيانها على أن "سيرغاز" يظل الخيار الأكثر اقتصادا في الجزائر، إذ يقل سعره بأربع مرات مقارنة بالبنزين، بما يعكس استمرار تشجيع الدولة لهذا البديل البيئي والاقتصادي".
مع بداية عام 2026… 4 دول عربية تعلن تخفيض أسعار الوقود لديها
وأضافت الوزارة أن "مراجعة الأسعار تهدف أيضا إلى الحفاظ على جاهزية منشآت التكرير والتوزيع وضمان توفر الوقود في جميع مناطق البلاد دون انقطاع أو تذبذب".
وأشارت إلى أن "العائدات الناتجة عن هذا التحيين ستُوجَّه للاستثمار في عصرنة محطات الوقود، وتوسيع شبكة البيع بالتجزئة، وتطوير قدرات التخزين والتوزيع بما يقرّب الخدمات من المواطن".
وبدأت الجزائر، أمس الخميس، في تطبيق زيادات على أسعار الوقود غير معلنة، هي الأولى من نوعها منذ 6 سنوات.
مناقشة