"حزب الله": مسار المقاومة منذ نشأتها شكل تحولا تاريخيا في معادلة الصراع مع العدو الإسرائيلي

شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب عن "حزب الله" حسن عز الدين، اليوم الجمعة، أن "مسار المقاومة منذ نشأتها حتى اليوم شكّل تحولًا تاريخيًا في معادلة الصراع مع العدو الإسرائيلي".
Sputnik
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، ظهر اليوم الجمعة، عن عز الدين، أن "المقاومة اللبنانية استطاعت خلال 18 عاما، أن تُنهي الاحتلال الإسرائيلي عن معظم الأرض اللبنانية، وتخرجه مهزومًا من دون أن يحقق أيا من أهدافه".
وأكد أن "هذا الإنجاز لم يكن عسكريا فقط، بل تأسس على روح عقائدية وإيمانية صنعت توازنًا حقيقيًا في ميزان القوى"، مشيرًا إلى أن "المعارك الأخيرة، رغم ما رافقها من آلام وتضحيات، كشفت مجددا صلابة الميدان، حيث أثبت شباب المقاومة، أبناء البيئة الوطنية المؤمنة بخيارها، أنهم قادرون على إفشال أخطر المخططات".
"حزب الله": الصيغة المطروحة لحصر السلاح إعدام لقوة لبنان
ولفت النائب اللبناني حسن عز الدين إلى أن "هذه الروحية القتالية تشكّل الرافعة الأساسية لأي مواجهة، ولولاها لكان العدو اليوم يفرض وقائع استيطانية جديدة على خط التماس ويقيم مناطق عازلة تحت مسميات اقتصادية أو سياحية لإعدام الحياة ومنع عودة الأهالي إلى قراهم".

وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس الخميس، أن سلاح "حزب الله" اللبناني، "يجب أن يكون تحت سلطة جميع اللبنانيين وبقرار من الحكومة".

ونفى سلام، في تصريحات لقناة "إل بي سي" اللبنانية، شائعات متداولة، حول "رمي سلاح "حزب الله" اللبناني في البحر أو تسليمه لإسرائيل"، مؤكدًا أنه لا يرى "أي خطر بشأن عودة اقتتال داخلي في لبنان"، مشيرًا إلى أن "البلاد مرت بحروب أهلية سابقة وأن لا أحد يسعى لتكرارها".
وأضاف أن "الحكومة اللبنانية تعمل على منع أي تصعيد وعدم التورط في السياسة الإقليمية، مع ضمان وسائل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتأمين انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني 2025.

لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.
مناقشة