واحتوت العملة على رموز محاصيل أساسية، أبرزها القمح على أكبر فئة نقدية كمحصول استراتيجي للأمن الغذائي، والقطن لدعم الصناعة الوطنية وخلق فرص عمل، والوردة الشامية، والتوت الشامي، كرموز ثقافية وحضارية.
كما جاءت شجرة الزيتون والحمضيات لتعكس قيم السلام والارتباط بالأرض ودور الإنتاج الزراعي في الاقتصاد المحلي، بينما اختيرت الثروة الحيوانية (الفراشة، وغزال الريم، والحصان العربي، والسنونو، والدوري) للتأكيد على استدامة البيئة وأهميتها في دعم المراعي والمحاصيل الزراعية، وفقا لوكالة الأنباء السورية "سانا".
وأوضح وزير الزراعة السوري، أمجد بدر، أن "اختيار هذه الرموز يحمل دلالات اقتصادية واستقرار، ويؤكد المساواة بين السوريين، كما يعكس مرحلة عمل وطنية عقلانية وواقعية، بعيدا عن تجسيد الأشخاص".
فيما اعتبر اتحاد الفلاحين في سوريا، أن الخطوة "تمثّل تحولا نوعيا نحو إبراز الإنتاج الوطني والهوية الزراعية"، داعيا "لدعم القطاع لضمان أن تعكس الرسالة الرمزية على الأرض واقع الفلاحين والإنتاج المحلي".
وبحسب "سانا"، فإن فترة استبدال العملة القديمة بالجديدة في سوريا تبدأ لمدة 90 يوما قابلة للتمديد، في خطوة تهدف لتثبيت العملة الجديدة في التداول وتأمين قيمتها الاقتصادية والرمزية.