وأدى تقلص فروق أسعار الفائدة بين أمريكا واقتصادات أخرى، إلى صعود غالبية العملات أمام الدولار في 2025، باستثناء الين.
وسجل اليورو 1.1752 دولار بعد مكاسب سنوية بلغت 13.5%، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3474 دولار محققا ارتفاعا سنويا نسبته 7.7%، في أقوى أداء للعملتين منذ 2017.
وتداول الين عند 156.74 مقابل الدولار، بعدما ارتفع بأقل من 1% خلال 2025، مقتربا من أدنى مستوى له في 10 أشهر عند 157.90 الذي أثار سابقا مخاوف من تدخل حكومي.
وسجل مؤشر الدولار 98.243 نقطة، بعد تراجعه 9.4% في 2025، وهو أكبر انخفاض سنوي له في 8 سنوات، متأثرا بخفض الفائدة وسياسات تجارية متقلبة ومخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي في ظل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وتترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة، أبرزها تقرير الوظائف وطلبات البطالة الأسبوع المقبل، لتقييم قوة سوق العمل ومسار أسعار الفائدة هذا العام.
كما يتركز الاهتمام على اختيار ترامب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، مع انتهاء ولاية، جيروم باول، في مايو/ آيار، وسط توقعات بتوجه أكثر ميلا للتيسير النقدي.