وجاءت انطلاقة الرالي وسط حضور رسمي وشعبي لافت، في أجواء عكست الاهتمام المتزايد برياضات المحركات الصحراوية، ودورها في إبراز المقومات الطبيعية والسياحية، التي تزخر بها مناطق الجنوب الليبي.
وفي تصريحات لـ"سبوتنيك"، قال المشارك الدولي دربال سيف الدين، من الجزائر وعضو فريق "رالي غوط"، إن مشاركته في الدورة الثانية لرالي "فسانيا" تأتي امتدادًا لتجربته السابقة، موضحًا: "جئنا من الجزائر للمشاركة في هذه النسخة، وهذه هي المرة الثانية، التي أشارك فيها في رالي "فسانيا".
وأضاف سيف الدين أن "الأوضاع تسير بشكل طبيعي ومنظم"، مؤكدًا أن "الفريق لم يواجه أي صعوبات تُذكر منذ وصوله".
وقال المتسابق الجزائري: "كل الأمور على ما يرام، ولم نشعر في أي لحظة بأننا غرباء في ليبيا، بل وجدنا ترحيبًا وحسن تنظيم".
وأشار سيف الدين إلى أن "المرحلة الأولى من الرالي ستنطلق اليوم السبت، على أن تتواصل بقية المراحل والفعاليات تباعا حتى ختام الدورة التنظيمية للرالي، في أجواء رياضية تنافسية تعكس نجاح الحدث وحسن الإعداد له".