وبحسب وسائل إعلام محلية، سُمعت أصوات تحليق طائرات حربية مقاتلة وسجل دوي 7 انفجارات في مناطق متباعدة من العاصمة.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الهجمات الجوية استهدفت قواعد عدة بينها المجمع العسكري "فورتي تونا" وثكنة "لا كارلوتا" ومطار "إيغيروتي".
وخلال الأشهر القليلة الماضية، نشرت الولايات المتحدة قواتها العسكرية في البحر الكاريبي واستهدفت سفنا وزوارق عدة بمزاعم نقلها وتهريبها للمخدرات.
ووفقًا للسلطات الأمريكية، تهدف هذه العمليات إلى "مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات"، على حد زعمها.
وأدى التصعيد الأمريكي إلى توتر كبير في العلاقات بين كاراكاس وواشنطن، حيث أذن البيت الأبيض لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بتنفيذ عمليات سرية في الجمهورية لزعزعة استقرار حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. وأعلنت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي، عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي.
وبدوره، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس الجمعة، أن بلاده مستعدة لمناقشة اتفاق شامل مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات، شريطة أن "يكون الحوار جادًا"، وفق تعبيره.
وقال مادورو، في مقابلة مع الصحفي إغناسيو رامونيتو، نُقلت عبر قناته على تطبيق "تلغرام": "حكومة الولايات المتحدة تعلم ذلك، فقد أخبرنا العديد من ممثليها أنه إذا أرادوا مناقشة اتفاق جاد لمكافحة المخدرات، فنحن جاهزون".
وأضاف مادورو أن "فنزويلا مستعدة أيضا لاستقبال استثمارات أمريكية في قطاع النفط، مثل شركة "شيفرون".
وبدورها، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أن موسكو تراقب تصعيدًا مستمرًا ومتعمدًا للتوترات حول فنزويلا الصديقة. مشيرة إلى أن الطابع الأحادي لهذه القرارات، التي تُشكّل تهديدًا للملاحة الدولية، أمرًا مثيرًا للقلق بشكل خاص.