ونُشرت الوثائق ذات الصلة على الموقع الرسمي لزيلينسكي.
وكان زيلينسكي، أعلن أمس الجمعة، أنه عرض على بودانوف، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية الأوكرانية، تولي رئاسة مكتبه، وقد وافق بودانوف على العرض، بحسب وسائل إعلام محلية.
أما إيفاشينكو، فكان يشغل في السابق منصب رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الأوكراني.
وفي 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أعلن زيلينسكي أن رئيس مكتبه أندريه يرماك، قدّم استقالته، ووقّع في اليوم ذاته مرسوما بإقالته.
وجاءت استقالة يرماك، بعد عمليات تفتيش استهدفت شقته على خلفية فضيحة فساد في قطاع الطاقة الأوكراني، برز خلالها رجل الأعمال والمقرّب من زيلينسكي، تيمور مينديتش، بوصفه المشتبه به الرئيسي في القضية.