وأكد الجوهري، أمس الجمعة، أن "الفترة المقبلة ستشهد الإفراج عن مئات المصريين من السجون الليبية، مع استكمال إجراءات تسوية أوضاعهم القانونية، تمهيدًا لترحيلهم إلى مصر".
ودعا أسر المتغيبين إلى "تحري المعلومات من مصادر رسمية وعدم الانسياق وراء سماسرة أو جهات مجهولة تمارس الابتزاز مقابل معلومات يتضح لاحقًا عدم صحتها".
كما أوضح الجوهري أن "جهود وزارة الخارجية المصرية، خلال العام الماضي 2025، أسفرت عن ترحيل أكثر من 3 آلاف مواطن مصري متهمين في قضايا الهجرة غير الشرعية، والإفراج عن أكثر من 1200 مواطن من السجون الليبية، إلى جانب نقل ما يزيد على 300 جثمان على نفقة الدولة إثر حوادث غرق لقوارب الهجرة غير الشرعية قبالة السواحل الليبية"، وفقا لبيان من وزارة الخارجية المصرية.
وناشد الجوهري أهالي المتغيبين اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المهربين وشبكات الهجرة غير الشرعية، وشدد على "ضرورة الالتزام بقواعد السفر النظامي عبر تأشيرات رسمية وعقود عمل موثقة حفاظًا على حقوق وسلامة المصريين".
وفي الشهر الماضي، أعلنت مصر إعادة المئات من مواطنيها من ليبيا، إذ نجحت وزارة الخارجية المصرية في استعادة 131 مواطنا مصريا من أحد مراكز الاحتجاز في ليبيا، يوم 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وذلك عقب جهود حثيثة بذلتها السفارة المصرية في طرابلس، بالتنسيق مع الجهات الليبية المختصة بما أتاح إطلاق سراحهم وتيسير عودتهم الآمنة إلى مصر.