وكتب كوساتشيف عبر قناته على تطبيق "تلغرام": "لا شك أن فنزويلا لم تُشكّل أي تهديد للولايات المتحدة، عسكريًا أو إنسانيًا أو جنائيًا أو متعلقًا بالمخدرات (وهو ما أكدته وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة)".
وأردف: "لذا، فإن العملية العسكرية الحالية، فضلًا عن الإجراءات المتخذة ضد فنزويلا، في الأيام والأسابيع الأخيرة، لا أساس لها من الصحة".
وأضاف: "من المثير للدهشة أن تُمنح جائزة نوبل للسلام عام 2025، لمن دعا إلى قصف فنزويلا، هل يُعدّ قصف فنزويلا بالفعل خطوة نحو جائزة نوبل للسلام، ولكن في عام 2026؟".
وأردف نائب رئيس مجلس الفيدرالية الروسي أن "الهجوم الأمريكي على فنزويلا ينتهك القانون الدولي، وأن النظام القائم على هذا النحو لا يجب أن يسود".
وأوضح كوساتشيف: "يجب أن يستند النظام إلى القانون الدولي، وليس إلى القواعد. لقد تم انتهاك القانون الدولي بشكل واضح. يجب ألا يسود النظام الذي تم إنشاؤه بهذه الطريقة".
وأكد أن "الأغلبية العالمية ستنأى بنفسها عن الهجوم الأمريكي على فنزويلا وتدينه".
وتابع: "أنا على ثقة بأن الأغلبية العالمية ستنأى بنفسها بشكل حاسم عن الهجوم على فنزويلا وتدينه، أما الأقلية العالمية فستواجه عذابًا مروعًا سيعيد تعريف القيم والمصالح أو سيقضي عليها نهائيًا في مواجهة المصالح الجيوسياسية للتحالف عبر الأطلسي".
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مراسل وكالة "سبوتنيك" في فنزويلا، بسماع أصوات انفجارات عدة في العاصمة كاراكاس، رافق ذلك انقطاع للتيار الكهربائي في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية رئيسية جنوب المدينة.
وبحسب وسائل إعلام محلية، سُمعت أصوات تحليق طائرات حربية مقاتلة وسجل دوي 7 انفجارات في مناطق متباعدة من العاصمة.